سعيد هو شاب مثلي، ليس مثلي أنا ، ولكنه مثلي من المثليين.. وإن كنت لا أحبذ هذه الكلمة لأنها تعطيهم الشرعية في أفعالهم، وهو شيء مشين بالنسبة لي.. المثليون من أقوام لوط من اللوطيين والسحاقيات.. سعيد ليس سعيد بفعله هذا كما يقول هو..
هو شاب التقيت به في محطة القطار، تعارفنا فحدثته عني وحدثني عنه .. قصته غريبة وكأنه مصاب بانفصام في الشخصية ، هل هو مثلي أو لوطي أم أنه ليس كذلك بل يكره أولئك القوم.. موضوعه حيرني.. وإن كنت لا أريد التحدث عن مثل هذه المواضيع، لكني بطلب منه رضخت للأمر الواقع، فهو قال لي بعد أن تعارفنا “لو كنت صحفيا مثلك لكنت حققت في مثل هذا الموضوع .. لماذا لا تنشر تحقيقا في الموضوع، سوف أساعدك .. عندي تجارب كثيرة ..” ضحكت وقلت له هذا الموضوع من الطابوهات في الجزائر، فلا نحن نعالجه ولا نتطرق إليه.. يعتقد البعض أن تطرق الإعلام لمثل هذه المواضيع بزيد من انتشارها .. واعترفت له أنني لا أفهم دوري كإعلامي هل أتكل عن بعض الحقائق الموجودة في الجزائر لتبيان الحقيقة، أم أسكت عنها خوفا ما المساهمة في نشرها..
المهم أنني عندما أخبرت هذا المسمى سعيد بأنني مدون أكتب بكل حرية في مدونتي، وعرفته بعالم التدوين والمدونات، حبذ الفكرة بأن يعبر عن نفسه فيها، طلبت منه أن يترك هذا الأمر لأنه سيزيد حياته تعقيدا، حين يتواصل أيضا مع المدونين من الشواذ جنسيا ، خصوصا وأنه لا يدري بعد أنه إنسان مثلي أم أنه يتوهم من فرط العاطفة التي لديه.. ووقعت في فخه حين طلب أن أنشر قصته التي بدأت وعمره تجاوز الإثنين وعشرين سنة.
أخبرني كيف بدأ.. عن طريق الهاتف والدردشة عبر منتدى نجمة 5050 أو nedjmawap، هذا المنتدى الذي أودى به إلى الهاوية ، أخبرني أنه في البداية كان يمزح فقط، كا باسمه المستعار تارة يبحث عن فتاة وتارة عن عجوز وتارة عن شاب صغير وكان يتشبه في العديد من المرات بالنساء، بما أن هؤلاء الرجال الأغبياء هم من يتصلون به ويضيعون أموالهم من أجل أن يتقابلوا معه أو من أجل الجنس عبر التلفون، ثم أصبح يقول أنه مثلي سلبي ويبحث عن أصدقاء إيجابيين ، فكانت الاستجابة موجودة من الحمقى اللاهثين وراء فروجهم، أشياء غريبة سمعت بها لأول مرة ، كنت مذهولا لكلامه، قال لي أنه في البداية اندهش لوجد رجال يحبون الحديث معه، لكنه سرعان ما ألف الأمر حين اتسع حجم المتصلين به، وحتى المنفقين عليه.. بل إنه أصبح يشترط كيف يكون رجل أحلامه، أن يكون كبيرا في السن، وسيما، أن يكون له وحده صديقا وفيا وحميما.. فوجد من هم مستعدون للوفاء له ..
بعد هذا أصبح مدمنا بالمزاح عبر التلفون، وأصبح عاشقا لبعض الكهول الذين أغروه بكلامهم المعسول.. أقنع نفسه في عديد من المرات أنه يحاول أن يدرس عقلية الشواذ جنسيا، وأحيانا كان يقنع نفسه بأنه يمزح وحسب، مرت ست أشهر منذ بدأ يعتاد على هذا الأمر ولم يستطع التوقف رغم أنه حاول ذلك مما يعني أنه مدمن حقا وأنه أصبح يحبذ أمر الجماع المثلي، ولم لكن الخطير في الأمر أنه أصبح يتهاون في صلاته حتى قطعها تماما..
