” .. علي مدفون مع محمد.. محمد نبينا.. إنهم يسبون محمد.. أنت تسب محمد .. واسمك علي .. وأبوك اسمه علي.. استشهد علي .. وسماك على اسمه وعلى اسم الإمام المدفون في مكة.. أنا أيضا اسمي علي.. وأنا أعلم ما أقول.. أنت المير .. أنت حقار. تحقرني أنا.. أنا فقير.. ماعنديش.. لكني راجل، عندي النيف.. أنا علي.. اسألهم من علي. أنا هو علي.. وعلي مدفون في مكة.. وعلي استشهد في سبيل هذا الوطن.. قاتل الفرنسيين.. كان شجاعا .. كان رجلا.. تصدى للفرنسيين بصدره العاري.. علي أبوك لم يموت.. هو عالي في السماء.. أنت تقول أنا ابن علي، أنت تقول أنا راجل،.. الرجل لا يسب دينه ولا يسب نبيه.. الرجل لا يظلم الناس، لأن له منصبا كبيرا… والرجل رجل.. أنا الرجل، أنا علي..
يا ناس المير علي، أنا لم أتوسل إليه، قلت له أعطني حقي.. سبني وسب محمدا.. قلت له لا تسب نبيي ..
يا ناس هذا الدين أصبح لعبة بين أيديهم، يلعبون بنا وبديننا، ونحن نراهم، ونحن ساكتون.. يا ناس البلاد راهي مخلطة .. شرق وغرب..في الجزائر وفي القدس.. القدس عمرنا ما ننساها.. صار فيها الباطل والظلم، ونحن هنا نضجك ونلعب.. لبنان كذلك، رأيتم ما يحدث فيها، وهي ليست بعيدة عنا.. ونحن لسنا أفضل منهم ..
يا ناس فيقو واسألوا الجيل الجديد، هو معي فيما أقول.. هو يحس بالحقرة بالظلم وبالتهميش والسابوطاج.. الشباب معايا فيما أقوله.. لأنه يعاني أيضا من الشوماج “ ..
فجأة يتعالى أحد الأصوات “ويييييييييييييييييو.. أسكت شويا ..”، شاب ينهر ذاك المجنون الذي يتكلم ..
نعم إن الكلام السابق هو كلام مجنون.. وخذوا الحكمة من أفواه المجانين..



