التدوينة 50.. خمسين عنوان

بعد مرور نصف عام كامل على عودتي إلى عالم التدوين وإنشاء مدونة جديدة تحت اسم جزائري بقرار جمهوري، وصلت اليوم إلى خمسين تدوينة.

العــــودة .. ..

سأحاول أن ألخص مروري بعناوينها، حيث كانت البداية بــأول تدوينة بعد غياب طويل ، طفت بين عدة مواضيع، بحصار غزة كاريكاتوريا قلت لباقي بوخالفة (كاريكاتير الشروق اليومي) غزة باقية يا باقي ، وبقراءة كتاب “محمد (ص) كأنك تراه” لعائض القرني،  لنكتب في الإعلام الإسلامي عن عيد ميلاد قناة الرسالة الثاني  الرسالة عامان من النجاح ..

أحببت أن أعرف عن المنطقة التي أسكن بها و بصور من الجزائر .. البليدة  ثم عن القرية التي أسكن بها حيث أن قريتي ليست جزائرية ، وبعد سياحة ربيعية إلى مدينة غرداية  نقلت في مدونتي صور جد صحراوية.. غرداية وكذلك بالصور الرحلة كاملة رحلة البليدة - غرداية مرورا بالجلفة، والأغواط وغرداية بني يزقن وزلفانة .. كما أردتكم أن تتمتعوا بثلوج جبال الشريعة في عز الصيف.

شعار المدونة:

كان شعاري في المدونة أن لا لحرية التعبير .. شعار جميل ، أليس كذلك؟؟؟ أعرف أن هناك من يشاطرني الرأي، وخصوصا الحكومات العربية..

 

في عيد المرأة تساءلت 8مارس .. نصف يوم عيد المرأة؟ وهو مجرد تساؤل. ثم بعدها مجرد تخيل إمرأة.. على رأس وزارة الشؤون الدينية.

 

مواضــــيع مختلفة..

مدونتي شخصية واجتماعية عامة بالدرجة الأولى لأن مشاكل الجزائريين كثيرة، إن أردت أن تتعرف إليها فهي تظهر جلية جدا في جزائر القطار وفي قطار الجزائر، وبين كل تلك المشاكل التي يتخبط فيها الجزائريون من بني البشر، آثرت أن لا أكون ضمن جمعيات حقوق الإنسان أو الحيوان وإنما أن أطالب بحقوق الأشياء، ورفعت رسالة لرئيس الجمهورية عنوانها “حقوق الأشياء يا رئيس” ومن مشاكل الشباب الجزائري والعربي كافة، هو مشكل العنوسة التي أصبح كل شاب وفتاة يصرخ أن زوجوووني .. وبينما يعاني المواطن البسيط للحصول على قوت يومه، ويتمنى كل شاب أن يكون “حراقا” تأتينا إذاعة السلطة الوطنية بحملة لتعزيز الوطنية ووضع علم في كل بيت .. زي أمريكا، بينما تمنيت أنا أن يكون لي إنترنت في البيت.

وبما أن الآخرين يروننا أقل من “والو” ونحن الجزائريين نرى أنفسنا نحن “الفوور” في كل شيء، سمعتها من أحد مجانين القطار العقلاء يقول: “يا علي يا علي ..” ، والدليل على أننا “السوبر” في الجانب العلمي هو عندما أصبحت الجامعة الجزائرية متطورة علميا جدا، وفي الجانب الأخلاقي هو ما بقينا عليه من براءة أطفال، وكما يصور الإعلام الرسمي دائما من أن الجزائر في وضع جميل جدا في كل المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والفنية، حتى توطدت العلاقة وتحسنت كثيرا بين تلفزيون الجزائر والمواهب بمختلف توجهاتها وأشكالها.

أصابتني بعض حمى السياسة في بعض الأوقات وأحسست بوجود علاقة وطيدة بين نحسي ومشاكل الجزائر.. وتعديل الدستور، رأيت الأنظمة العربية على حقيقتها بالنسبة إلي على الأقل، وقلت أن الثعبان تعبان.

كتبت بين الفينة والأخرى عن بعض المواضيع التي أصبحت هي الأكثر زيارة، وهو ما يعني أنها المواضيع الأكثر جذبا والأكثر بحثا عنها في محركات البحث، مواضيع الاختلاف فتوى.. “جيزي” لا يجوز وبعدها في نفس السياق أيضا المدافعون عن جيزي والمدافعون عن الفتوى .. وفي نفس سياق الاختلاف الذي يقسمنا نحن المسلمين، هو تلك الفتنة التي أرادوا إشعالها بعدما قال أحد العلماء المسلمين الكبار من التيار السلفي.. وهو عبيد الله الجابري بأن الجزائريين حمير.. إلا من رحم ربي. ومن المواضيع الأكثر زيارة أيضا هو موضوع الشذوذ الجنسي أو اللواط الذي أصبحوا يصطلحون عليه بالمثلية، تدوينة “سعيد شاب مثلي.. ليس سعيد.” هي تدوينة جاءت صدفة ولم أكن أتصور أنني سأكتب في هذا الموضوع أبدا، ولكن الكتابة أبرزت لي أن عددا كبير يبحثون في محركات البحث عن (المثليين الجزائريين، الشذوذ في الجزائر، المثلية في الجزائر، دردشة تعارف المثليين).

