الجزائريون حمير..

يوليو 21, 2008 by إسماعيل

كتبت الشروق اليومي الجزائرية، فكتبت تحت عنوان “تسجيل جديد للداعية السلفي يصدم سامعيه.. عمدة السلفيين في الحجاز يصف الجزائريين والليبيين بالحمير” وتقول: “وصف الشيخ عبيد الجابري وهو أحد الدعاة السعوديين الجزائريين بأنهم حمير إلا من رحم الله.” وأضافت: “وكان هذا ‘الشيخ’ قد انتابته نوبة غضب شديدة لإلحاح سائلين جزائريين على تقديم أجوبة مقنعة وشرعية لما ورد في شريط حول ‘شرح الإيمان لصحيح البخاري’ للدكتور الشيخ ربيع بن هادي عمير المدخلي.” وتابعت: “ويتحدث الشريط عن التسامح والتنازل عن أصول الدين والواجبات الشرعية مما أثار جدلا واسعا خاصة وسط الجزائريين الذين قاموا بالاتصال بالشيخ عبيد الجابري أحد أعمدة التيار السلفي الوهابي في السعودية للاستفسار عن شرعية ما تقدم به المدخلي.”

وقالت الجريدة أيضا: “وقام العديد من الجزائريين بالاتصال هاتفيا بالشيخ الجابري وقاموا بتدوينها وتسجيلها في قرص مضغوط متداول بعنوان ‘الأضواء السلفية في كشف أتباع المدخلي بالحجة الأثرية’ من إصدار الثريا الإسلامية بالجزائر متوفر لدى ‘الشروق اليومي.’” وأكملت: “وكان الشيخ الجابري يطلب كل مرة عدم الاتصال به أو لا يرد قبل أن تنتابه نوبة غضب شديدة ليجيب السائلين “والله أنتم أيها الجزائريون والليبيون حمير…”

وكان الشيخ شمس الدين قد استنكر هذه الإهانة وقام أمس حسب ما أفاد به لـ’الشروق اليومي’ بإرسال نسخة من القرص إلى المجلس الإسلامي الأعلى وجمعية العلماء المسلمين الجزائريين للتحرك، ووجه نداء لكل “مخلص من أبناء الجزائر” وكل ‘سلفي عاقل’ للرد على هذه الإهانة.”

يبقى من يتتبعون فتاواه في حيرة من أمرهم.. هل هم جزائريون.. إذن حمير00 باعتقادهم منهج هذا الإمام المدخلي..  أم ماذا هم بالتحديد؟ لا يمكن أن يتخلو عن الفتوى .. وإذا كانوا يعتقدون أنهم ممن رحم ربي.. فكيف بأمهاتهم وأباءهم.؟؟؟؟.

مدونتي الجديدة.. ونصائح تدوينية

يوليو 18, 2008 by إسماعيل

dwnarab  المدونة الجديدة.. دال واو نون..

إذن هي مدونتي الجديدة.. عن عالم التدوين والمدونات، عن المدونات العربية والمدونين العرب..

استهواني عالم التدوين والمدونات خصوصا بعد مذكرة التخرج التي كانت حول المدونات الإلكترونية في الجزائر.. وبعد الانتهاء من المذكرة والدراسة الجامعية، وجدت نفسي مولعا أكثر بالحديث عن هذا العالم، لهذا السبب اود أن تكون لي مدونة أخرى، ولتكن مدونة خاصة بالمدونين والمدونات..

دال.. واو .. نون..

 

نصائح تدوينية:

أود أن أبدأ ببعض النصائح التي نقلتها  من مدونة سلوى، وقد ذكرها Darren Rowse .

