إمرأة.. على رأس وزارة الشؤون الدينية
بينما كنت أشاهد منتدى التلفزيون، والذي استضاف هذه المرة وزير الشئون الدينية، جاءتني فكرة تؤيد حقوق المرأة.. فلنفترض مثلا أن تكون لوزارة الشئون الدينية ذات مرة وزيرة تحمل على عاتقها شئون الزائر الدينية، السؤال الجوهري هنا هو هل ستكون متحجبة (بالحجاب) أم متحيكة (والحايك هو لباس نسوي تقليدي يغطي جميع المرأة إلى عينا واحدة) ، أظن أنها ستفضل أن تكون سافرة على أن تتخلى عن التقاليد الجزائرية وتترك الحايك رمز المرأة الأصيلة، لأنها بكل بساطة متمسكة بأصالتها لجزائرية ووطنيتها المزعومة، وهو العكس تماما أن تكون محجبة أو متجلببة ( ماذا؟ الجلباب.. هذا لا .. إنه تقليد سعودي ونحن جزائريون..) ، وبإمكاننا تقبل تقليد جديد ومعاصر وهو السفور على الحجاب (لأنه دخيل على عاداتنا المغلوطة)، لأن الحجاب أو الجلباب ليس تقليدا جزائريا ، فإنه لا يهم إن كان فريضة إسلامية سب الوزيرة التي ستكون على رأس الوزارة، وهنا وقعت الوزيرة صاحبة الشئون الدينية الجزائرية في فخ الوطنية، وتركت القيم الحقيقية للمرأة المسلة كما قد يتخلى كل من يدعي وطنية مزعومة عن قيمه ومبادئه الأساسية،.. والحمد للله أن لنا وزيرا رجلا للشئون الدينية، والرجل لا يهمه أن يلبس كلاسيكيا أو عباءة أو برنوسا، ولكن هل يا تراه سيقبل فكرة أن تكون هناك وزيرة متحجبة أم متحيكة؟ وهل هو سيقبل فكرة الوزيرة المرأة أصلا؟
This entry was posted on مارس 30, 2008 at 4:17 م and is filed under حديث وفقط. You can follow any responses to this entry through the RSS 2.0 feed.
You can leave a response, or trackback from your own site.
أبريل 1, 2008 عند 2:57 م
أجيب على السؤال : هل سيقبل فكرة وجود وزيرة .
أقول لك هو لا يقبل حتى بوجود وزير من بعدها فهو لو مكن له لبقيا الى يوم يبعثون .
أبريل 2, 2008 عند 12:56 م
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
ولد بلادي لعزيز ، يعطيك ربي ما تتمنى دنيا و أخرة ، بردت قلبي عند ردك على ذلك المرتد
أما حكايتنا في هذ البلاد مع الدين في هذ الزمان ، واش تحبني نقولك غير واش قال ربي
انا لله و انا اليه راجعون
مبصح ما زال انشاء الله الخير في هذ بلاد
تبقى على خير - اذا كنت من البليدة كما راني نظن - تقولوا
حنوني السلام عليكم