يرفع بعضهم شعارات لمساندة الفلسطينيين في غزة من أجل العهدة الثالثة (الأمر غير مفهوم..) عن طريق رسالة سياسية (أراها شيتة) إلى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، ذكرتني الرسالة المفتوحة بمجموع ماسحي الأحذية الذين يمرون يوميا عبر التلفزيون الجزائري.
غير معقول.. ظننت أننا تحررنا من خلال المدونات في قول ما نشاء، ولكن يبدو أنها (المدونات) أصبحت كالتلفزيون الجزائري التابع للسلطة (وطبعا دوره أن يقوم بالدعاية للبوتفليقة لأنه حكومي)،.. أتساءل هل أصبح النادي أيضا تابعا للسلطة؟
المزعج أكثر، أن يتحدث النادي باسم كل المدونين الجزائريين حينما يرسل رسالته، رغم أنه يضم مجموعة قليلة جدا لن تتجاوز أبدا 0.5بالمائة من عدد المدونين الجزائريين.
أتساءل لماذا يتكلم حفنة من الناس باسمي (كمدون) مع أنني لدي مدونتي وأستطيع أن أقول فيها ما أشاء، سواء كنت مع بوتفليقة أم لست معه فهذا شأني (وقد قلت رأيي سابقا)، وسواء كنت أرى أن موقف سلطتنا تجاه القضية مشرف أم غير معبر عن رغبتي بتاتا، فهذا شأني وإن لم أقله فإنني لا أريد أحدا يتكلم باسمي.
ومع احترامي للمدونين المنخرطين في هذا النادي، إلا أنني أرى أن هناك من فقد الارتقاء للعمل التدويني حيث يذهب للعمل الجمعوي والسياسي الذي أظن أن له مكانه.. كما أن أنني أرى أن المدونين لا ينبغي أن يكونوا طبالين، ولا شياتين، ولا مساحين ولا مستغلين اتحاد مجموعة من أجل الكلام باسم الجميع..
أتساءل هل كل المدونين الأعضاء في النادي مع بوتفليقة ومع العهدة الثالثة ومع تغيير الدستور ومع المقاومة في غزة ومع الرسالة المفتوحة إلى سيادة الرئيس.. أم أن بعضهم يكتم غيظه على الآخر.. إذا كانوا يجمعون كلهم على ذلك، فهذا شيء جميل أن توحدوا في رأيهم، والشيء الأجمل لو كتبوا الرسالة باسم ناديهم فقطوا وضموها بأسمائهم وتوقيعاتهم..
أقول كلامي هذا تبعا لمقالات مجموعة من المدونين الغاضبين نظرا لتعديات بعض من يريدون احتكار التدوين والكلام باسم ناديهم المزعوم عن كل المدونين الجزائريين، رغم أن هؤلاء مختلفون تماما فيما بينهم، كاختلاف الناس ووجودها في هذا الوطن وفي الكون أجمع.
المدونون مختلفون عن بعضهم تماما، هناك الإسلاميون (يسمونهم المتطرفين) وهناك المحافظون (يسمونهم المتشددين) وهناك اليبيراليون (يسمونهم الفاسقين)، وهناك المعتدلون (يسمونهم المنافقين)، وهناك الوطنيون (يسمونهم النوايا)، وهناك من لا علاقة له بكل ذلك (أسميهم المدونين).
في الأخير أود أن أكرر لكل من يملك ناديا أو اتحادا أو مدونة أن لا يتكلم في المستقبل باسمي (وإن اضطر لكتابة عبارة المدونين الجزائريين فليضف مقولة -ماعدا جزائري بقرار جمهوري-)..
هناك من المدونين من له مدونة تكلم فيها باسمه شخصيا ولم يتكلم باسم المدونين ولكنه استطاع أن يؤثر، وتمكن بذلك من الرد على النادي فيما فعل، وهناك من لم يقل شيئا لأنه رأى الحكمة في السكوت عليهم.
حكمتي ليست في السكوت فأنا لست منكم وأنا لست منهم، ولست أحبذ فكرة التدوين الحكومي، ولا أجرؤ على المتاجرة بغزة، ولا الطبول من أجل العهدة الثالثة، ولا أتمتع بالقدرة على الشياتة للرئاسة ولا الخوض في السياسة ولا الكلام بخساسة..




31 يناير 2009 عند 5:02 م
اسماعيل بالنسبة لرقم الهاتف
لتواصل حميم فقط لا غير كما مع بقية الأصدقاء المدونين
بالنسبة للموضوع قمت بادراج رابط له في ادراجي
لا املك تعليقا مناسبا فأظن انني قلت كل ما لدي
وفي ظل تجاهلهم للموضوع
لا املك تعليقا!!!
31 يناير 2009 عند 9:58 م
أخي الجزائري،
بعد تصفحي للمواقع الجزائرية وقعت صدفة على مدونتك وعلى هذا الموضوع الرائع!
أخي أنا كما تعلم عضو في هذا النادي، ولقد لفت انتباهي بكلمات كثيرة في هذا الموضوع، فهذا النادي ليس حكومي، وليست له أي صلة بالحكومة، بل وبكل صراحة “غير حكومي”…
وحول البيان الذي تحدثت عنه فما هو الا رسالة الى الرئيس على قضية غزة… أما يتحدث النادي باسمك فهو ليس كذلك.. بل تحدث باسم الاعضاء المنخرطين فيه وبجدية.. واكررها أنه لم يتحدث باسمك أنت شخصيا..
انت جزائري؟ فما رأيك إذا ساندت الجزائر اسرائيل؟ فهل بالضرورة أن تكون أنت من ساندها لأنك جزائري؟ لا طبعا.
المهم أخي، كفانا إساءة للغير، فما هذا إلا فضاء لالتقاء جمع المدونين الراغعبين في ذلك وليست هناك أي طموحات سياسية أو ما شبه ذلك..
تحياتي لك أخي.
1 فبراير 2009 عند 5:56 م
أدعوك لزيارة مدوني في الرابط المرافق للتعليق
وهو رد على مقال يوسف حساس
وسأرد على مقالك في القريب العاجل.
تحياتي
1 فبراير 2009 عند 11:16 م
لاسف قد تحدثوا باسمنا
ودون حتى مشاورتنا
وما تعليق ااخ يونس الشيخ الديبوماسي سوى تجاوز حقيقة موجودة
بالادارج الراسلة المرفوعة خفامته.
من حق كل شخص إبداء رأيه واتخاذ الموقف الذي يتناسب وقناعاته
ولكن ليس من حق اي كان الحجر على أراء الأخرين والتحديث باسمهم
لقد أتينا للتدوين بحثا عن حريتنا التي كنا نحسها مقيدة
فنجد من يريدون الوصاية علينا وكأننا لا نخرج من أحادية رأي الا لندخل
في أحادية إغائية أشد مرارة.
استسمحك في وضع رابد أدراجك هذا بمدونتي
كن بخير
وسعيد جدا بالتعرف عليك
2 فبراير 2009 عند 11:01 صباحاً
إخوتي الجزائريون… بداية جميلة..
لكنها لا تهمني بصراحة..
لأننا أمام موضوع لا تهمني فيه التعليقات
الأخ أوهيبة والشيخ يونس شكرا كثيرا لموقفكما الجريء أمام عبد العزيز بوتفليقة..
نعم كنا رئيسا مثاليليا لأنه صمت أمام المجازر
ونعم أحترم رأيكم بالنسبة لرسالتكم المفتوحة التي قرأها الجميع .. لكن المؤسف أنها جاءت بكلمة نحن المدونون، وهذا أكبر من نحن مدوني النادي.. ومختلف عنه..
الشيخ يونس .. الموضوع ليس في الساندة بالنسبة لي بقدر ما هو طبول لفخامته من أجل عهدة ثالثة، هو رأيك وأنت حر .. لكن لست من النادي ولا من المدونين المجتمعين في أي تجمع لأن الرأي رأيي أستطيع التحدث به في مدونتي دونما رسالة مفتوحة..
الشيخ يونس مدونتك أعجبتني كثيرا، ومواقفك أكثر.. والخلاف لا يفسد للود قضية
يوسف الحساس يبدو أنك لست حساسا أبدا بما أنك لأنك أسأت للغير بقول الحق، لقد اقتديت بك رغم أنني من الذين يصمتون عن الحق في سبيل أن لا يأذوا الآخر ..
، كريم الجزائري شكرا لمرورك العبق أ وأعرف أنك تساند النادي في رسالته في بعض المواقف وتكره مواقف أخرى .. ككلمة إلى عهدة ثالثة.. مثلا ..
ا، واستميحكما عذرا أنا أيضا
2 فبراير 2009 عند 1:57 م
السلام عليكم
أخي هل أقسم بأنك لم تقرأ الرسالة وكتبت دون أن تقرأها
أم أقسم أنك لم تفهم
أم عن أي شيئ أقسم……
اقرأ الموضع الذي قلنا فيه نحن المدونون وأخبرني ان كان ما قلناه في هذا الموضع لا يتناسب ومبادئك.
وتستطيع أن تطلع على ردي لمقال يوسف وتقرأ الكثير عن الرسالة المفتوحة وعن الاساءة.
وليس قول الحق بتشويه الحقائق وهذا لا يناسبك كسلوك قدوة ان كنت فعلا أن تكون من أصحاب الحق.
3 فبراير 2009 عند 6:43 صباحاً
[...] – لا تـتكلم باسمي.. فلست معه [...]
4 فبراير 2009 عند 12:42 م
أولا: بالنسبة ليلا أكن لك أي مشاعر غير الحترام والمحبة، وأطلب منك أن تقسم على نفس الشيء منك لي
ثانيا:
“”"نتقدم إليكم سيدي الرئيس نحن المدونون الجزائريون بطلب تجميد عضوية الجزائر في الاتحاد المتوسطي التي تعتبر الدولة الصهيونية الإرهابية عضوا فيه كما ندعوكم بتجميد كافة نشاطات الأندية والجمعيات المشبوهة ذات الامتداد الصهيوني والماسوني الناشطة بالجزائر,”"”"
هذه الفقرة من النص يا أخي يحيى..
ثالثا:
القول بكلمة النادي الحكومي “هو أصورة بيانية” عبارة عن كناية بتشبيه هذا النادي بكل ما هو حكومي كالتلفزيون الجزائري …. وأيضا أكاديمية المجتمع المدني.. هاه
ولتكن العهدة الثالثة مرة أخرى عهدة العزة والكرامة.. هذا يزعجني كثيرا
26 يونيو 2009 عند 11:28 م
[...] اسماعيل قاسيمي [...]
15 أكتوبر 2009 عند 2:39 م
السلام عليكم أردت ان انوه للخطر الإلحادي في الجزائر فقد زاد عدد الملاحدة في بلادنا المسلمة
http://www.algel7ad.tk
وهذا موقعهم فأرجو من من عندهم علم بالدين ان يحاججو هاؤلاء المرتدين كي يساهمو في الحفاظ على مجتمعنا كمجتمع مسلم
كما يوجد الخطر المسيحي خاصة في منطقة الفبائل و الأوروبيون باتون افواجا ليبشرو و لكي يبعدونا عن ديننا لكن الجزائري يبقى مسلما مهما فعلو و هذه قصة عن التبشير في الجزائر
يروى أن احد القساوسة في مدينة بجاية اخد يعلم الشباب تعاليم المسيحية و يغريهم بالأموال و تاشيرات السفر كي يخرجو عن الإسلام
و مرة و عندما كانت جماعة منهم داخل الكنيسة من من حرجو على الإسلام إذا بزلزال يضرب المنطقة فإذا بالجميع يصرخ داخل الكنيسة الله أكبر الله أكبر
قعلا مهما فعلو فالجزائر دولة الإسلام