ملاحظة: كتبت هذه التدوينة في مدونة سلوى في بدايات 2007

 

  1. إذا لم تكن قد بدأت التدوين , ابدأ اليوم .
  2. اكتب عن شئ أنت تستهويه فعلاً .
  3. اذا كانت رغبتك في التدوين جادة , استأجر لك دومين خاص .
  4. حاول ان يكون اسم الدومين مشابه لاسم مدونتك .
  5. استخدم اسم سهل وقصير .
  6. استخدم الوردبريس WordPress .
  7. استخدم اضافات WordPress .
  8. اكتب تدوينات منظمة .
  9. اكتب على الأقل 3 تدوينات في الاسبوع .
  10. ثق في كتاباتك .
  11. تواصل مع مدونين اخرين .
  12. …. أكمل  قراءة  النصائح  من  هنا 

وأخيرا تخرجت.. بمذكرة حول المدونات

يوليو 15, 2008 by إسماعيل

الحقيقة أنني لم أكن أريد أن أكتب هذه التدوينة لأنني لست أعلم كيف أكتبها..؟ ماذا أكتب فيها، ولا حتى عنوانها..؟. ولست متأكدا أيضا من جدوى كتابتها..؟ أم أن المهم هو أن أقول أني أخيرا تخرجت..

وبما أنه يجب أن أكتب أخباري في مدونتي، وهناك من لامني على عدم وضع تدوينة أعترف فيها بأني تخرجت.. رغم أني في التعليقات أشرت إلى ذلك.. لا أريد فقط أن أكتب أني تخرجت بنيل شهادة الليسانس في علوم الإعلام والاتصال، تخصص سمعي بصري، بعد مناقشة مذكرة التخرج حول المدونات الإلكترونية في الجزائر (ريبورتاج مصور)، مشروع التخرج الذي أشرف عليه الأستاذ بلقاسم مام، مقدم نشرة الثامنة على التلفزيون الجزائري. والحصول على علامة 16/20، والتنويه بحسن اختيار الموضوع وحداثته، جدية الموضوع كانت ببعده عن المواضيع الفضفاضة التي يعالجها أغلب طلاب الإعلام..

العمل أيضا لم يخلو من كثير من السلبيات، سببه أني خلطت بين العمل الأكاديمي والعمل الإعلامي، حيث كنت أميل إلى الموضوعية الأكاديمية كثيرا في العمل المصور، وهو الذي كان يستحق نظرة إعلامية بالدرجة الأولى.. كما أن العمل ينقصه الكثير من علامات الاحترافية ، سبب ذلك هو اعتمادي الكثير على نفسي في كل مراحل إنجاز الريبورتاج، إضافة إلى الإمكانيات المادية الشخصية لكل طالب..

أنهيت العمل أخيرا، وكان الإهداء للوالدين أولا، ثم إلى كل المدونين العرب…

وأخيرا تخرجت،.. لأرى أمامي سيلا من الإيجابيات وسيولا من السلبيات..

الإيجابيات:

- أنهيت مرحلة هامة في حياتي، لتفتح لي بابا جديدا على عالم الشغل (عفوا.. أنظر السلبيات).

- فرح الوالدين كثيرا بإنجاز ابنهما الوحيد الذي وصل إلى المرحلة الجامعية.

- صرفت نظري، خرجت وتخلصت من جامعة المهازل العلمية والأكاديمية والاجتماعية والأخلاقية و..

السلبيــات:

- (كما نوهت في الإيجابيات) فتح باب جديد على العمل هو في الحقيقة فتح عين جديدة على باب موصد في المجتمع العربي لا يفتح إلا بمفتاح (الواسطة) أو (البيسطون) أو (المعريفة).. ليتها كانت (المعرفة).

- تخرجت مع كم هائل من طلبة كليات الإعلام، مع كم ضخم من الجامعات الجزائرية، لنضاف إلى الكم المليوني من خريجي الجامعات القابعين في المقاهي أو المنزوين في بيوتهم، أو الذين وجدوا فرصة للتسكع..

- تخرجت مع كم هائل لنجد أنفسنا في سنة أولى بطالة.. لأجد نفسي محل سخرية من بعض الجهلة الذين قالوا (هاهو اللي قرأ واش دار) و.. (درست إذن احرص على أن تتمسك في جدار أو عمود في موقع متميز).

هو ليس تشاؤما بقدر ما هو حقيقة، ومن الحقيقة أيضا بعض الصور التي التقطتها أثناء مناقشة مشروع التخرج..

Photo087 Photo051

Photo070

Photo096 Photo113

االجامعة الجزائرية متطورة علميا جدا

يوليو 12, 2008 by إسماعيل
الغش في الجامعات

الغش في الجامعات

 

كلية العلوم السياسية والإعلام

كلية العلوم السياسية والإعلام

هذه حالة بسيطة من حالات الغش في الجامعات.. على الملأ .. ظاهرة وبارزة للجميع . الطلاب ، الأساتذة، الإدارة .. ومن يتكلم؟..

على كل هذه الصورة مأخوذة من مدرج المغرب العربي بكلية العلوم السياسية والإعلام، وليس باقي جدران المدرج فارغة من مثل هذا الغش المباح.. وليس باقي المدرجات والقاعات بأفضل حال من الصورة..

كما أن هذه الطلاسم الموجودة على الصورة هي حديثة العهد 2007/2008 فقط.. لأن الإدارة تتكفل بطلاء الجدران كل سنة.. لست أعلم بالتحديد سبب الطلاء في بداية السنة فقط.. من أجل تحسين مظهر الجدران، أم من أجل  فرصة أخرى للطلبة من أجل تحميل غشهم على جدران جامعات يجدر أن تكون لأصحاب مستوى راق علميا وأخلاقيا…

روبورتاجي حول المدونات.. السينوبسيس

يونيو 29, 2008 by إسماعيل

يتناول موضوع هذا الروبورتاج أداة إعلامية جديدة، تتمثل في المدونات الإلكترونية التي انتشرت بين مواقع الإنترنت منذ بداية القرن الحالي، لتفتح عهدا جديدا على الشباب من أجل التعبير عن أنفسهم وأفكارهم، هذه الأداة الإعلامية تعرف إليها الجزائريون المستخدمون للإنترنت كغيرهم من جمهور الإنترنت العالمي، لكن حجم استغلال فضاء المدونات هو قليل مقارنة بعدد المستخدمين، ويرجع ذلك إلى عدة أسباب من بينها أن المجتمع الجزائري لا يزال يعتبر الإنترنت من الكماليات، ولا تزال المدونات في نظر جمهور الإنترنت بين من يرى أنها مضيعة للوقت والمال، وبين من يستعملون الإنترنت من أجل الترفيه فقط.

ومن أجل نشر ثقافة التدوين قامت شركة “إنتراكت تكنولوجي” بإنشاء أول منصة إلكترونية لاستضافة المدونات، وتسعى من خلالها على عدة أهداف من بينها تشجيع الكتابة والتدوين وخصوصا السياحة في الجزائر، ولقد أصبح هذا الموقع يحتوي على عدد كبير من المدونين ومواضيع متنوعة من خلال المدونات.

كما نتناول في الروبورتاج بعض الأنواع من المدونات التي لا تختص بجانب معين من الحياة، فهناك السياسية والفكرية والاجتماعية والرياضية والفنية والأكاديمية والعلمية والثقافية والأدبية وغيرها، نتطرق إلى المدونات الشخصية التي يتحدث فيها الأشخاص عن مذكراتهم الشخصية بغية التواصل مع الآخرين، ونلفت الانتباه إلى المدونات التي تتخطى القيم الاجتماعية والأخلاقية.

ومن بين أنواع المدونات نركز على المدونات الأدبية والإعلامية ومدونات الصحفيين، حيث نجد أن عددا كبيرا من الكتاب والشباب يلجئون إلى المدونات لإبراز قدراتهم الإبداعية بسهولة في النشر وإمكانية للوصول إلى عدد كبير من الجمهور،  إضافة إلى الصحفيين الذين يلجئون إلى عالم التدوين هروبا من عدة مشاكل يعانون منها  في الصحافة.

وأكثر ما يتميز به عالم التدوين والمدونات، هو الحرية الكبيرة في النشر، سواء مع المواقع المستضيفة للمدونات، وأيضا الحرية التي يتميز بها استعمال الإنترنت في الجزائر، وهو ما انعكس على المدونين الذين يحاولون أن يكونوا إعلاميين وصحفيين جدد في ظل الحرية الواسعة في الإنترنت، لكن رغبة هؤلاء تتوقف عند حدود المصداقية والاحترافية التي يبتعد عنها كثير من المدونين مما يجعل عالم التدوين مجرد صحافة للهواة .

 

على فكرة الروبورتاج مشروع التخرج مهدى إلى كل المدونين العرب

أنهيت العمل .. وقرب موعد المناقشة، أسألكم الدعاء..

و .. ترقبوا الروبرتاج المصور قريبا..

حين الملل

يونيو 22, 2008 by إسماعيل

……….  ..

حينما تقف معكوف اليدين لا تعرف كيف تفتحان.. أو حينما تكون كفك وجبينك ملتصقان..

وحين تقف مذهولا لحالك لا تدري ما بك وكيف تراه سيتحسن..

حين تتوقف اللحظات  ويتوقف بك الزمن كلما حاولت الولوج إلى عملك..

وحين يتوقف مشروعك وتسأم منه ومن الحياة، ومن كل ما حولك..

حين يصيبك الملل الخبيث بينما أنت تحتاج للعمل أكثر من أجل الوصول في الوقت المناسب، وإتمام واجبك قبل فوات الأوان وقبل الندم..

حين لا تعرف أين أنت بالضبط، ومن أنت ، شخص كسول فكريا، أم مرحلة عابرة فقط..

حين لا تريد لهذه المرحلة العابرة أن تعبر الآن في هذه اللحظات، بينما تراك تنعم في كسل لا تريد أن تخرج منه..

 

حالة نفسية صعبة هي التي مررت بها، يجب حينها أن يساندك الآخرون، أو تساند نفسك ولكن هذا صعب..

حينها لا تجد محفزا أمامك يدعوك لمواصلة العمل .. تريد أن تحفز نفسك، ثم تقول “.. آه أنا أكذب على نفسي..”

حينها لا تجد من حولك من يساندك بينما كنت تظن أن الأصحاب كثير، أو ربما أنت الذي تركتهم وانزويت منطويا..

 

في مثل هذه اللحظات الصعبة أجد أمامي صديقا أكسبه من غرف الدردشة، يعلمني أشياء من أستاذ لتلميذه ومن صديق لصديقه والأهم من أب لابنه، ليصبح المحفز رقم واحد من أجل العمل والمثابرة ..

هو صديق كان منه العطاء بينما تركنا الأصدقاء، ألتقي به أول مرة ليعطيني من وقته الثمين ساعات، ويبعدني عن جو العمل إلى بعض من الراحة النفسية والنظر إلى الحياة نظرة أخرى ويخرجني من فترة الخمول بتحفيز لا نظير له.

هو أب يطمئن علي كل ساعة بالهاتف “هل تسيطر على وضعك أم الملل يراودك” ويراسلك بين الفينة والأخرى فيقول “إني أحبك أن تعمل..”

هو أستاذ بفكره الموضوعي ونصائحه المنهجية، كيف لا ، وهو مختص في علم النفس .. كما وجدت نفسي في جلسة عند أخصائي نفساني ، وعلى شاطئ البحر، وبالساعات.. هي نعمة نادر من يتمتع بها..

 

شكرا للأستاذ الأب والصديق.. 

سينتهي مشروع التخرج قريبا.. و … سأتخرج ..

حقوق الأشياء يا رئيس

يونيو 20, 2008 by إسماعيل

  

لا أدري لماذا بالضبط سمعت شكاوى الممهلات و أعني “الدودانات” .. هذه الممهلات الموجودة في الطريق المزدوج الذي يدخلك إلى مدينة الورود ” البليدة”، هي في الأساس ممهلات غير شرعية نظرا لمكان تواجدها، ولكني أريد الكتابة عنها من منطلق الإحساس بالأشياء التي أصبحت تحس بالمعاناة والحقرة مثلها مثل المواطن البسيط،، الممهلات كما رأيتها ورآها سكان المدينة حالها ربما يكون كمثل حالة أخواتها في الجزائر، فزيارات الرئيس الجزائري أصبحت تزعج “الممهلات” أو “الدودانات” من خلال ما يقوم به المسئولون من تعسف متواصل في حقها، حيث تنزع من مكانها أثناء زيارة الرئيس ثم تسترجع..

لا أدري بالضبط لماذا يقوم المسئولون بهذا الإجراء في حق الممهلات.. هل هو إجراء عادي؟ أم لأنها غير شرعية ولا ينبغي أن تكون في طريق مزدوج؟ فالمارة الذين يقطعون الطريق لهم الممرات العلوية لاستعمالها.. هل هي من أجل التخفيف على فخامة الرئيس؟ أم من أجل التغطية على الخروق القانونية؟

وأنا هنا إن كنت أدافع عن حق “الممهلات” في عيش حياتها الطبيعية في مكانها الملائم، فإني أعترف بالحقوق التي تستفيد بها الشوارع التي يمر عبرها الرئيس، من خلال الطلاء المستعجل وإصلاح الأعمدة الكهربائية، وكذلك النظافة غير المعهودة.

وأنا إن كنت أدافع عن حقوق الأشياء، فلست معنيا بحقوق المواطن الإنسان البسيط..

علم في كل بيت .. زي أمريكا

يونيو 19, 2008 by إسماعيل

بدأت الإذاعة الوطنية الجزائرية في حملتها الدعائية لمشروع “علم في كل بيت”، حيث تريد من خلال هذه الحملة توزيع 5ملايين علم جزائري على الجزائريين ، الوطنيين منهم أو غيرهم من أجل بعث الروح الوطنية فيهم واسترجاع العلاقة الحميمية الني كانت تربطهم بهذا العلم.

ذاك هو الخبر الذي فاجئني، وأحسست نفسي غير وطني أبدا، فليس في منزلنا علم ولا أرى في أبواب شارعنا أو مدننا وقرانا أعلاما معلقة مثل المنازل الأمريكية.. ثم رحت أصبر نفسي، لا يا جزائري، الدليل أنك وطني هو تسمية مدونتك،.. ولكن التسمية حقيقة تعني أنني جزائري بقرار جمهوري لا غير.. وكان يمكن أن لا أكون كذلك أو بقرار غير ذلك..

منذ مدة قصيرة، أختي الصغيرة اندهشت لعدم وجود علم في بيتنا، وقد جاءتها الفرصة لتنعم برؤية العلم الوطني، وبينما أنا مع العائلة نناقش الموضوع، لم تعرنا الأم اهتمامها لأنه ليس من أولوياتها التفكير في مثل هذه الأشياء، تساءلت هل سيهتم الناس بهذه الحملة، وما العلاقة بين العلم والحميمية الوطنية، قلت هل يا تراهم يريدون أن نكون كالأمريكيين في حبهم لعلم أمريكا، بطبيعة الحال يجب أن يحترموا ذلك الرمز، لأنه رمز دولة تحترم جميع مواطنيها..

أما عن الجزائريين الجوعى فقرءوا الخبر وتمنوا لو كانت الحملة “وجبة في كل بيت”.. وأما أصحاب البطون الكبيرة فتمنوا “غفلة في كل بيت”..

أما الشباب البطال فتمنوا على الأقل “منصب عمل لكل شاب” أو “فرصة لكل بيت”.. ومنهم من يريد “زواجا لكل شاب”

أما أنا فلا أريد شيئا غير “إنترنيت في البيت” ، الحي الذي أسكن به بعيد عن مدينة بوفاريك بكيلومترين فقط ، والمدينة تتوفر على إمكانياتها، ولكن الحي الذي أسكن به يعاني أيضا من السابوطاج والبيروقراطية وغياب العدالة..

الشيء الذي يصبر الجزائريين (الزوالية منهم طبعا) هو شعار “إذا عمت خفت”، شعار يساهم في ازدياد الحقرة وغياب العدالة، وكأن الجزائريين يقبلون ب”مذلة في كل بيت”..

الجزائريون كانت لهم علاقة حميمة بعلم بلدهم يوم كانوا يحملون وطنهم على أكتافهم ، ويروون ترابه بدمائهم، أما اليوم  فالجزائريون يحتاجون للخبز والسكن والشغل ووو.. والإنترنت أيضا.. فهل فكروا في تقديم خمس ملايين حق من حقوق المواطن المسلوبة..

تساءلت هل سيكون للحملة صداها؟ أظن ذلك.. أو ربما كما قال لي أخي.. الجزائريون يحبون كل شيء مجاني، لا أظن أن خمسة ملايين علم ستكفي كل العائلات.

مدونات جديدة.. متخصصة

يونيو 19, 2008 by إسماعيل

مدونات جديدة متخصصة، تستحق الزيارة..

 

سردال افتتح مدونة جديدة، مدونة جغرافية، أصنع دولتك بنفسك.

 

كذلك مدونة جديدة لحمود عصام الأرتيست، مدونة فنية من خلال حمود آرت.

 

والآن توقف عن لعن النظام التعليمي ، وطور نفسك ! عبر مدونة حصة إملاء .

 

صاحب مدونة أيام .. أنشأ مدونة أخرى متخصصة في الكتب مدونة كتب .

مدونتي أصابتني بالذعر.. بزائر نادر

يونيو 14, 2008 by إسماعيل

لم أكن أتوقع من مدونتي أن تجلب لي شيئا من قبيل هذا.. ربما عبر المدونة نفسها نعم، من خلال التعليقات.. لكن أن يصل قارئ المدونة إلى بيتي، فلم يكن بالحسبان أبدا.. رغم أني وصلت سابقا إلى المدون حمود عصام بسبب أني أعجبت بشخصيته وبفكره وآرائه أولا قبل أن يكون بسبب المقابلة الصحفية (في إطار مشروع التخرج)، وقد وصل الزائر بيتي بعد أن قرأ المدونة مرة واحدة فقط، وهو زائر نادر حقا ..

هذا الزائر هو أحد الأصدقاء الذين تعرفت بهم عن طريق الهاتف ، من خلال دردشة نجمة واب wapchat nedjma أو من خلال الرقم 5050 ، تآلفت قلوبنا من خلال الرسائل القصيرة ثم من خلال الحديث عبر التلفون رغم أنني لم أره ، وبعد تعارف ودردشة قصيرة طلب مني أن أعطيه عنوان مدونتي، في البداية كان الجواب أنها مدونة شخصية ولا أريد لمن يعرفونني شخصيا أن يتصفحوها.. ربما لأن بها أشياء بسيطة جدا أو لأنها تعبر عن بعض التفكير البسيط السطحي الذي لا جدوى من نشره، أو ربما لأنني تطرقت لبعض المواضيع التي لا أتحدث عنها مع أصحابي ومن أعرفهم، والحقيقة أني لم أكن أود منه أن يزور مدونتي لعلمي بأن هذا الفضاء الذي كتبت فيه آرائي وخواطري هو ما سيعري شخصيتي تماما بإيجابياتها وسلبياتها.. وبعد أن أصر وظل يصر إلحاحا وألح وظل يلح إصرارا، أرسلت له عنوان المدونة، وما هي إلا لحظات حتى قال بأنه يقرأ مقالاتي…

وبعد ساعة من الزمن وصلتني مكالمة منه يقول لي أنه قادم إلى مدينتي بوفاريك ليراني.. ” أعجبتني مدونتك وآراؤك وما وراء سطورك، وأريد أن أرى صاحب هذه المدونة..”، أنكرت في البداية وطلبت منه عدم الحضور لأسباب معينة، لكنه أصر إلحاحا وألح إصرارا.. حتى وصلتني مكالمة أخرى : “أنا الآن في مدينتك أين أجدك” ولا أخفيكم أنني أصبت بالذعر، وبعد مد وجزر في الهاتف التقيت بصاحب الوجه الحسن الطلع.. قال أن السبب الرئيسي في طلبه رؤيتي هو “تلك المدونة التي عكست لي شخصيتك”، وقال أنه رغم فارق العمر بيننا إلا أنه ارتاح لي ووثق في المجيء لرؤيتي “لأن المدونة أبرزت عدة أشياء حقيقية فيك..” ، وبعد أن شكرنا دردشة “نجمة” التي جمعتنا على الخير (رغم أنها جمعت آخرين على ما هو شر، والحقيقة هي أن الاستخدام قد يكون خيرا أو شرا) دعاني على العشاء..

 في البداية كان شعوري بالذعر لأنه أول إنسان أتعرف عليه من خلال الدردشة الإلكترونية، ولأنه لا يجب الوثوق في أي كان.. هكذا علمتنا حياة الإنترنت والهاتف المحمول.. لكنني بالنسبة لهذا الشخص وجدت نفسي سرعان ما أصبحت مرتاحا جدا لرؤيته، وبدا لي وكأني أعرفه من قبل.. هو أيضا قال ذلك عني.. دهشت لشخصيته ولكم المعلومات الذي في رأسه ولطيبته وأدبه وأشياء كثيرة جميلة حقا..

أصبحت أتحدث ببساطة عن المدونة ولكن كأنني أملك الدنيا وما فيها، ولا أظنه غرورا لأنها لا تحمل أشياء هامة وكبيرة، ولكنها مجرد مدون شخصية تدوني خواطري وآرائي ورؤيتي لهذه الحياة.. وتعلمت منه أشياء كثيرة من خلال الانتقادات التي وجهها إلي، ومن خلال الخوض في مواضيع أخرى كثيرة..

من خلال هذه الحادثة تعلمت أن المدونة هي أنا على الإنترنت، من قرأها عرفني، ومن عرفني وقرأها دهش لأنه لم يكن يعرف أشياء أخرى..

ومن هنا فإن علماء النفس وعلماء الاجتماع وغيرهم ممن يحبون الاطلاع على خبايا الآخرين هم أيضا سيجدون سهولة في معرفة الأشخاص والناس والمجتمعات، في عصر المدونات وخصوصا في مجتمعنا العربي، أرى أنه لا يجب أن تذهب إلى أخصائي نفساني حتى تتفادى شبهة المجنون من جهة، وحتى تنفس عما بداخلك ومشاكلك وقتما تشاء، وتتلقى ردود الناس ونقاشاتهم وربما آراء مفيدة لن يعطيها لك الأخصائي النفساني مجانا، وما أحلى كلمة “مجانا” في مجتمعنا الجزائري والعربي عموما (الزوالية والغلابى)..

 كما أن السياسيين أيضا يستطيعون التوصل إلى ما يفكر فيه الناس، وما يريدونه وما يطمحون إليه، وحتى المشاكل التي يعانيها الناس بعيدا عن الإعلام، ولما لا الأفكار والمشاريع أيضا.. ولو كان السياسيون يحبون هؤلاء الناس لكانوا ذهبوا إليهم قبل الانتخابات وقبل أن يريدوا مصالحهم، لأنهم يحبون خدمة الصالح العام وليس البطون العظام.. خلينا من فيروس السياسية..

خلينا من السياسة .. الموضوع كان عن التدوين وأهميته وانعكاس الشخصيلت في مدوناتهم والمجتمعات أيضا.. يعني أن المدونات هي مرآة المجتمعات..

  • صفحات

  • أحدث التدوينات

  • تصنيفات

  • آخر التعليقات

  • أرشيف

  •  

    يوليو 2008
    السبت الأحد الأثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة
    « يونيو    
     1234
    567891011
    12131415161718
    19202122232425
    262728293031  
  • منوعات

  • منوعات