حين أخبرني أنه أصبح يعرف الكثير عن الرجال وعن الشواذ، بالنسب والإحصائيات عن مختلف الأعمار ومختلف المناطق في الجزائر، عرفت حينها أنه توسع حقا في الموضوع وأصبح يعلم بواقع الشواذ من اللوطيين وحتى السحاقيات في الجزائر، حاولت ان أقنعه أنها مجرد دعابات ولا ينبغي أن يستهوي الأمر، حاولت أن أبعده عن التفكير بهذه الأفعال المشينة، وقلت له يمكننا أن نستعملها كدراسة ، وأنا مستعد للتطرق لها على الأقل في مدونتي، في محاولة مني للتخفيف عنه والوقوف بجانب نفسه الإيجابية الطاهرة التي كانت تكره تلك الأفعال، مدركا أنا يد الله مع الجماعة وأن وقوفي بجانب ربما سيخرجه من ذلك العالم ، خصوصا وأنه واقف اليوم بين هذا وذاك، بين الشذوذ والاستقرار..
طلبت أن يدون إحصائياته، حتى يكون الموضوع أفضل.. وأنا في انتظار مجموعة من المعلومات حول هذه الظاهرة.



24 يونيو 2008 عند 9:41 م
المثلية اقوى بكثير مما يتصوره الكثيرون إنه شيء يسكن بداخلنا و لن يكون من السهل تجاوزه … قد تكون حالة سعيد غير مستعصية جدا إن كان صادقا في كلامه و إن كنت أشك … أعتقد أن النت هذا الفضاء الحر قد ساعدته على تفتجير مكبوتاته و هو يكتشف غيره … أو ربما هو الإدمان كما وصفته ، الكثير من المغايرين وقعوا في فخ العلاقات المثلية و اكتشفوا متعة نادرة كبلتهم حتى مماتهم …. لكن هل اكتشفوا الحب أيضا ام أنه هوسهم السافر بالجنس فحسب … لست أعلم
29 يونيو 2008 عند 8:27 صباحاً
المثلية اقوى بكثير مما يتصوره الكثيرون إنه شيء يسكن بداخلنا و لن يكون من السهل تجاوزه … قد تكون حالة سعيد غير مستعصية جدا إن كان صادقا في كلامه و إن كنت أشك … أعتقد أن النت هذا الفضاء الحر قد ساعدته على تفتجير مكبوتاته و هو يكتشف غيره … أو ربما هو الإدمان كما وصفته ، الكثير من المغايرين وقعوا في فخ العلاقات المثلية و اكتشفوا متعة نادرة كبلتهم حتى مماتهم
شاب مثلي،
محمد زيدان
zayan530@hotmail.com
19 سبتمبر 2008 عند 6:56 م
أحب اقولكم ان الشواذ بداية امرهم كانت للهو واشباع الرغبة فقط
وبالنهاية تكون رغبة ليست كأي رغبة ولكن تصل إلي حد الجنون
انا اعاني من هذا الشي ولكن حاولت مراراً وتكراراً التوقف عن هذا الشي
لم استطيع ,, لحد اني خسرت عملي وخسرت من حولي
وخسرت سعادتي ورضاء ربي ,, ادعو لي بالهدايه والتوبة
ولكن اريد حل جذري لمشكلتي ,,, بعض المرات افكر بالانتحار لكي انسى ما انا فية ,, وتقبلوا مروري العطر
10 أكتوبر 2008 عند 9:07 صباحاً
ألا لعنة الله على القوم الكافرين
15 أكتوبر 2008 عند 11:13 صباحاً
its hard to fight that feelig inside of us
being gay is haram but its a real feeling that we cant reseste it
god bless us
21 أكتوبر 2008 عند 2:23 م