وبعد  غيابي وعطلتي الصيفية التي كانت بمدن ساحلية هي سكيكدة وشرشال، عدت لأعاني من حر الأجواء الداخلية من جهة فحاولت الهرب بالتمتع بثلوج الشريعة الشتوية فتمتعت بصور بالثلج والاستلقاء عليه.... ولأعاني ككل الجزائريين من حر المشاكل الاجتماعية السياسية الجزائرية في ظل غياب العدالة التي أصبحت عدالة تكيل المكيالين.. فيأكل القوي حق الضعيف ويحاول الضعيف أن يدافع عن حقه فيؤكل هو وحقه معا، وفي ظل الجهوية المقيتة التي تعصف بهذا الوطن والتي أصبحت مكرسة حتى في إعلامنا وعدالتنا وأمننا.. وأيضا ما تعانيه التربية في أيامنا ، هذه التي تحكم فيها السيد أبو بكر بن بوزيد وعاث فيها تغيرات وإصلاحات وإصلاحات إصلاحات ، حتى ازدانت الجامعات الجزائرية بضحايا جرائم بن بوزيد مثل ما جاء في هذه الرسالة التي بعثت بها الاخت رانيا في مجتمع البريد اليومي تحكي فيها معاناتها..

 حملة تعايش “تعايش والإيدز” هي  حملة المدونين العرب للتجاوب مع مرض الايدز فى الدول العربية وهي حملة قام بها الإخوة المشاركون في ورشة العمل التدريبية الأولى للمبدعين والمدونين والإعلاميين المستقلين للتجاوب مع الإيدز في المنطقة العربية والتي نظمها برنامج الإيدز في المنطقة العربية التابع للأمم المتحدة.. وكتبت محاولة شعرية متواضعة، قصيدة بعنوان “وصموني..”

عالم التدوين والمدونات.. 

وبما أن عالم التدوين والمدونات يفرض على المدونين التواصل بينهم، أعترف أنني كنت مقلا في هذا الشأن، أشرت إلى فيلم يرد على ”فتنة” وهو فلم “Schism” لرائد السعيد، وإلى كتاب مهم جدا ألفه سردال هو كتاب تطوير المواقع للمبتدئين. ومن أجل التواصل مع المدونين أيضا، هناك موضوع المشاركة في التمريرات فوجدت نفسي أجيب عن تمريرة من أحد الإخوة في تاج ، حبيت فيه الكسكسي، والكسكسى هو أكلة مغاربية أصيلة.. ومن بين دورك الأساسي في عملية التدوين هو المشاركة في الحملات التدوينية، تدوينة فلسطينية هي تدوينة في إطار حملة التدوين لفلسطين يوم 15 ماي 2008، ذكرى مرور ستين سنة على النكبة.

كنت أحب أن أنقل بين الفينة والأخرى عن المدونات الموجودة كانت البداية بمدونات أتابعها ، ثم وجدت مدونة متخصصة للتصدي للتنصير في العالم الإسلامي وهي مدونة موقع.. التنصير فوق صفيح ساخن، وأيضا مدونتان متناحرتان حال تناحر الأشقاء الفلسطينيين جرائم فتح وجرائم حمس.. وآخر ما نقلته هو مدونات جديدة.. متخصصة قام بإنشائها مدونون معروفون. وفي الأخير قمت أنا أيضا بإنشاء مدونتي الجديدة.. ونصائح تدوينية، فالمدونة خاصة بعالم التدوين والمدونات.

 وبعدما كانت مدونتي قد أصابتني بالذعر.. بزائر نادر ، هذا الزائر أصبح صديقي، وتعجب لكتابتي هذا الموضوع، أصبح اليوم في كل موقف يطلب مني أن أدرج ذلك الموقف في المدونة.. لكن يا صديقي “أنا أشرت إلى هذا الموقف من منطلق ما يدل عليه مما تقوم به المدونات من عكس شخصيات الأفراد على الإنترنت، وكونها مرآة للمجتمعات. المدونون إذن هم إعلاميون في الغرب و طائشون لدى العرب، في الغرب اعتراف بهم وبدورهم، مسابقات ومؤتمرات، بحوث ودراسات أكاديمية مثل مؤتمر للمدونات في برلين  وهو مؤتمر يسلط الضوء على الدور الاجتماعي للمدونين والمدونات. 

وعن مشروع التخرج..

في إطار مشروع التخرج “روبورتاجي حول المدونات.. السينوبسيس” كنت أكتب عنه جانبيا في بعض التدوينات، بينما خصصت تدوينات أخرى لهذا الموضوع  مثل علم النفس والتدوين .. و حين الملل والتوقف عن العمل، والمرور بفترة للخمول والكسلن حسبت نفسي لن أتم الريبورتاج في وقته المحدد، لكنني وجدت شخصا يدفعني ويأخذ بيدي ويذكرني بالهدف المسطر صباحا مساءا، وأخيرا تخرجت.. بمذكرة حول المدونات.

وألآن هي 50 تدوينة..  فقط

رد واحد إلى “التدوينة 50.. خمسين عنوان”

  1. حمود يقول:

    تحياتي اخي اسماعيل

    مبارك عليك الخمسون موضوعًا.. عقبال المليون :)
    ليس هذا التعليق من نوع المجامة ولكن لأضيف شيئًا حول مدونتك
    هو أنها قليلة المواضيع ولكنها نوعية.. وهو الامر الذي أفضله في المدونات.


اترك رد