حقوق الأشياء يا رئيس
20 يونيو 2008
لا أدري لماذا بالضبط سمعت شكاوى الممهلات و أعني “الدودانات” .. هذه الممهلات الموجودة في الطريق المزدوج الذي يدخلك إلى مدينة الورود ” البليدة”، هي في الأساس ممهلات غير شرعية نظرا لمكان تواجدها، ولكني أريد الكتابة عنها من منطلق الإحساس بالأشياء التي أصبحت تحس بالمعاناة والحقرة مثلها مثل المواطن البسيط،، الممهلات كما رأيتها ورآها سكان المدينة حالها ربما يكون كمثل حالة أخواتها في الجزائر، فزيارات الرئيس الجزائري أصبحت تزعج “الممهلات” أو “الدودانات” من خلال ما يقوم به المسئولون من تعسف متواصل في حقها، حيث تنزع من مكانها أثناء زيارة الرئيس ثم تسترجع..
لا أدري بالضبط لماذا يقوم المسئولون بهذا الإجراء في حق الممهلات.. هل هو إجراء عادي؟ أم لأنها غير شرعية ولا ينبغي أن تكون في طريق مزدوج؟ فالمارة الذين يقطعون الطريق لهم الممرات العلوية لاستعمالها.. هل هي من أجل التخفيف على فخامة الرئيس؟ أم من أجل التغطية على الخروق القانونية؟
وأنا هنا إن كنت أدافع عن حق “الممهلات” في عيش حياتها الطبيعية في مكانها الملائم، فإني أعترف بالحقوق التي تستفيد بها الشوارع التي يمر عبرها الرئيس، من خلال الطلاء المستعجل وإصلاح الأعمدة الكهربائية، وكذلك النظافة غير المعهودة.
وأنا إن كنت أدافع عن حقوق الأشياء، فلست معنيا بحقوق المواطن الإنسان البسيط..
Entry Filed under: حديث وفقط. وسوم: مدينة البليدة, الممهلات في الطرق الوطنية, الطرق الجزائرية, زيارات الرئيس بوتفليقة.
1 Comment Add your own
Leave a Comment
Some HTML allowed:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <pre> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>
Trackback this post | Subscribe to the comments via RSS Feed



1.
SEiFO | 20 يونيو 2008 at 10:55 م
أنت تدافع عن حقوق “الدودانات” وأنا أطلب “التخفيف” على السيارات التي تعبر طريق الألف ممهل وممهل يوميا قد تفقد حياتها عند أحدها. من جهة أخرى كثرة الممهلات هو أمني بحت (حسب ظني)