Archive for مايو, 2008

نحسي ومشاكل الجزائر.. وتعديل الدستور

مايو 26, 2008

 

عرفني صديق لمجموعة من الزملاء في الجامعة وكنا نتحدث ، ثم وصلنا إلى..” من أين أنت؟ ” من تيزي وزو..”  من باتنة..” وحينها ورطني صديقي لأنه يعتقد أني ميزابي، فطلب مني أحدهم أن أكون ضمن قافلة تريد أن تكون كحمام سلام إلى مدينة غرداية، قلت له لماذا؟ قال نحن بحاجة إلى بعض الطلبة الذين يعرفون اللغة الميزابية، اعتذرت للزميل وقلت أنا بليدي من البليدة، قال “أنت بليدي.. ألف يهودي” .. قلت له لست ميزابيا ولكني أحبهم ( وهذه حقيقة، وسبب اعتقاد صديقي أنني ميزابي هو أنه وجدني أدافع ذات مرة عنهم في حديث، كما سمعني أنهر صديقا شبه الفوضى في الجامعة ببني ميزاب ..)

قلت في نفسي” آه.. أنا أذهب في قافلة سلام إلى مدينة بريان.. لأحل المشاكل التي يقولون أنها بين المالكية والإباضية.. إنها مفارقة عجيبة.. أنا فأل الشر والحرب أحل السلام .. أذكر أنني في أوائل شهر مارس كانت لي رحلة سياحية إلى ولاية غرداية، ويوم انتهت الرحلة وهممت أنا ومن معي بالعودة، انتفضت مدينة بريان على فوضى وتخريب ومظاهرات ومشاحنات.. فبينما أنا سعيد بتلك الرحلة، وبعد عودتي تصفحت الجرائد على وقع جرحى وضحايا.. عرف أصحابي أنني السبب، وكنت أنكر ذلك.. لكن هل تراها حقيقة؟ “

المهم.. لا أريد أن أجازف مرة ثانية وأكون ضمن قافلة السلام تلك، فربما أكون السبب في حرب أهلية شاملة ستسود الجزائر كلها، وعندها ستتأكد السلطات الجزائرية بضلوعي في هذه المؤامرة، وسيطالب المدعي العام بإعدام نحسي الكبير وفألي الشرير، وستنهض جمعيات المجتمع المدني للمطالبة برأسي أمام رئيس جمهوريتهم الثالثة، وحتى الجامعات ومراكز البحث العلمي ستغير من كتابة التاريخ الحديث بعد عام 1984م ، فيكون السبب وراء ظهور العديد من الفطريات المليارديرات الفاسدة في الجزائر هو أن أبي رأى أمي فطلبها للزواج، وأحداث أكتوبر 1988م وما بعدها، وهذا السبب توالى حسب تطور عمر المتهم ونحسه.

بدأت القضايا ترفع في المحكمة العليا للجزائر مفادها أن أزمة العشرية السوداء وما أتى بعدها من فقر وجوع يعانيه الجزائريون، وفساد ورشوة وبيروقراطية عمياء تعانيها الإدارة الجزائرية، وكل مشاكل الجزائر كل مشاكلها كانت بسبب وجود شخص(نحس) على الأراضي الوطنية ، حتى زلزال بومرداس في 2003 ( حين ترشح المتهم النحس لشهادة البكالوريا) …

محامي الدفاع(وهو خائف على نفسه) يطالب بتخفيف الحكم على المتهم النحس لأن في عصره كشف عبد المؤمن خليفة، ووصل البترول إلى 130دولار، وامتلأت خزينة الجزائر، وفصل الجيش عن الحكم السياسي، وأصبح البوتفليقة القائد العام للقوات.

القاضي: أيها المدان ماذا تقول في الاتهامات الموجهة إليك؟

أنا: ” سيدي القاضي، أنا أحب بلدي، وأحبك يا شعبي، والذنب ليس ذنبي، لن أقول شيئا في الاتهامات، ولكني أريد طلب الشفاعة من رئيس الجمهورية، وأريد أنا أصرح بشيء ولكني أخاف على حياتي ممن لا يريدون العهدة الثالثة..”

