روبورتاجي حول المدونات.. السينوبسيس
29 يونيو 2008
يتناول موضوع هذا الروبورتاج أداة إعلامية جديدة، تتمثل في المدونات الإلكترونية التي انتشرت بين مواقع الإنترنت منذ بداية القرن الحالي، لتفتح عهدا جديدا على الشباب من أجل التعبير عن أنفسهم وأفكارهم، هذه الأداة الإعلامية تعرف إليها الجزائريون المستخدمون للإنترنت كغيرهم من جمهور الإنترنت العالمي، لكن حجم استغلال فضاء المدونات هو قليل مقارنة بعدد المستخدمين، ويرجع ذلك إلى عدة أسباب من بينها أن المجتمع الجزائري لا يزال يعتبر الإنترنت من الكماليات، ولا تزال المدونات في نظر جمهور الإنترنت بين من يرى أنها مضيعة للوقت والمال، وبين من يستعملون الإنترنت من أجل الترفيه فقط.
ومن أجل نشر ثقافة التدوين قامت شركة “إنتراكت تكنولوجي” بإنشاء أول منصة إلكترونية لاستضافة المدونات، وتسعى من خلالها على عدة أهداف من بينها تشجيع الكتابة والتدوين وخصوصا السياحة في الجزائر، ولقد أصبح هذا الموقع يحتوي على عدد كبير من المدونين ومواضيع متنوعة من خلال المدونات.
كما نتناول في الروبورتاج بعض الأنواع من المدونات التي لا تختص بجانب معين من الحياة، فهناك السياسية والفكرية والاجتماعية والرياضية والفنية والأكاديمية والعلمية والثقافية والأدبية وغيرها، نتطرق إلى المدونات الشخصية التي يتحدث فيها الأشخاص عن مذكراتهم الشخصية بغية التواصل مع الآخرين، ونلفت الانتباه إلى المدونات التي تتخطى القيم الاجتماعية والأخلاقية.
ومن بين أنواع المدونات نركز على المدونات الأدبية والإعلامية ومدونات الصحفيين، حيث نجد أن عددا كبيرا من الكتاب والشباب يلجئون إلى المدونات لإبراز قدراتهم الإبداعية بسهولة في النشر وإمكانية للوصول إلى عدد كبير من الجمهور، إضافة إلى الصحفيين الذين يلجئون إلى عالم التدوين هروبا من عدة مشاكل يعانون منها في الصحافة.
وأكثر ما يتميز به عالم التدوين والمدونات، هو الحرية الكبيرة في النشر، سواء مع المواقع المستضيفة للمدونات، وأيضا الحرية التي يتميز بها استعمال الإنترنت في الجزائر، وهو ما انعكس على المدونين الذين يحاولون أن يكونوا إعلاميين وصحفيين جدد في ظل الحرية الواسعة في الإنترنت، لكن رغبة هؤلاء تتوقف عند حدود المصداقية والاحترافية التي يبتعد عنها كثير من المدونين مما يجعل عالم التدوين مجرد صحافة للهواة .
على فكرة الروبورتاج مشروع التخرج مهدى إلى كل المدونين العرب
أنهيت العمل .. وقرب موعد المناقشة، أسألكم الدعاء..
و .. ترقبوا الروبرتاج المصور قريبا..
Entry Filed under: حديث وفقط, دال.. واو.. نون.., صحافة وإعلام. وسوم: dzblog, مدونة للجميع, مشروع تخرج في الإعلام, المدونون الجزائريون, المدونون العرب, المدونات والحرية في التعبير, المدونات الجزائرية, الإنتنت في الجزائر, التدوين الإلكتروني في الجزائر, حرية الإنترنت في الجزائر, ريبورتاج مصور مشروع التخرج من.
9 Comments Add your own
Leave a Comment
Some HTML allowed:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <pre> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>
Trackback this post | Subscribe to the comments via RSS Feed



1.
بن الطاهر | 9 يوليو 2008 at 9:53 صباحاً
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
عندما قرأت التدوينة للمرة الأولى حسبت أنها قد كتبت عام 2006 .. و لكن عندما نظرت الى التاريخ .. لم أجد ما أقول ..
المدونات الجزائرية أصبحت تعدّ بالآلاف ، و قد قرأت من بعض تدويناتهم أن العدد يتجاوز الخمسة آلاف مدوّن ّّّّّ، أغلبهم اختاروا مدونات مجانية مثل مكتوب أو جيرا ، بلوقر و الوورد برس ، ربما يعود ذلك لغياب شركات جزائرية تقدّم خدمة مدونات راقية مع دعم فني .. مقابل مبلغ بسيط من المال..
* فيما يخص رأيك عن محاولة المدونين أن يصبحوا اعلاميين و لكنهم ما زالوا هواة ، فإني أوافقك فيه الى حد ما ، و لكن : ماذا يقدّم الاعلام المكتوب عدا اطاعة أوامر السياسيين ،و ذوي النفوذ ، فلقد حصلت في بلدتي حادثة بسيطة و لكن نشرتها الصحف بطريقة جعلتني أفقد الثقة في الاعلام ، فليس لدى جرائدنا مصداقية تذكر حتى تنسب اليها …
أتمنى لك أخي التوفيق في مدونتك الجميلة
2.
