علم النفس والتدوين
4 يونيو 2008
في إطار تحضيري لمشروع التخرج بكلية الإعلام وهو روبرتاج مصور ول واقع التدوين الإلكتروني في الجزائر، قمت بإجراء مجموعة من المقابلات ، ومن بين هذه المقابلات واحدة مع أستاذة مختصة في علم النفس، لست أدري بالضبط ما السبب وراء توجهي إلى هذا الجانب، هل هو محاولة للتعرف على الأسباب النفسية وراء التدوين وسبر الأغوار النفسية للمدونين، أم هو محاولة لإثبات أنهم مجانين..
المختصة في علم النفس قالت أن المدونات تسمح لأصحابها بالتعبير عن أنفسهم بدون آليات دفاعية ، هذه الأخيرة تتمثل في المراقبة الخارجية المتمثلة في الأسرة، المجتمع، السياسة والدين أوالمراقبة النفسية الداخلية التي تنشأ نتيجة لما سبق.
ونجد أن الناس الأكثر توجها للمدونات هم المنفتحين على العالم، لأن هناك من لا يتحدثون عن آرائهم وتوجهاتهم وهم الأكثر انغلاقا على العالم الخارجي، لكن تميز الإنترنت بخلق عالم من الأسماء المستعارة تركت الفرصة للجميع من أجل التعبير بكل حرية، حتى خرج الكثيرون من الأطر القيمية والأخلاقية التي يمكن أن يتميز بها مجتمع عن آخر. كما أن فئة المراهقين تميل إلى هذه الطريقة في التعبير عن نفسها، خصوصا وأنه في الدول العربية ليس هناك اتصال كبير بين المراهقين وأوليائهم بل يكاد ينعدم، وهو ما يجعل هذه الفئة هي الأكثر توجها للمدونات من أجل التعبير عن نفسها.
وترى المختصة النفسية أن للمدونات إيجابيات وهي أن الإنسان يحتاج للتخلص من الضغوطات اليومية شحنات القلق والمشاكل بكل أنواعها، ويمكن وصفها بنظام صمام الأمان، حيث تمكن الناس من التنفيس.. وهي تتوقع مستقبلا زاهرا للتدوين في الجزائر من منظور المشاكل الكثيرة التي يتعرض لها الجزائريون وأنهم لا يجدون أين يفرغون شحنات القلق الناتجة عن تلك المشاكل.
Entry Filed under: حديث وفقط, دال.. واو.. نون... وسوم: المدونون, المدونات, المراهقون والمدونات, التنفيس عبر المدونات, علم النفس والتدوين.
3 Comments Add your own
Leave a Comment
Some HTML allowed:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <pre> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>
Trackback this post | Subscribe to the comments via RSS Feed



1.
أمل فتحى عزت | 5 يونيو 2008 at 10:40 صباحاً
أسعدنى المرور بمدونتك
كما أدعوك لزيارة مدونتى بدعوة
تعالوا نسافر المسافات الى زمن من المحبة لاينتهى
**************************************
كما أدعوك لقرأة قصتى
(بكل لغات العالم أحبك )
ولك جزيل الشكر
http://amlonline.blogspot.com/2008/04/blog-post_04.htm
2.
سمية | 21 يونيو 2008 at 1:10 م
سلام إسماعيل،
لقد شوقتني حقا بالحديث عن مشروع تخرجك، موضوع جديد و أيضا مصور؟
لا لن أفوته… فهل يمكن أن تحجز لي مكانا لأحضره؟
أرجو أن لا يكون قد فاتني الأوان
بالتوفيق
3.
إسماعيل قاسمي | 21 يونيو 2008 at 1:19 م
مرحبا بك..
لم يفت الأوان بعد..
لكن …. متى سأكمل هذا المشروع؟
يسقسي عليك الخير
أنا متأخر بعض الشيء..
شكرا لاهتمامك