القاضي: “تكلم.. فإنك معدوم إن لم تتكلم.”

- “برأيكم سيدي القاضي، اتفق الجميع أنني النحس الذي سبب مشاكل الجزائر، ألا تعتقدون أني أعود ببعض الخير ، خصوصا أن البطون الكبيرة امتلأت أكثر بأموال البترول، وأنه في ظل وجودي النحس سيتمكنون من تعديل الدستور ، وهذا خير كبير على البلاد..”

يا رئيس الجمهورية شفاعة بحقي وستأخذ العهدة الثالثة والرابعة..  والخالدة.

الثعبان تعبان

مايو 25, 2008

 

أنا والله تعبان، ولكن لست أنا الثعبان.. بل الثعبان هو من أتعبني، هو تعبان وعيان، كبير في السن، لكنه يبقى ثعبان.. في وجهه تتبين ملامح غريبة، لست أدري ربما ليست ملامح التعب والإرهاق بل سوداوية الوجه الماكر وظلمته..

لست أنا الوحيد الذي يعاني من هذا الثعبان.. هناك كثيرون يعانون منه، لكن المشكل هو أنه يوجد منهم الذين يحبون “الشيتة” ويحبون أن يمسحوا آثاره ..

الثعبان الماكر لحد اليوم لم تفهم لولباته هنا وهناك.. ربما كنت أحبه في جمال جلده، لكن جلده يتبدل بين الحين والآخر.. الثعبان يتلوى بين كل مواد الغابة، ولا تعجبه إلا الرطوبة التي يستطيع العيش فيها أكثر.

يا ثعبان أنت تعبان أرجوك اترك الطريق لثعبان ثاني.. عندنا ثعابين كثيرة.. معليش، نحن نقبل وجود الثعابين ، لكن اتركوا قانون الغاب هذا، فإن القوي يأكل الضعيف..

وتالله يا ثعبان أنا عكس أناس آخرين، الناس تنظر إليك نظرات شزرات، وتقول لك واصل.. أنا أحبك وأخاف عليك، أراك تعبانا.. وأرى السبات لك أرحم..

ولكني أحب الغابة أكثر وأرى أن نبقى كما نحن أرحم من أن يتغير قانون غابتنا فهو اليوم قانون سيء، وأخشى أن يسوء أكثر.. فيأكل الضباع حشيش الخراف، وتظل الأسود نائمة كالنعاج، وحتى الديوك ستبقى كالدجاج .. فمتى سيكون صياحها بقدوم فجر جديد! ؟.

خذ بنصيحتين وغادر.. إن الناس مهما أمنتهم لن يأتمنوا منك.. ومهما أغريتهم هناك أغر منك.. فلا تجعلك همك المكر والتقلب والإغراء..

 

براءة أطفال

مايو 22, 2008

فوزي + عز الدين + ياسين + لزهر =أصدقاء

هذه الصورة مأخوذة في إحدى أحياء غرداية.. مكتوب في الصورة (فوزي + عز الدين + ياسين + لزهر =أصدقاء).. طيب إذن هناك لا تزال براءة الأطفال موجودة..

بالأمس وفي شوارع العاصمة ألاحظ طفلا يبلغ من العمر ست سنوات أو سبع ، كان يحمل طفلا لا يبلغ الامين من عمرهن ويقول له قل لها يا  الشابة (الحلوة).. كان يقصد فتاة كبيرة وناضجة جدا.. أنا نفسي كنت أريد غض بصري عنها..

كتاب تطوير المواقع للمبتدئين

مايو 21, 2008

كتاب موجه للمبتدئين تماماً، وجميع الناس كانوا مبتدئين في وقت ما، حتى محترف تطوير المواقع بدأ من هذه النقطة، من الصفر، لكن الكتاب لا يشرح كل شيء، الكتاب هدفه فقط أن يكون الخطوة الأولى نحو تعلم تطوير المواقع، لن تجد كل شيء هنا، بل ما يكفيك لتفهم أساسيات ضرورية وبعد ذلك عليك أن تتعلم بنفسك.

مثلي أنا تماما ، أريد أن أشكر الأخ  عبد الله المهيري الذي ألف هذا الكتاب.

أرجو أن تستمتعوا بقراءته وتستفيدوا، يمكن قراءته من هنا: تطوير المواقع للمبتدئين.

وصموني

مايو 20, 2008

وصـموني بالعـــار وصــموني

في بـلاد العرب ما تركــــوني

افتراءا على الدين عـــاقبوني

وصموني ويا ليتهم قـــتلوني

أخواني وأصحـــابي نسـوني

حتى كأنهم أبدا ما عــرفوني

قلبوا وجــوهـهم في عـيوني

ما لهم في الحياة نــــكروني

لا صـــافحوني ولا عـــانقوني

لا قبلوني ولا بالود قـــابلوني

بين نفسي ودائي أسكنوني

أعــيش أبـكي في شـجوني

أنـا المــريض ما شفعــوا لي

لأي سبب بالمجرم شبهوني

ولـو  أني على الــدوام أزني

ولست مصـابا  ما وصـــموني

***

***

فلو كنت أنت كمثلي

أقبلت الوصم عني

ارفــعوا الـوصم عني

ارفعوا الوصم عني

 

إقرأ عن الحملة تعايش والإيدز

تعايش والإيدز

مايو 19, 2008

حملة المدونون العرب للتجاوب مع مرض الايدز فى الدول العربية

قرأت بعض مواضيع الإخوة المدونين المشاركين في ورشة العمل التدريبية الأولى للمبدعين والمدونين والإعلاميين المستقلين للتجاوب مع الإيدز في المنطقة العربية والتي نظمها برنامج الإيدز في المنطقة العربية التابع للأمم المتحدة، هو موضوع جيد يستحق أن تكون له حملة إعلامية وتدوينية من أجل قيمة إنسانية هي “التعايش”..

والحقيقة أنني ذهلت وأنا أقرأ مقالات وتدوينات الزملاء المشاركين في الورشة ضمن حملتهم “تعايش”، والذين أجمعوا كلهم على أن هناك نظرة اجتماعية واحدة لهؤلاء المصابين بهذا الداء، وهي الوصم بالعار والنبذ وما إلى ذلك من ألفاظ لا أتقبلها تجاه أي إنسان مهما كانت عقيدته، فكيف به إذا كان مسلما،.. وإن كان أخطأ فليس دوري أن ألاحقه بالكلام أو التعليق أو أي شيء من “يستاهل وجزاء وعقاب و..”، ناهيك عن أن أسباب المرض عديدة، وليست الزنا أو اللواط فقط..

أما أن يكون الإنسان مريضا بالإيدز، أو أي مرض آخر، حيث يحتاج أي إنسان أن يكون الآخرون بجانبه لا أن ينبذوه أو يصموه بالعار وما إلى ذلك.. شيء غريب ينم عن مدى الجهل عندنا بالثقافة الصحية والجنسية، وخصوصا أن يصل جهلنا إلى أن يكون المثقفون والإعلاميون هم الأوائل في خلق تلك النظرة العارية لكل مصاب بداء الإيدز.

ليس باسم الدين..

وكذلك ما لفت انتباهي أكثر هو الحديث عن العلماء الدينيين ونظرتهم إلى المرض، لا أظن أنه بهذه الدرجة ينظرون إلى المصابين، وإن كان من أجل الترهيب من الزنا، فالحقيقة أن الأمراض التي تتنقل عبر العلاقات الجنسية (الشرعية والغير شرعية) هي أمراض موجودة منذ القديم، فلماذا وصمة العار لهذا المرض فقط؟ ولماذا التهويل منه (الوصم وليس المرض)؟ حتى يصبح هذا الوصم سببا في عدم الاهتمام بالفحص عن وجود الفيروس HIV ، وعائقا أمام الفرد المصاب بالفيروس في أن يحاول الإخبار به تفاديا لنشره..

التعايش.. حل ومعنى إنساني

إذن يبقى الحل الوحيد هو التعايش، هو نشر وعي وثقافة التعايش مع طبيعة المرض والمصابين به، وأن ننشر أن المصاب بالداء ليس غولا، لا نصافحه ولا نأكل معه، ولا نتنفس أمامه حتى.. كما أنه ليس عقابا من الله ولا وصمة عار في جبين حامله..  والحل هو نشر معان إنسانية بالدرجة الأولى هو التعايش..

وبما أن الإعلام العربي التقليدي “الحابس” قد رأى من المرض ريحا تأكل الأخضر واليابس، أو اتجه بالنظرة الاجتماعية على حساب الدين أنه عقاب من الله أنزله على العصاة من الناس.. فالدور اليوم هو على إعلام الشباب المبدع..

دور الشباب المبدع..

ومن هؤلاء المبدعين المدونون المشاركون في الحملة ” تعايش”، وانصح بقراءة مواضيعهم وهم:

 

 

 

 

 

 

 

قصيدة: وصموني

إقرأ ايضا: دي مِش «عيشة».. أكبر بكثير… يومية الوقت - حسين المحروس

تدوينة فلسطينية

مايو 15, 2008

ليس من عادتي أبدا أن أكتب في مثل هذا الموضوع، لأنني لن أقدم جديدا، ولأن الكلام لا ينفع اليوم كما لا ينفع أي شكل من أشكال الفن والإعلام، وكل رسالة سلمية أخرى لن تستطيع الوقوف في وجه تلك الدبابات والطائرات والقذائف التي يواجهها الفلسطينيون كل يوم، لا الشعوب ولا الأنظمة تستطيع إيقاف الهمجية الصهيونية بالطرق السلمية..

ولكن في هذه المناسبة التي لا تخص فلسطين وحدها، ولا العرب والمسلمين فقط، بل كل الأحرار في العالم، بل كل من لا يرضى للحق بديلا.. ويعلم كل العالم أن شعارنا نحن الجزائريين مع فلسطين ظالمة أو مظلومة كما قالها الرئيس الراحل الهواري بومدين، لأنه معلوم أن الفلسطينيين لن يكونوا ظالمين في حق من سلب أرضهم.

يجب أن نقف وقفة إجلال لكلّ من سانَدَ الحق فلم يرضخ لجبروتِ الباطل، لكلّ من قاسى القهر والتنكيل والأذى في سبيل قضية فلسطين، ونرفع أيدينا ترحما على كل شهداء هذه الأرض المقدسة الطيبة الزكية الطاهرة.

يجب أن نقول أننا لا نريد السلام مع الدولة العبرية، لا نريده سلاما أبدا، لأنه لا توجد دولة اسمها إسرائيل، شوكة نبتت في الأرض المقدسة لينزف أبناؤها الدماء كل يوم، فكيف يكون السلام ؟ كيف يكون السلام والضباع في عرين الأسد؟ أم أنهم يريدون لهذه الأشبال أن تعيش بعيدا عن أرضها المقدسة؟  والله لن يكون ذلك، مادام هنا رجال يعرفون كيف يربون أشبال هذه الأمة، مادامت هناك غزة هاشم، غزة القوة والمنعة.

حقيقة لا التدوين ولا الكلام، لا الفن ولا الإعلام يستطيعون أن يضمدوا تلك الجراح أو يجففوا تلك الدماء، ولكن رسالتنا من وراء ما نقول هي أننا أوفياء للقضية وأننا لن ننسى فلسطين ، ويبقى إيماني الوحيد بهذه القضية وكيف ننصرها هو بشيء واحد أولا قبل كل الأفعال الأخرى، هو أن نغير من أنفسنا..

ويبقى الدعاء هو سلاحنا الأول فهل تذكر إخواننا في كل سجدة شيء صعب، وهل تذكرها بعد كل ختم وقبل كل نوم، وفي السفر وفي المرض هو شيء صعب. على الأقل بهذا الدعاء نقول أننا لن ننسا كم مع أنفسنا أولا ، وليس بتلك التدوينة التي قد تكون أجمل وأروع وأحسن وأبلغ تدوينة ، وماذا بعد هذا اليوم، يوم التدوين عن فلسطين..

 ولأنه لا يوجد شيء أبلغ من الدعاء.. اللهم كن مع إخواننا الفلسطينيين.. اللهم كن معنا..

 

بشراك أمتي ، فنصرنا قريب

فالنور قادم، والله لن نخيب

فتوى.. “جيزي” لا يجوز

مايو 12, 2008

 

أفتى أحد الأئمة بجوامع ولاية البليدة بالجزائر فتوى بعدم جواز امتلاك خط موبايل من نوع “جيزي” أو “آلو” وهي الخطوط التابعة لأوراسكوم الجزائر، وقد قال الإمام في إحدى الدروس المسائية التي يقيمها بأحد المساجد أن هناك نوعان من الناس الذين يطغون في هذه الدنيا، وهم من يكتسبون السلطة والمال، وقال إن إحدى الجرائد اليومية أبرزت أوراسكوم تيليكوم الجزائر كإحدى الشركات التي تساهم في الأعمال الخيرية، وأنها ساهمت في بناء مساجد، لكنها لم تتحدث عن الأيادي التي تنفق من الخلف على دواعي أخرى كالتنصير، و وفي هذا السياق قال بعدم جواز امتلاك خط “جيزي” لأن أصحاب هذه الشركة يمولون التنصير في الجزائر.

شركة أوراسكوم الجزائر هي فرع من أوراسكوم تيليكوم الدولية التي يملكها رجل الأعمال المصري نجيب ساوريس أو إمبراطور الاتصالات (موبينيل، ميناتل، جيزي، عراقنا) ، كما أن صاحب شركة أوراسكوم يملك عدة فروع الإسمنت ، البناء، الاتصالات، فنادق فورسيزونز وشبكة لنك دوت نت لخدمات الإنترنت، ومواقع مصراوي ومزيكا و ثلث أسهم جريدة المصري اليوم و قناة OTV و O-Tunes ،..

وقد حدثت ضجة إلكترونية عبر مواقع الإنترنت والمنتديات المصرية والعربية وكذلك عبر الرسائل القصيرة، بعد تصريح لنجيب ساويرس - القبطي - رئيس مجلس إدارة أوراسكوم تيليكوم حول أنه يرفض التشدد وموجة التدين والمحافظة المتدينة التي غزت العالم العربي مؤخرًا، وكذلك انتقاده للحجاب وانتشاره الكبير، وأنه عازم على إطلاق قناتين فضائيتين جديدتين لمواجهة القنوات الوعظية الدينية..

الضجة التي وصلت إلى الجزائر من خلال الرسائل القصيرة التي أخذت تدعو للمقاطعة، ومن خلال بعض ما نشرته جرائد يومية بأن السلطات الجزائرية فتحت تحقيقا في موضوع مساهمة “جيزي” في تمويل التنصير بالجزائر، ومن خلال ما تداولته عدة أوساط في الجامعة الإسلامية، كانت أيضا على مستوى رفيع في الأوساط المصرية ، حيث اتهم الدكتور زغلول النجار رئيس لجنة الإعجاز العلمي بالقرآن الكريم والسنة بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية الكنيسة المرقصية بالوقوف وراء عمليات التنصير، وأعلن المحامي المعروف نبيه الوحش أنه سيتقدم ببلاغ للنائب العام ضد البابا شنودة الثالث بطريرك الكرازة المرقصية ومرقص عزيز متهماً الاثنين بالقيام بعمليات تنصير منظمة لمسلمين بأموال رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس.

 

وبعيدا عن القيل والقال، عن الصح والخطأ ، عن النعم واللا ، عن الفتاوى الشرعية والدعاوى القضائية، فإن هذا “الجيزي” و”الآلو” و”الموبينيل” أو “الأوراسكوم تيليكوم” هو رقم صعب في الاقتصاد الجزائري والمصري والعربي كافة، وإمبراطورية كبيرة في عالم المال، وله وزن كبير في قلوب المستهلكين العشاق الذين استحبوا “الميلينيوم” للحديث ليلا ، فكيف لك أن تقول لعاشق حبيبته أن يترك خط “جيزي” الذي منحه ساعات ليلية مجانية يقضيها كل أيام السنة مقابل أن يقاطع (شركة تمول التنصير! .. ماذا تقول؟.. تنصير؟.. آه !..)، وكيف سيقنعه الإمام الفلاني أو الشيخ ابن فلان الفلاني بعدم جواز الخط الذي يستعمله ، ولو كان يقتنع بالفتاوى لكان أولى أن يقتنع بأن الحديث الليلي الذي يقضيه مع حبيبته لا يجوز شرعا،..

أظن أنني أسهبت في الجانب الشرعي .. أردت القول أنه لن يوجد أفضل من “جيزي” لدى مشتركيه الفقراء الذين يتباكون و”يضبحون” أمام غلاء المعيشة، ويستهلكون معدل مائتي ألف دينار جزائري، مسكين الشعب الجزائري..

 

 

 

اقرأ أيضا:

وفي مدونات أخرى:

لا لحرية التعبير

جزائر القطار وقطار الجزائر

مدونات أتابعها

هل تؤيد بوتفليقة لعهدة ثالثة؟؟؟؟؟؟؟؟؟ في الجزائر اليوم

خواطر من المشهد اللبناني في أنا أكتب إذن أنا موجود

سامي الحاج يتحدث إليكم في عمّار توّك

 

تلفزيون الجزائر والمواهب

مايو 7, 2008

 

بعدما عادت الأكاديمية أو المدرسة “ألحان وشباب” سابقا، وتقبلها من يحبون فنهم ولم يتقبلها آخرون وأنكرها غيرهم ، وعلقت الصحف على المدرسة وأساتذتها وطلابها، وضربت شركات الاتصال ضرباتها المربحة، وملأ التلفزيون فترة برمجية طويلة بدون أن يعاني المبرمجون كيف يملئونها بما هو مفيد حقا.

يبدو أن التلفزيون الجزائري ممثلا في قناة اليتيمة قد تدارك شيئا جديدا وهو الاهتمام بالمواهب التي تحفظ كتاب الله وتجوده، لتطلق برنامجا تلفزيونيا جديدا هو “فرسان القرآن”، ربما كان ذلك تداركا لأخطاء المدرسة أو توبة لما نشره التلفزيون من رذيلة كما يقولون، أو ربما ليعطي التلفزيون الفرصة لكل المواهب بكل أصنافهم ( من يحبون القرآن أو من يحبون الموسيقى والألحان) ليبرهن القائمون على التلفزيون أنه ملك كل الجزائريين باختلاف أذواقهم.

وربما هي طبيعة برامج المسابقات وتلفزيون الواقع وما تتميز به وما تدره من أرباح مالية طائلة جراء كثرة الاتصالات والرسائل القصيرة.

وإن شاء الله يكون هناك تفكير موضوعي في برامج تهدف إلى تشجيع المواهب الحقيقية في التكنولوجيا والاختراعات أو الشباب البطال من أجل استثمار أفكاره وقدراته، وهنا لا بأس أن يربحوا أكثر ويدخروا من أموال كارطاتنا (بطاقات التعبئة) أو الفليكسي.

 

 

 

طائشون..