غسماعيل قاسمي | 9 يوليو 2008 at 3:42 م
شكرا على مرورك الكريم..
لا أدري لماذا حسبتها تعود لعام ألفين وستة، هل لأن الروبرتاج جا متأخرا ، أم لأني قلت أن الكثير من الجزائريين لا يعرفون هذه الثقافة..
على كل أنا لم أتخرج إلا هذا العام وبالتالي فإن مشروع التخرج هذا جاء حسب العام الذي أنا فيه.. والمهم والشيء الجميل بالنسبة لي أنني أول من أثار هذا الظاهرة أكاديميا في معهد الإعلام.. ولكنه شيء فظيع أيضا لأنه لم يوجد من فكر في هذا الموضوع قبلي.. طبعا لنقص الخبرة والوعي بهذه الظاهرة سابقا..
3.
بن الطاهر | 9 يوليو 2008 at 9:36 م
مبروك عليك التخرج و عقبال الوظيفة و النجاح فيها ان شاء الله ..
بما أن موضوع تخرجك كان عن المدونات فإني أعتقد جازما بأن لك اطلاعا حول عددها ، شخصيا أقدّر عددها بالآلاف ، أغلبها على موقع مكتوب ، ستكون أيضا قد اطلعت على مشروع النادي الجزائري للتدوين برئاسة الطبيب يحي أوهيبة و هو تجمع يضم 52 مدونا جزائريا ..
اعتقدت أن تاريخ المقال يعود الى سنة 2006 .. عند حديثك عن المدونات و كأنها شيء حديث جدا و نادر ، و عند حديثك لنظرة الجزائريين الى الأنترنت ، و هي بالفعل نظرتهم قبل الانتشار الهائل لخدمة الأدسل ، فهناك الآن نحو 700 ألف اتصال منزلي ، و لك أن تتخيل عدد مستخدميه نظرا لحجم الأسرة الجزائرية ..
أما بالنسبة لكونك أول من تعرّض لهذا الموضوع في دراسة جامعية فهذا شرف لك إذ أنك تخطيت أسلوب النسخ و اللصق السائد في مذكرات تخرج طلابنا الكسالى ..
أتمنى لك التوفيق مرة أخرى أخي الكريم
4.
سمية | 10 يوليو 2008 at 8:45 م
السلام عليك أخ إسماعيل
في البداية عندما قرأت حديثك “حين الملل” حسبت أنك لن تكمل حتى أكتوبر
و الحمد لله ها أنت ذا أكملت و تنتظر عرض عملك
لكن لم تقل متى و أين …. أم هي المناقشة مغلقة؟
في كل الأحوال رب يشرحلك صدرك و يسرلك أمرك و يحلل عقدة من لسانك يفقهو قولك
و مبروك عليك و إن شاء الله تكون هذي بداية سلسلة من النجاح المتواصل
5.
إسماعيل قاسمي | 12 يوليو 2008 at 12:06 م
الأخ بن الطاهر شكرا لك..
نعم لقد اطلعت على النادي الجزائري للتدوين..
كما اطلعت على مدونتك وأعجبتني..
الأخت سمية .. شكرا لاهتمامك..
الحمد لله أتممتها بفضل الله أولا ثم بفضل تحفيز الأستاذ الذ ذكرته في التدوينة التي أشرت إليها..
لكن المناقشة لم تكن مغلقة.. وإلا لماذا قمت بالعمل.. من أجل نشر بعض من ثقافة المدونات.. أم ماذا؟ وو… أنت ليس لك مدونة …
على العموم .. آسف لأني لم أوجه لك الدعوة المحددة.. تعرفين كيف هو عملنا في آخر اللحظات دائما
أتمنى لكما التوفيق أيضا..
6.
علجية عيش ( و ا&hellip | 13 يوليو 2008 at 4:27 م
مبروك مسبقا و أتمنى لك كل التوفيق في مشوارك المهني
ولكنني أنتظر الروبورتاج بفارغ الصبر لرؤيته على مدونتك
7.
ميادة | 2 نوفمبر 2008 at 2:33 م
اشكرك جزيل الشكر على الموضوع واتمنى ان تزودنى ببعض المراجع والمعلومات حول الموصوع .
8. وعدتكم فأخللت&hellip | 1 ديسمبر 2008 at 12:17 م
[...] بخصوص الريبورتاج المصور حول المدونات الإلكترونية في الجزائر (مشروع التخرج) ، فقد وجدت الإشكال في عدم وجود الإنترنت [...]
9.
رستم | 31 مايو 2009 at 11:24 صباحاً
سلام اسماعيل موضوعك جيد لكن لم تصلني دعوتك لذلك أنا لم اتخرج بعد نظرا لما حدث لي السنة الماضية لذلك انا لا املك رقمك و أرغب في دعوتك لحضور المناقشة حول معهد المناهج ….ربورتاج مصور