شكرا لكم للتطرق لهذا الموضوع.انا مثلي.لا بل انا لوطي.لا بل انا فتاة في جسد رجل.لا فانا رجل احب الرجال.لا.لا.لا.فأنا الاعرف بعد ما انا .الكثير تاتيهم الشهوة جراء حوادث معينة ترسلهم الا مثل هذه لافاحشة.اما انا .فقد بدأت شهوتي الجنسية و اللتي لم اعرف ماهي الا بعد فوات الاوان في عمر الرابعة.نعم اتذكر ذلك.و لمن يقول انه بسبب تحرش احدهم ب يو انا صغير.فلا اعتقد ذلك لاني لا اتذكر اي شئ من هذا القبيل.و من المستحيل ان انسى لو كان ذلك.و اني تربيت مع البنات او ماشابه.بل بالعكس تماما .اختلاطي في البنتات كان عاديا جدا حتى اني مختلط بمجتمع الرجال بشكل كبير حيث بدأت العمل منذ= كنت في ال10.فمجتمعي كامل مجتمع كبيعي جدا.قد تكون صدمة.لا .كيف اعرف.لدي هذه العاهة منذ الصغر فانا اعرف عنها كل شئ.و قرأت عنها و لم اخجل بها حين علمت ان الله لعن كل مرتكب لها.و لكنه خالقي.فذهبت الى علماء الدين ليسو بعشرة او عشرين بل المائة.و كلهم قالو لي انت ملعون ملعون ملعون.فانظروا.شهوتي للرجال بدأت في سن الرابعة.درست الدين ف يالصغر فحماني منالوقوع في الفاحشة.بقي هذا سري الابدي.العذاب الداخلي ياكلني مرارا و تكرارا.عذاب ما بعده عذاب و انا احس بالظلم من الله عز وجل.اذا كنت ستغضب علي .لماذا خلقتني.لماذا تخلقني انثى في جسد رجل و تلعنني و تقول اني من حطب جهنم؟لما كل هذا.حسن.الصبر ثم الصبر ثم الصبر و اياي.و صبرت.تخيل ان تكون قتاة في جسد رجل.و انتا كل وقتك مع الرجال .تلامسهم و تصافحهم و تقبلهم و تجلس معهم و تتسكع معهم و تنام معهم و تسمع قصصهم الجنسية مع البنات و بفقر كبير استطيع ان اداري نظراتي الى اعضائهم الجنسية.اني اموت كل ديقة.كل يوم عندما استيقظ استعد للتنكر بزي الرجل.اتدرب كيف يتحدث الرجال .كيف يمشون.كيف يقومون بالامور.اكثر من مرة و كنت افقد صبري و اريد الصراخ لكل البشرية.اريد رجلا.نعم اريد رجلا.تخيل انتعيش طفولة كطفولتي و انتا خائف حتى ممن تسكن معهم من اخوتك و اخواتك؟ولا احد يعلم عني.ولدت صبورا و صبرت الى ان نفذ ببحري الصبر.نعم صبرت منذ الرابعة الى ان وصلت الحادية و العشرين عندما قررت ان التقي برجل يتكلم معي في الانترنيت و صارحني بانه معجب بي.قررت ان اقنع نفسي.ان الله خلقني على هذه الشاكلة.ولم اجد خلا لا في الدين و لا في علم النفس.اذا.فانا لوطي.و سوف امارس اللواط.وانا مقتنع ان الله لن يغضب مني لانه هو خالقي على هذه الشاكلة.فهل تقولون اني لست مظبوما.ام تقولون اني فاسق.ام تقولون اني فاجر زنديق.ام تقولون ان الله يختبرني.فهل تروني من الكفرة.ام من المؤمنين.و شكرا
22 نوفمبر 2008 عند 11:37 صباحاً
أنا مثلي لكني لست لوطي.. لأنني لا أمارس هذه الفاحشة ..
كنت ستفرحني لو قلت هذا ولكنت أفرحت الله وأضحكته..
هداك الله ولا أراك من الكفرة يا أخي مرحبا بك..
27 نوفمبر 2008 عند 2:26 م
[...] للتدوينة الخاصة بـ”سعيد الشاب المثلي الشاذ“، لم أره مجددا وفقدت الاتصال به ، وبالتالي ضاعت [...]
