الرسالة عامان من النجاح
منذ عامين تقربا كتبت تدووينة عن قناة الرسالة بعنوان ” اقرأ والرسالة …وفي ذلك فليتنافس المتنافسون.”
أما اليوم فبدون شك قطعت هذه القناة شوطا عظيما ورأت رؤية جديدة وبعيدة وخلاقة
حيث لم تنسى أبدا اهتمامها بشؤون هذه الأمة خاصة هذه التكالبات من كل حدب وصوب
ليس لي إلا أن أهنئ هذه القناة بهذه المكانة مع تمنياتي لها بالنجاح أكثر
هذا نص التدوينة السابقة
قناة إقرأ الفضائية قناة عريقة في عالم الإعلام الفضائي الإسلامي الملتزم ، كما كانت أول كلمة من الوحي إقرأ جاءت أول قناة فضائية اقرأ
وهذا النوع من الإعلام وهو الأصل فينا هو الذي ينبغي أن يسود في عالمنا العربي المسلم ، ظهرت عدة قنوات ملتزمة الله يطول في أعمارها ،
لكني لاحظت في الأيام الأخير ظهور قناة جديدة ستنافس أكثر اقرأ هي قناة الرسالة بدعم من الوليد بن طلال مالك روتانا ، ولا تقولو فسق مع دين لأن قناة اقرأ تابعة ل ART و الصفوة للORBIT عدا قناة المجد التي تتبعها 6 قنوات ملتزمة ،
والذي يهمنا هو أنها أقطاب ملتزمة نجاحها سيزيد من عددها وينقص من فجور الفضائيات الأخرى ونجاحها وانتشارها يعتمد عل عدد المشاهدين ، فالجمهور هو الذي يتحكم بما يقدم له
وقناة الرسالة تحت إدارة المبدع طارق السويدان والعديد من النجوم فيها ستكون منافس حقيقي لقناة إقرأ الفضائية ، ويبدو ذلك جليا أكثر خاصة من خلال البرامج المنافسة والمختصة بالشباب ، حتى قناة اقرأ أدركت حجم التنافس فبدأت في بث برامج جديدة مثل (الدنيا بخير ) لمنافسة (جيل الرسالة).
بعد ما كانت النافسة بين اقرأ والصفوة ، الأولى تعتمد على الأستاذ عمرو خالد والثانية على الشيخ خالد الجندي ، اليوم بروز منافس أشد هو الرسالة وتحت إدارة الدكتور طارق السويدان
هي المنافسة الإيمانية الشريفة التي ستدر بالخير على الأمة ، على الشباب والعائلات المسلمة ، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ..