السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد:
صلوا على رسول الله عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم
نبذة:
عنوان الكتاب: “محمد (ص) كأنك تراه”
المؤلف : الدكتزر عائض القرني.
الناشر : دار ابن حزم -
الطبعة الأولى : 2002م - 1422هـ
الكتاب في : 164 صفحة
يمتعنا المؤلف الدكتور عائض بن عبد الله القرني من خلال كتابه ومؤلفه الأدبي الذي يتناول في أعظم شخص في العالمين وأشرف المخلوقات وخاتم الأنبياء والمرسلين، نبينا وحبيبنا وشفيعنا محمد صلى الله عليه وسلم ،
ويقول الدكتور في مقدمته أنه لا يستطيع ان يلتزم الحياد في كتاباته عن أحب الناس إلى قلوبنا، وأضيف إليه أنه لا مكان للحياد في الحديث عن رسول الله لأنه الصدق عينه ، وما دام الحياد هو الحديث بموضوعية وصدق فنحن حياديون في القول بأن كل ما فيه جميل وخير لأن ذلك ما جاء به رب السماء
وليس هناك حياد وموضوعية في التحدث عن الرسول الأكرم غير الحقيقة التي تؤكد شرفه وخلقه وفضله بين خلق الله .. كيف لا وقد أنصفه الكثيرون من المستشرقين والغربيين النصارى أو اليهود أو الديانات الأخرى، الكثيرون ممن اعترفوا بعظمة إنسانيته وقيادته وخلقه وفضله..هؤلاء كانوا على الحياد فأنصفوه فما بال الذين يؤمنون بالله وكتابه ورسله.
وفي هذا الكتاب يتعرض الدكتور عائض القرني إلى حياة النبي صلى الله عليه وسلم وإلى صفاته وأخلاقه حيث يتجمع كل الخير وعظيمه، وإلى ذكره في القرآن الكريم وفضل الله وتكريمه العظيم له
يصفه الدكتور حتى يزيد من حبك له ، حتى كأنك تراه ..
“محمد بن عبد الله..اسم كتب بحروف من نور في قلوب الموحدين، فلو شققت كل قلب لرأيته محفورا في النياط، مكتوبا في السويداء، مرسوما في العروق ”
والله لو شق قلبي في الهوى قطعا وأبصر اللحظ رسما في سويداه
لكنت أنت الذي في لوحه كتبت ذكراه أو رسمت بالحب سيماه
“محمد هو النبأ العظيم والحدث الهائل والخبر العجيب والشأن الفخم والأمر الضخم (عم يتساءلون، عن النبأ العظيم ، الذي هم فيه مختلفون)
“محمد ودينه دين الإسلام دين الفطرة دين الوسط دين الفلاح والنجاة “وكتابه القرآن اأفضل الكتب وأجل المواثيق وأحسن القصص وأحسن الحديث فهو الحق المهيب الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد ..”
” محمد أصدق من تكلم كلامه حق وصدق وعدل لم يعرف الكذب في حياته جادا أو مازحا بل حرم الكذب وذم أهله ونهى عنه”
“محمد لا يُعلم أحد مر به من المصائب والمصاعب والأزمات كم مر بها صلى الله عليه وسلم، وهو صابر محتسب ”
محمد أكرم من خلق الله وأجود البرية نفسا ويدا فكفه غمامة بالخير ويده غيث بالجود بل هو أسر بالخير من الريح المرسلة لا يعرف(لا) إلا في التشهد”
محمد أثبت الناس قلبا وأشجعهم ، زهده وتواضعه وحلمه ورحمته ، محمد الشجاع المفتي الذاكر الداعي الخطيب الطموح الطاهر المطهر المحبوب المبارك الممدوح المبشر المربي والمعلم ،
محمد وهو يبكي وهو يضحك كل ذلك بصفاته وتبينها زالقصص التي مرت عليه في الكتاب..
محمد وهو مذكور في آيات من الذكر الحكيم التي نزلت في رسول الله ، تبين شرف هذا الإنسان وتكريمه من الله عز وجل
(إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما)
صلى عليك الله يا علم الهدى ما حن مشتاق إلى لقياكا
وعليك ملء الأرض من صلواتنا وقلوبنا ذابت على ذكراكا
“الصلاة على محمد جلاء الأبصار ونور البصائر وبهجة القلوب وراحة الأرواح وقرة العيون ومسك المجالس وطيب الحياة وزكاة العمر وجمال الأيام وذهاب الهموم وطرد الأحزان وهي الجالبة للسرور وانشراح الصدور تكامل الحبور وتعاظم النور
صلى عليه إلهه وخليله ما دامت الغبراء والخضراء
فهو الذي فاق الأنام كرامة واستبشرت بقدومه الأنام
أحبوا رسول الله ..أحبوا رسول الله ..أحبوا رسول الله
واقتدوا به واستنوا بسنته
وصلوا على رسول الله عليه أفضل الصلاة والتسليم عدد ما ذكره الناس وما صبروا وما حلموا وما بكوا وما ضحكوا وما استنوا بسنته
صلوا على رسول الله
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته