<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:georss="http://www.georss.org/georss" xmlns:geo="http://www.w3.org/2003/01/geo/wgs84_pos#" xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/"
		>
<channel>
	<title>التعليقات على: نحسي ومشاكل الجزائر..  وتعديل الدستور</title>
	<atom:link href="http://ismaildz.wordpress.com/2008/05/26/p28/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://ismaildz.wordpress.com/2008/05/26/p28/</link>
	<description>مدونة تحكي مخلفات القرار..</description>
	<lastBuildDate>Wed, 16 Dec 2009 20:38:54 +0000</lastBuildDate>
	<generator>http://wordpress.com/</generator>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
		<item>
		<title>بواسطة: عمر بريان</title>
		<link>http://ismaildz.wordpress.com/2008/05/26/p28/#comment-43</link>
		<dc:creator>عمر بريان</dc:creator>
		<pubDate>Mon, 26 May 2008 17:00:44 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://ismaildz.wordpress.com/?p=81#comment-43</guid>
		<description>رسالة وئام وعتاب الى أهالي مدينة بريان الجزائرية
أعوشت بكير بن سعيد    
حررتُ هذه الرسالة بعد الأحداث المؤلمة التي وقعت في مدينة بريان في ولاية غرداية ليلة مولد الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، صاحب الخلق العظيم، وكان خلقه القرأن الكريم إذ يقول الله عز وجل: «إنما المؤمنون أخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم تُرحمون» سورة الحجرات الآية 10.
لا جدال في أن تلك الأحداث الدامية بين أبناء الأمة الإسلامية الواحدة والوطن الواحد تركت شعوراً قوياً وأسى عميقاً في نفوس اشقاء مدينة بريان وولاية غرداية والجزائر كلها.
ومن هنا شرعت أطرح على نفسي أسئلة وتساؤلات لازمتني ليلاً ونهاراً: لماذا؟ وما السبب الحقيقي في إشعال تلك الفتنة الطائشة، هل صحيح ان المفرقعات تسببت بتلك الفتنة بين الأخوة المسلمين الذين تجمعهم رابطة الإسلام والجزائر، أم ان هناك أيادي خفية تحرك الخيوط في ظلام الليل لتحقيق مآرب مادية واجتماعية وسياسية، ولو على حساب القيم الخلقية السامية، خصوصاً حق الجار. أم أن الأمر يأتي في سياق العولمة الهادفة الى إيجاد الفوضى والأزمات العالمية، كما هو الشأن في العراق والسودان، إذ أمسى هدفها الأول تمزيق نسيج المجتمعات وزعزعة استقرارها لتحقيق أهداف اقتصادية وتبعية ثقافية وسياسية.
إن الجزائر تُعتبر ن الدول الغنية بمواردها الطبيعية خصوصاً الغاز الطبيعي والبترول الذي أمسى المحرك الأول للاقتصاد العالمي، أم ان العلة تكمن في اختلاف أخوة الوطن والإسلام في المصالح الاقتصادية وفي لغتهم ومذهبهم، أو بين أجيال الشباب والشيوخ، أم ان التيارات السياسية المتباينة في معالجة الأوضاع محلياً ووطنياً هي التي أوجدت تلك الهزة الاجتماعية.
وفي ضوء هذه الإشكاليات المتداخلة نقول: إن النظرة الموضوعية العامة تجعلنا نستنتج ان العناصر التي ذكرناها لا يمكن تجاهلها جملة وتفصيلاً، ولكن إذا صدق البعض... لا يصدق الكل بالضرورة، كما تقول القاعدة المنطقية السليمة. ولكن العنصر الأساس والحيوي الذي يستحق التحليل في نظري هو العنصر المذهبي. شاءت القدرة الإلهية العُليا ان يجعل الله الناس مذاهب وشعوباً وقبائل.
إن الإشكالية تكمن في ان بعض النفوس المريضة استغلت النزعة المذهبية لإشعال الفتنة على حساب الأخلاق القرآنية الكريمة تحت تأثير الحياة الاجتماعية والتاريخية واتباع بعض الأقوال وفتاوى علماء السوء والفتنة التي تناقض قدسية الآيات القرآنية ووحدة المسلمين والوطن وحفظ الدين والنفس والمال والعرض.
إن الأخلاق الإسلامية فريضة وواجب يجب غرسها وترسيخها في الأسر والمساجد والمدارس والثانويات ووسائل الإعلام. هذا هو الطريق المستقيم الذي يجب اتباعه، خصوصاً التركيز على الوازع الديني ونشر فضيلة التقوى والمحبة والرحمة.
 (باحث وكاتب في الدراسات الإسلامية)




 من يقف وراء مأساة بريان ؟ 
رسالة مفتوحة إلى رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة 
فخامة الرئيس.. النجدة..! 
 يؤسفنا سيدي الرئيس نحن مجموعة من الطلبة الجامعيين لولاية غرداية ( مختلف التخصصات والبلديات )، أن نلفت اهتمامكم إلى المأساة المؤلمة التي تمر بها ولايتنا غرداية منذ عدة سنوات، لذا أردنا أن نبلغكم بمشاغل جميع المواطنين بعد أن تقاعست السلطات المخولة بذلك, بل وتواطأت أحيانا من أجل تأزيم الوضع أكثر. 
سيادة الرئيس.. 
إن المواطن في ولاية غرداية لا يشعر بالعزة والكرامة في حياته اليومية، رغم كل جهود التربية السليمة وعدم الوقوع في المخططات الخارجية الحاقدة، لا لشيء سوى لأن هناك عصابة فساد والريع تهيمن على الحياة العامة وعاثت فسادا في المنطقة فحركوا الفتن وهمشوا الإطارات واستغلوا أجهزة الدولة، لا من أجل الحفاظ على المصلحة العامة التي كثيرا ما تؤكدون عليها سيادة الرئيس، ولا لمراعاة الآداب العامة، بل استخدموها لزرع القلق والدمار والإنتقام من كل مخلص لم يساير مآربهم وتحقيق الربح الفاحش. 
سيدي الرئيس.. 
إن جماعة المافيا تعمل بوحشية اليوم في غرداية وأمام مسمع ومنظر كل المسؤولين، بكل خبث ومكر، من أجل زعزعة أمن المنطقة وسكينة السكان، عن طريق التفنن في إذكاء النعرات الضيقة التي لا تمت بصلة بالعلم وقيم العلماء، وإشعال فتيل الجهوية المقيتة والمذهبية والعرقية حتى يغرق ويقهر كل مجتمع تسول له نفسه الحديث عن محاسبة الفساد والمفسدين الذين يعرفهم الجميع ويسكت عنهم رسميا، ونحن أنفسنا الطلبة لم نرد الكشف عن توقيعاتنا لشيء واحد وهو الخوف..(!) 
سيدي الرئيس.. 
إن سكان مدينة العلم والحضارة والسياحة يطالبون اليوم بأمر واحد، وهو شيء من الرحمة والإنسانية والمحافظة على كرامة الإنسان وإشاعة الأمن والاستقرار، ووقف نزيف الفساد ثم فتح تحقيق جاد وصارم من رئاسة الجمهورية لا غير.. فمنازلنا يا سيادة الرئيس أحرقت، ونساؤنا رملت، وأملاكنا خربت، وأعراضنا انتهكت، وإطاراتنا سجنت، لأننا رفضنا أن تبقى عصابة المافيا والدعارة والمخدرات تفتك بولاتنا.. فواجب الدين والوطن أمرنا أن نرفض كل تلك الأمراض. 
سيادة الرئيس.. 
إن مشايخ ووجهاء المنطقة يتضرعون خاشعين إلى الله تعالى بالدعاء والصدقة والدموع حتى تموت الفتنة نهائيا في الجزائر كلها وفي المنطقة خصوصا، وأن يأتي الله بيوم تحاسب فيه رؤوس الفساد الحقيقية، منهم جنرال له أملاك طائلة بغرداية، ومر سابق فاسد، وضابط في الأمن، وعدة رجال من الأمن والعدالة تورطوا في الأحداث منذ عدة سنوات، حيث شوهد رجال في شريط مصور خطير جدا حول أحداث بريان، إضافة إلى بعض التقارير الهامة للصحافة الجادة. 
سيدي الرئيس.. 
إن الزج بالشباب الطائش البريء في السجون، وفرض حظر التجول وتدخل الجيش، وإرساء لجنة تحقيق وتعويض المتضررين، والتكفل بتلاميذ المدارس أم مخطط له، فالأهم والأولى من كل ذلك هو قطع دابر المفسدين كليا لقلع الفتنة من جذورها ومحاسبة كل المسؤولين الذي أداروا الفتنة بخبث، أم إن كان الهدف هو إسكات الرأي العام فقط فهذا أمر مرفوض إنسانيا وخلقيا. 
سيدي الرئيس.. 
أملنا فيكم كبير، وتدخلكم صار جد ضروري وسكان غرداية يريدون أن يعيشوا فعلا حياة العزة والكرامة ومحاسبة الفساد والظلمة، لأن الملف جد ثقيل بالشخصيات المسؤولة، وربما كل الجهات لا زالت لم تستوعب خطورة الأحداث ولم تفهم الدرس خوفا منها أو تواطئا مع الفساد. 
في الختام لكم منا أصدق الدعوات بالسداد.. وعاش الحق وأهله وحفظنا الله من الفساد وأعوانه لنعمل سويا لرفع راية الجزائر عالية في الآفاق.. ولتنمو العزة وحب الوطن في قلوبنا وقلوب الأجيال القادة. 
مجموعة من الطلبة الجامعيين لولاية غرداية 
18/05/2008</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>رسالة وئام وعتاب الى أهالي مدينة بريان الجزائرية<br />
أعوشت بكير بن سعيد<br />
حررتُ هذه الرسالة بعد الأحداث المؤلمة التي وقعت في مدينة بريان في ولاية غرداية ليلة مولد الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، صاحب الخلق العظيم، وكان خلقه القرأن الكريم إذ يقول الله عز وجل: «إنما المؤمنون أخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم تُرحمون» سورة الحجرات الآية 10.<br />
لا جدال في أن تلك الأحداث الدامية بين أبناء الأمة الإسلامية الواحدة والوطن الواحد تركت شعوراً قوياً وأسى عميقاً في نفوس اشقاء مدينة بريان وولاية غرداية والجزائر كلها.<br />
ومن هنا شرعت أطرح على نفسي أسئلة وتساؤلات لازمتني ليلاً ونهاراً: لماذا؟ وما السبب الحقيقي في إشعال تلك الفتنة الطائشة، هل صحيح ان المفرقعات تسببت بتلك الفتنة بين الأخوة المسلمين الذين تجمعهم رابطة الإسلام والجزائر، أم ان هناك أيادي خفية تحرك الخيوط في ظلام الليل لتحقيق مآرب مادية واجتماعية وسياسية، ولو على حساب القيم الخلقية السامية، خصوصاً حق الجار. أم أن الأمر يأتي في سياق العولمة الهادفة الى إيجاد الفوضى والأزمات العالمية، كما هو الشأن في العراق والسودان، إذ أمسى هدفها الأول تمزيق نسيج المجتمعات وزعزعة استقرارها لتحقيق أهداف اقتصادية وتبعية ثقافية وسياسية.<br />
إن الجزائر تُعتبر ن الدول الغنية بمواردها الطبيعية خصوصاً الغاز الطبيعي والبترول الذي أمسى المحرك الأول للاقتصاد العالمي، أم ان العلة تكمن في اختلاف أخوة الوطن والإسلام في المصالح الاقتصادية وفي لغتهم ومذهبهم، أو بين أجيال الشباب والشيوخ، أم ان التيارات السياسية المتباينة في معالجة الأوضاع محلياً ووطنياً هي التي أوجدت تلك الهزة الاجتماعية.<br />
وفي ضوء هذه الإشكاليات المتداخلة نقول: إن النظرة الموضوعية العامة تجعلنا نستنتج ان العناصر التي ذكرناها لا يمكن تجاهلها جملة وتفصيلاً، ولكن إذا صدق البعض&#8230; لا يصدق الكل بالضرورة، كما تقول القاعدة المنطقية السليمة. ولكن العنصر الأساس والحيوي الذي يستحق التحليل في نظري هو العنصر المذهبي. شاءت القدرة الإلهية العُليا ان يجعل الله الناس مذاهب وشعوباً وقبائل.<br />