مايو 5, 2008

إعلاميون في الغرب وطائشون لدى العرب

رغم ما أحدثته المدونات الغربية من تطور كبير، حيث كانت المدونات الأمريكية أسبق من التلفزيون في نقل أحداث الحرب على العراق من حيث المصداقية وتتبع القصة الإخبارية ثم انتشرت في أوربا ، لتحدث ثورة في بريطانيا عير عدة قضايا، ولتكون للمدونات السياسية أهمية كبيرة في الترويج لفكر معين أو حزب أو شخصية ما، وليكون للشباب أيضا صوتهم الحر الذي بواسطته بإمكانهم أن يصنعوا التغيير. وبعد كل النجاح الذي حققته المدونات ، كان الاعتراف بها كأداة إعلامية بارزا من خلال المؤتمرات التي تعنى بالقضايا الإعلامية وأصبح المدونون يشاركون في الملتقيات والمؤتمرات ، ومن جهة أخرى برز الاعتراف بدور المدونين من خلال الجوائز والمسابقات التي تحتضنها الدور الإعلامية المعروفة عالميا ، وأصبح المدونون ينافسون الصحفيين، كما أصبحت لهم جوائز ومسابقات خاصة بهم فقط.. هذه وجهة نظر الغرب وكيف تعامل مع هذه التقنية وساعدها على التطور ليصبح لها دور فعال في الصيرورة الاجتماعية والفكرية والثقافية والقضايا السياسية و لمسة بارزة في النقد الإعلامي والأدبي، ووجهة النظر هذه تنم عن مدى استعداد المجتمعات الغربية وحكوماتهم للتعامل مع أي وسيلة كانت من أجل التطوير البناء وتنم أيضا عن ديمقراطية هذه المجتمعات التي تعترف بأي صوت مها كان شابا أم فقيرا أم سياسيا محنكا وتعترف بأي وسيلة مادام كانت هذه الوسيلة تسمع ذلك الصوت لأن صوته لابد أن يكون مسموعا أولا فإن صدقه الناس فذاك حقه ..

شوووت ..  x-:    …  حالنا…

أما في الوطن العربي فالأمر مختلف كثيرا، مثل اختلاف الأنظمة الحاكمة، وللأسفل طبعا، فالمدونات هنا هي عبارة عن دعاية مغرضة أو تفرقة للأمة أو آراء فاسدة كما يراه بعضهم، أو طيش شباب أو لعب عيال كما يقول آخرون، ومن أحسن إليها قال إنها متنفس إعلامي. وبرغم أن المدونات المصرية قد فعلت فعلتها في إعلام الجمهور بحقيقة الاستبداد والظلم، وأوصلت للحكومة المصرية ولوزارة الداخلية ما يحصل في أقسام الشرطة وهذا إن كانت لا تعلم به، وبرغم ما كشفته المدونات المغربية من فساد لتخدم بذلك الصالح العام وهو هدف الإعلام، ورغم أن مدونات العراقيين أو مدونات الجنود الأمريكان في العراق كشفت حقائق عديدة تحصل هناك، برغم آراء المدونين السعوديين والبحرينيين والتونسيين والسوريين حول إصلاح الأنظمة الحاكمة، وكونها آراء تخدم الصالح العام سواء عارضت بذلك النظام أم كانت معه، رغم كل ذلك ورغم وطنية المدونين الغيورين على أوطانهم وأمتهم بدون أن يطالبوا بأجرة جزاء ما يفعلون، لا يزال المدونون شباب طائشون، وكتاباتهم كتابات عمياء حسب اتهامات الإعلام الرسمي ، أو لا يزالون شبابا عانوا من الظلم والتهميش فقط فلجئوا إلى صفحات شخصية للتنفيس عن أنفسهم و إخراج ما فيها أغوارها ..

  • صفحات

  • أحدث التدوينات

  • تصنيفات

  • آخر التعليقات

  • أرشيف

  •  

    مايو 2008
    السبت الأحد الأثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة
    « أبريل   يونيو »
     12
    3456789
    10111213141516
    17181920212223
    24252627282930
    31  
  • منوعات

  • منوعات