25 ديسمبر 2008 عند 4:03 م
أما أنا ففتاة تحب الفتيات ولكني لم أتجاوز هذا الشعور للممارسة مع إحداهن ولكني أميل إليهن بالرغم من جمالي وانوثتي الظاهرة للكل لكني أميل للفتيات وأتمنى أن أتعرف على واحدة مثلي ولكن بعيداً عن الممارسة فقط للتعارف ..هل هذا الشعور آثم أم أنه بداية الكارثة؟
25 ديسمبر 2008 عند 4:04 م
أما أنا ففتاة تحب الفتيات ولكني لم أتجاوز هذا الشعور للممارسة مع إحداهن ولكني أميل إليهن بالرغم من جمالي وانوثتي الظاهرة للكل لكني أميل للفتيات وأتمنى أن أتعرف على واحدة مثلي ولكن بعيداً عن الممارسة فقط للتعارف ..هل هذا الشعور آثم أم أنه بداية الكارثة؟
modia77@hotmail.com
26 ديسمبر 2008 عند 12:18 صباحاً
أستغفر الله وأتوب إليه مما كتبت، والعلاقات الشاذة لم يحرمها الله إلا لحكمة منه عز وجل ولأنها تخالف الفطرة السليمة التي خلقنا بها عز وجل، أسأل الله عز وجل لي وللجميع الهداية والصلاح وأنا يعلمنا ماينفعنا في ديننا ودنيانا.
modia
19 فبراير 2009 عند 12:10 صباحاً
الشدود ليس بمرض كما ادعى الغرب ……هو شيطان يتسلل الى كل نفس ضعيفة ……ايرضى الرجل الفاعل ان يفعل باخيه او به ……………اقول لك يا سعيد عد الى ربك وعليك الصيام ………………الشدود هو اللواط الملعون فعل قوم لوط …..هم من خسفت بهم الارض والله لا يحب المعتدين ……………….ما اغبى الناس انقصت حولهم النساء وقد خلقهن الرحمن رحمة للعالمين …..اقول انني ادخل مواقع الدردشة وادردش مع المثليين ولكن للوصول اليهم وضربهم وعقابهم رغم ان الشرع يامر بقتلهم كما قال صلى الله عليه وسلم (من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به )…..وقد اصطدت حوالي 3 لوطيين عاقبت اثنين بالضرب والسب والشتم امام الناس والاخر عفوت عنه بسبب حاله التي يعيشها واليوم لدي 8 ارقام هواتف شواد ساصل اليهم بادن الله وارجمهم ….وكل هؤولاء سوالب لعنة الله عليهم …………….مادا بقي من الزمان عندما اصبح الرجل يبحث عن من يركبه
2 مارس 2009 عند 3:29 م
انت فاسق الله لن يغفر لك يوم القيامة واخبرك بان الله سلط مرض على الشواد لم يكن موجودا اسمه البكتيريا اكلة لحوم البشر ….ستاكل لحمك ان شاء الله قبل ان تاكله نيران جهنم ………….ككككككككككككككككككككككككككللللللللللللللللللللل الشواد لو كان باستطاعتي لاحرقتهم احياء
11 مارس 2009 عند 7:32 م
المثليين شيء طبيعي
2 أبريل 2009 عند 11:34 م
هنا من المعلقين المتهورين من يريد قتل هذا و يكفر ذاك و يلغن الآخر و يريد حرق خلق الله و آخر يتتبع عورات الناس و يضربهم في الطرقات و كأنه رقيب عتيد ..اليس الأولى بكم ان تقولوا اللهم انا نحمدك ان عافيتنا واليس هذا اولى من جهلهم و نقص دينهم . اتقوا الله في انفسكم و اعلموا انا ما منكم ليس ببعيد عن هذا الابتلاء و هذه نصيحة مني اليكم ..اما الشذوذ او المثلية فهو مرض نفسي يقترن بحياة الطفل منذ ان يخرج الى حياة الدنيا و تفتح عينه و أذنه و سببها لا يكون بالضرورة تحرش جنسي او النشأة في وسط انثوي كما علق احد المتدخلين ..بل يستطيع ان يكون السبب غامضا غير معروف كأن تترجم صورة عادية او مشهد عادي في حياة طفل عادي ترجمة غير صحيحة فت
كون سببا في نشأته المثلية . المثلية هي ميل الى نفس الجنس مع حبه و الانشغال به فان رافق هذا الحب او العشق الفعل من عناق و ممارسة جنسية فهذا الاخير يدعى لواطا و هو محرم شرعا و موجب لعذاب جهنم ان لم يتب الفاعل ..اما ان لم يقترن الحب بالفعل و بقي في دهاليز القلب لا يعلم به الا الله فهذا يعني ان المعني صابر محتسب لا يأبى الخطيأة على ان يجتهد في تغيير عاطفته او اخمادها رغم ان الأمر يميل الى الاستحالة . و انا محتسب باذن
الله اخافه و ادعوه ان يهديني و يدخلني مدخلا حسنا الى جناته آمين . السلام عليكم
5 أبريل 2009 عند 7:11 م
أعتقد أن الشاذين جنسيا من القلة بحيث يمكننا تجاهلهم .
5 أبريل 2009 عند 9:43 م
الم يسأل المثلى لماذا اصبح مثلى .
اولا مرحلة المراهقة . كيف كانت حياتة الجنسية كان يماس العادة السرية شئ اكيد منطوى لايمارس اى رياضة تخرج الطاقة المكبوتة عنده مشاهدة الصور او الافلام الجنسية التقرب بلمسات الى الرجال او ممارسة العادة السرية بكثرة البعد عن الدين والقيم الدينية والاهم من ذالك بعده عن الصلاة التى تخرجه من الدنيا وما فيها و التقرب الى الله بنية خالصة حبة لنفسه حب الذاتية وحبه ان يكون مثلى اذا اجتمع كل ذلك فى شخص دخل الية الشيطان ليأكد له ان الله خلقه مثلى كما خلق الرجل والمرأه ويحبب اليه المثلية ويكرهه فى الله وانه لن يغفر له وان الصلاة باطل لا يحق له ان يصلى لرب خلقة كذلك اجتمعت علية الهواجس فصدق نفسه ودخل العالم المثلى .
الم يقرأ او يسمع ما فعل الله بقوم لوط مجموعة قرى رفعت الى السماء وسمع صوت الديكه فى السماء لشدة القرب منها ثم وما ادراك بثم انقلبت القرى رأسأ على عقب ليسقطوا منها وليس ذلك فقط وانما القى عليهم حجارة من سجيل وجعل مكانهم بحيرة عفنة نتينة لا يعيش بها اى كان حى .
اليست موعظة من الله . الم يأمر الرسول بقتل الفاعل والمفعول به حتى ولو كان المفعول به حيوان يقتل ولا يأكل لحمه .
ماذا يريد هؤلاء يقولون نحن مثليون وليس لوطيون كيف هذا .
مرحلة الشباب . استقر عنده انه مثلى فاصبح يمارس عادته مع الاخرين ولا يجد لذة الا فى مكان حرمه الله فى الانسان وهو مكان الاخراج بما فية من القذارة والميكروبات وال…..ز كل ما هو كريه بذلك المكان كيف يجد ما يقولون عليه اللذة ذلك لانهم لم يتزوجوا ويمارسوا الجنس السليم مع زوجاتهم ومنهم من يتزوج ويبقى على حاله الشاذ ويطلب من زوجته ذلك الفعل المقزز الم يحمد الله على انه زوجه ويعف نفسه ويعود الى الله ويستغفر الله على ما فعل من اثم بل ان الشيطان سول له المتعه مع بنى جنسه .
مرحلة الشيخوخة . الم ينظر فى المرايه ويرى الشيب يدب فى شعره الم يعلم انه الان ات الى الله يستغفر ويتوب . لا بل يطلب الممارسة مع الشباب والصبيه ليترك جيل جديد من نوعيته الا يستحى من الله الذى ينظر اليه وهو يشيب له شعره انذارا من الله بدنو اجله الم يعلم بانه سيرحل من الدنيا ويقابل ربه ويساله الله لما فعلت ماذا يقول لم استطيع المقاومه غلبت على امرى سيقول له لقد سعيت وذهبت وطلب واتصلت ولم ترقب قولى ويحمل وزره ووزر من فعل به ومن علمه الى يوم القيامه .
الجسد الجميل سوف يفقد بريقه . والشهوه واللذه سوف تخمد ولن تبقى بنفس قوتك اليوم وجمالك وسوف تفقد معجبيك وطالبيك قصر الامد ام بعد فانك الى الله راجع و ساير اليه . انظر لنفسك بعد التمتع بالدنيا وما فيها والتمتع باصدقائك سيتركوك وحدك ويأتيك ملك الموت .
مرحلة النهايه.
هكذا كانت حياتك ايها المثلى وكذلك سوف تكون فى جحيم وسعر اتقى الله وقاوم الشيطان وجاهد نفسك الامارة بالسوء وقاوم اصدقاء السوء . و الجاء الى الله واهل القران ومداومه الذاهب الى المسجد والصلاه . ان الله يغفر مايشاء لمن يشاء انه الرؤف الرحيم غافر الذنب وقابل التوب الرحمن الرحيم . وعلى الله قصد السبيل اللهم اهديهم وتقبل توبتهم ويسر لهم سبيل الرشاد انك على ما تشاء قدير نعم المولى ونعم النصير.
6 أبريل 2009 عند 4:01 م
انا شاب 20سنة جزايري عندي شدود جنسي وابحث عن العلاج والمساعدة
6 أبريل 2009 عند 9:08 م
الى عيسى الجرايرى راسلنى لعلى اساعدك ( goo_mak2002@yahoo.com )
17 أبريل 2009 عند 1:21 صباحاً
أنا مثلي و حاولت أن أبتعد عن هذا و لكن دون جدوى أنقذوني من فضلكم فأنا تربيت في و سط عائلة متدينة و محترمة لماذا أنجذب للرجال أعطوني ما يخلصني أرجوكم؟؟؟؟
21 أبريل 2009 عند 6:32 م
عيسى أنا مثلك جزائري واعاني من نفس المرض واهلي يعلمون وينادونني بالمخنث حاولت الانتحار اكثر من مرة ولكن لا استطيع لاني ضعيف الشخصية لمن يهمه امري ويريد ان يساعدني رقمي 213798730679+ والله كرهت اصبحت معروف في ولايتي وانا على وشك ان اتعرف باحد الشباب وهو وسيم لدرجة لا تتصور ايميليbso691992@maktoob.com
1 يونيو 2009 عند 6:22 صباحاً
أنا فتاة وأحب الفتيات ولكني لم أتجرأ وأمارس السحاق لكوني معروفة بحسن الخلق والطيبة ولا أحد يتوقع إنني سحاقية، أما السبب كوني سحاقية هو الإغتصاب في الصغر، كما إنني عشت طفولتي مع الأولاد أكثر من البنات وصرت أتطبع بنفس طباع الأولاد وسلوكهم، الآن حاولت جاهدة أن أصلح نفسي ولكن كل محاولاتي فاشلة، من يستطيع مساعدتي فله الأجر، وأتمنى المساعدة من أنثى لأنني أظنها سوف تفهمني أكثر من الرجل.
5 يونيو 2009 عند 2:17 م
المثلين مشكله كبيره ومعقده وتحتاج من الدول والمجتمعات الاهتمام بصوره افضل ونجد انها في تزايدوبصوره كبيره وانا اتحدث من السودان والذي نجد ان هذه الظاهره بدات تنتشر بصوره كبيره وفي كل المجمعات وان اجع ذلكالي الانفتاح الثقافي عبر الفضائيات ومجتمعات الانترنت والتي التواجد الثقافي من الدول العربيه والاسلا ميه فيه ضعيف للقايه كما نجد ان الضقوط الاقتصاديه ايضا لعبت دورا كبيرا في هذه الظاهره كم ان التعامل من قبل المجتمع مع هذه الفئه يتم بصوره متخلفه ورجعيه لا تساعد في حل المشكله بل تزيد من التعقيد فيها ونجد ان القهر والظلم وعدم وجود الحريه في التعبير والحريه الشخصيه وضعف التعليم والمناهج التعليميه التي اصبحت غير مواكبه ولا متلائمه مع الاجيال الحاليه جعلة هذه الفئات تبحث عن الجديد صحيح كان ام خطاء
2 يوليو 2009 عند 5:21 م
تابعوا مدونة مثلي جزائري و شاركوني يومياتي و همومي http://prince-du-sahara.blogspot.com/
11 سبتمبر 2009 عند 12:00 صباحاً
ana mitli man maghreb
imachi ghire ljazaire ra danya 3amrate b hadchi iwa hadchi li kayn
19 أكتوبر 2009 عند 10:34 صباحاً
انا ايضا مثلي موجب عمري 17 سنة مسلم من عائلة متدينة سبب مثليتي اني عندما كنت صغير كان ابي بعيد عني ليس بعيد مسافة بل لا اتذكر قط انه سالني عن اي مشكلة لدي او يكلمني فهو هادئ في طبعه وترك مسؤولية التربية لامي ولم يتدخل بتربيتنا ابدا وعندي ابن خال مثلي ايضا لكنه سالب ويعرف معظم العئلة انه كذلك بعكسي انا لانني اصلي وانا انسان بسيط واخلاقي جيدة والحمدلله كان يلعبني بالعاب البنات و يقنعني بان اتمنى ان اكون فتاة لانه اعتقد انه يعرف انني مثلي مثله ولكني لم اقتنع وهذا السبب اثر بي لاني كنت متعلق به كثيرا كنت اعتبره كاخي عرفت نفسي اني مثلي في سن 14 تقريبا عندما لاحظت اني انظر الى الشباب الوسيمين وما الى ذلك كرهت نفسي واحسست اني مقيد وعندما كبرت قليلا اصبحت ادخل الى مواقع عبر النت التي تهتم بهذه المشكلة دخلت الى مواقع كثيرة وكانت معظمها تقنعني ان مرضي نفسي وليس له علاج ولكنني لم استسلم فدخلت الى مواقع العلاج من المثلية وما يشابهها من كلمات الى ان استطعت ان اصل الى اشخاص يقولون ان المثلية داء من الشيطان طبعا والحمدلله انا لم امارس هذه الفاحشة النكراء فانا اخاف ربي ومؤمن بان هناك علاج قرات في اكثر من موقع خطوات العلاج واولها ترك العادة السرية التي كنت امارسها ولكني لا اعرف انها حرام لان ابي لم ينبهني الى ذلك وانغلاق المجتمع لم يتطرق الى هذا الموضوع ومن شدة كرهي لنفسي وكرهي لهذا البلاء العظيم اصبحت اتقيد بما اسمع من علاج على النت تعذبت كثيرا طبعا واخفقت العديد من المرات لكن في النهاية والحمدلله على ابواب الشفاء باذن الله الى كل مثلي عنده مشكلة نفس مشكلتي اقول ان يدخل الى المواقع التي تنصح بالشفاء ويواظب حتى يصل الى ما وصلت اليه هناك الكثير من الكلام لم احكه بعد ولكني طولت عليكم فمن يحب ان يراسلني على ايميلي ليسالني ما عنده من اسئلة انا ما عندي اي مشكلة لا تروني صغير لكن مفعولي كبير ههههه جزاكم الله خيرا وعافاكم وعافاني باذن الله يوجد الكثير من النصائح لكم عندي ولكن لا اعرف ان كانت حالتكم مشابهة لحالتي ام لا والسلام عليكم لا تنسو مراسلتي (بالمناسبة لا احد من اهلي يعرف اني مثلي) وشكرا
19 أكتوبر 2009 عند 10:40 صباحاً
ما شفت ايميلي بالتعليق اللي عملته ههههه اعتذر ايميلي هو ahmed_yazpek@yahoo.com جزاكم الله خيرا انا من سوريااااااا
7 نوفمبر 2009 عند 9:52 م
أولا أفول السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته
أما بعد عن قولك أنه يعان إنفصام في الشخصية فكلنا نعاني مثله
العقل و المنطق يرفض هاته العلاقة و كلما تعمقنا نجد انها مقززة
لكن هوى النفس يميل للرجال اكثر منه للنساء
فتجدنا نعجب بأجساد الرجال و حتى بطرثقة تفكيرهم و مشيتهم
فنحن بين البين
فلو رضينا بما نحن عليه لحلت المشكلة
أصدقك القول اخي لو عملت مثل باقي الناس و قلت المهم أن لا يراني أحد
لأرتحت
لكن الأمر أعمق من ذلك قهي بالنسبة ليست مجرد شهوة أو لحظات جنس و تنتهي لا
لو كان كلأ الأمر جنس لسهل الأمر كثيرا و لا قلت لك أنني لست شاذا
لكن الأمر أعمق و أخطر تصور الوقوع في الحب مثلا