إن الإشكالية تكمن في ان بعض النفوس المريضة استغلت النزعة المذهبية لإشعال الفتنة على حساب الأخلاق القرآنية الكريمة تحت تأثير الحياة الاجتماعية والتاريخية واتباع بعض الأقوال وفتاوى علماء السوء والفتنة التي تناقض قدسية الآيات القرآنية ووحدة المسلمين والوطن وحفظ الدين والنفس والمال والعرض.<br />
إن الأخلاق الإسلامية فريضة وواجب يجب غرسها وترسيخها في الأسر والمساجد والمدارس والثانويات ووسائل الإعلام. هذا هو الطريق المستقيم الذي يجب اتباعه، خصوصاً التركيز على الوازع الديني ونشر فضيلة التقوى والمحبة والرحمة.<br />
 (باحث وكاتب في الدراسات الإسلامية)</p>
<p> من يقف وراء مأساة بريان ؟<br />
رسالة مفتوحة إلى رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة<br />
فخامة الرئيس.. النجدة..!<br />
 يؤسفنا سيدي الرئيس نحن مجموعة من الطلبة الجامعيين لولاية غرداية ( مختلف التخصصات والبلديات )، أن نلفت اهتمامكم إلى المأساة المؤلمة التي تمر بها ولايتنا غرداية منذ عدة سنوات، لذا أردنا أن نبلغكم بمشاغل جميع المواطنين بعد أن تقاعست السلطات المخولة بذلك, بل وتواطأت أحيانا من أجل تأزيم الوضع أكثر.<br />
سيادة الرئيس..<br />
إن المواطن في ولاية غرداية لا يشعر بالعزة والكرامة في حياته اليومية، رغم كل جهود التربية السليمة وعدم الوقوع في المخططات الخارجية الحاقدة، لا لشيء سوى لأن هناك عصابة فساد والريع تهيمن على الحياة العامة وعاثت فسادا في المنطقة فحركوا الفتن وهمشوا الإطارات واستغلوا أجهزة الدولة، لا من أجل الحفاظ على المصلحة العامة التي كثيرا ما تؤكدون عليها سيادة الرئيس، ولا لمراعاة الآداب العامة، بل استخدموها لزرع القلق والدمار والإنتقام من كل مخلص لم يساير مآربهم وتحقيق الربح الفاحش.<br />
سيدي الرئيس..<br />
إن جماعة المافيا تعمل بوحشية اليوم في غرداية وأمام مسمع ومنظر كل المسؤولين، بكل خبث ومكر، من أجل زعزعة أمن المنطقة وسكينة السكان، عن طريق التفنن في إذكاء النعرات الضيقة التي لا تمت بصلة بالعلم وقيم العلماء، وإشعال فتيل الجهوية المقيتة والمذهبية والعرقية حتى يغرق ويقهر كل مجتمع تسول له نفسه الحديث عن محاسبة الفساد والمفسدين الذين يعرفهم الجميع ويسكت عنهم رسميا، ونحن أنفسنا الطلبة لم نرد الكشف عن توقيعاتنا لشيء واحد وهو الخوف..(!)<br />
سيدي الرئيس..<br />
إن سكان مدينة العلم والحضارة والسياحة يطالبون اليوم بأمر واحد، وهو شيء من الرحمة والإنسانية والمحافظة على كرامة الإنسان وإشاعة الأمن والاستقرار، ووقف نزيف الفساد ثم فتح تحقيق جاد وصارم من رئاسة الجمهورية لا غير.. فمنازلنا يا سيادة الرئيس أحرقت، ونساؤنا رملت، وأملاكنا خربت، وأعراضنا انتهكت، وإطاراتنا سجنت، لأننا رفضنا أن تبقى عصابة المافيا والدعارة والمخدرات تفتك بولاتنا.. فواجب الدين والوطن أمرنا أن نرفض كل تلك الأمراض.<br />
سيادة الرئيس..<br />
إن مشايخ ووجهاء المنطقة يتضرعون خاشعين إلى الله تعالى بالدعاء والصدقة والدموع حتى تموت الفتنة نهائيا في الجزائر كلها وفي المنطقة خصوصا، وأن يأتي الله بيوم تحاسب فيه رؤوس الفساد الحقيقية، منهم جنرال له أملاك طائلة بغرداية، ومر سابق فاسد، وضابط في الأمن، وعدة رجال من الأمن والعدالة تورطوا في الأحداث منذ عدة سنوات، حيث شوهد رجال في شريط مصور خطير جدا حول أحداث بريان، إضافة إلى بعض التقارير الهامة للصحافة الجادة.<br />
سيدي الرئيس..<br />
إن الزج بالشباب الطائش البريء في السجون، وفرض حظر التجول وتدخل الجيش، وإرساء لجنة تحقيق وتعويض المتضررين، والتكفل بتلاميذ المدارس أم مخطط له، فالأهم والأولى من كل ذلك هو قطع دابر المفسدين كليا لقلع الفتنة من جذورها ومحاسبة كل المسؤولين الذي أداروا الفتنة بخبث، أم إن كان الهدف هو إسكات الرأي العام فقط فهذا أمر مرفوض إنسانيا وخلقيا.<br />
سيدي الرئيس..<br />
أملنا فيكم كبير، وتدخلكم صار جد ضروري وسكان غرداية يريدون أن يعيشوا فعلا حياة العزة والكرامة ومحاسبة الفساد والظلمة، لأن الملف جد ثقيل بالشخصيات المسؤولة، وربما كل الجهات لا زالت لم تستوعب خطورة الأحداث ولم تفهم الدرس خوفا منها أو تواطئا مع الفساد.<br />
في الختام لكم منا أصدق الدعوات بالسداد.. وعاش الحق وأهله وحفظنا الله من الفساد وأعوانه لنعمل سويا لرفع راية الجزائر عالية في الآفاق.. ولتنمو العزة وحب الوطن في قلوبنا وقلوب الأجيال القادة.<br />
مجموعة من الطلبة الجامعيين لولاية غرداية<br />
18/05/2008</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: حمود</title>
		<link>http://ismaildz.wordpress.com/2008/05/26/p28/#comment-42</link>
		<dc:creator>حمود</dc:creator>
		<pubDate>Mon, 26 May 2008 12:24:41 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://ismaildz.wordpress.com/?p=81#comment-42</guid>
		<description>تعبير جميل وساخر اسماعيل؛

النحس نحس.. حتى وإن صعد إلى القمر
أما عن الحالة التي تتحدث عنها فهي من السنن الكونية.. شئت ام أبيت ستغير الدستور ببوتفليقة أو بغيره.. سيتغير إن عاجلًا أو آجلاً.
يا عزييز النحس أقصد اسماعيل واصل هكذا.. واصل يومياتك المشروخة والسعي وراء خبزتك المحروقة.. فالعهدة الثالثة والرابعة والخامسة معدة سلفًا تنتظر السيناريو والوقت الملائم لتنزل إلى قاعات العرض ودور السينما.. لتحطم الأرقام.. ولكن الشيء الوحيد المضمون هو الفرجة المجانية.</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>تعبير جميل وساخر اسماعيل؛</p>
<p>النحس نحس.. حتى وإن صعد إلى القمر<br />
أما عن الحالة التي تتحدث عنها فهي من السنن الكونية.. شئت ام أبيت ستغير الدستور ببوتفليقة أو بغيره.. سيتغير إن عاجلًا أو آجلاً.<br />
يا عزييز النحس أقصد اسماعيل واصل هكذا.. واصل يومياتك المشروخة والسعي وراء خبزتك المحروقة.. فالعهدة الثالثة والرابعة والخامسة معدة سلفًا تنتظر السيناريو والوقت الملائم لتنزل إلى قاعات العرض ودور السينما.. لتحطم الأرقام.. ولكن الشيء الوحيد المضمون هو الفرجة المجانية.</p>
]]></content:encoded>
	</item>
</channel>
</rss>
