لا تنتخب
حتى لا نرجع إلى نقطة الصفر
من أجل الجزائر والمجاهديــــن..
هذه هي العبارة التي وجدها الطلبة المقيمون بالحي الجامعي للبليدة (الصومعة2).. في قصاصات تحت باب كل غرفة.. هي دعوة للمقاطعة، من أجل الجزائر، لم يُفهمونا بعد كيف ذلك؟…
إنهم يقولون رأيهم في صمت.. لماذا يختفون..؟ لست أدري.. ماذا يريدون؟ لست أدري.. ما أفهمه أنهم يريدون المقاطعة، وبدون أي هدف على ما أعتقد، لأنهم لم يواجهوا مباشرة الناس لهذه الدعوة..
شيء آخر متعلق بالانتخابات
طلب مني بعض الأصدقاء المساهمة في جمع التوقيعات لأحد المترشحين، لا أعرف اسمه ولكن أخبروني بلقبه (يبدأ بـحرف – بـو –) كأغلب المترشحين، وأقسم أنه ليس بوتفليقة.
حاولت أن أساهم في جمع هذه التوقيعات لأجل صديق لي (باش نحمر وجهه)،. وخلال حملتي الدعائية كنت أركز على القول “من أجل أن يظهر هذا الشخص في التلفزيون خلال الشهرين الخاصين بالحملة الانتخابية، فهذا مبتغاه..” لكن لم أفلح سوى في جمع توقيع جدتي وعمتي (الله يطول أعمارهما باش يشوفوه في التلفزيون).
لقد قلت لكم.. لا يمكن.. قهر بوتفليقة .. دعونا من الحديث عن الانتخابات..



27 فبراير 2009 عند 2:16 م
“إنهم يقولون رأيهم في صمت.. لماذا يختفون..؟”
أحقا لا تدري لماذا؟ !!!
25 مارس 2009 عند 1:51 م
اخي العزيز اسماعيل تعجبني كتاباتك التي تثير في نفسي جدلا …
ولكن سامحني اخي اذا عارضتك في امر الا وهو : هل يساوي بوتفليقة الجزائر … فليذهب الى الجحيم ان كان كذلك , الجزائر اكبر من الكل وانا لاانتخب لارضي بوتفليقة او غيره , انتخب لاني احمل دما روى هذه الارض , صحيح ان لا احد يستحق صوتي ولكن مع ذلك لن اسكت عن هذا الحق لانهم يريدون ذلك بعدما جردونا من كل الحقوق , ان الاطراف التي تسعى لنشر مقاطعة الانتخابات ( لا اقصدك انت طبعا ) وانما الاطراف المتعارضة مع السلطة هل تظن انها تفكر في مصلحة البلد , اكيد لا هي تفعل ذلك لمصلحة شخصية مبررة المقاطعة تبرير الذي يهرب من تحمل المسؤولية, نعرف جميعنا ان الانتخابات مبيوعة لكننا رغم ذلك لن نستسلم لاذناب فرنسا ابناء الحركى … نحن الابناء الشرعيين لدولة المليون والنصف شهيد ولسنا لقطاء ….
سوف ننتخب لنأكد على وجودنا …. بانتخابنا يتوحد مصيرنا وسوف نصبح نحن الابناء الشرعيين للجزاهر هم من يسيرون الدولة لالقطاء فرنسا …
اتمنى ان لم اطل عليك … تقبل تحياتي
25 مارس 2009 عند 6:52 م
بغض النظر عن كل ما قيل إلا أن من ترشح لهذه الانتخابات ولا واحد يصلح وهذا هو الامر الذي يجب أن يأخذ بالاعتبار الجزائريون يبحثون عن الرجل الذي سيخرجهم مما هم فيه والاكيد أن هذا الرجل غير موجود بين مجموعة الارانب هذه نريد أسود ولا نريد أرانب لأننا وبكل بساطة بلد الاسود ولا نرضى بغير الاسد حاكما
1 سبتمبر 2009 عند 9:46 صباحاً
مشكلة الانتخابات عندنا أنها مسرحية سيئة الاخراج
وقد أقترحت وقتها أن نتنازل نحن الغاشي – على حد تعبير وزير البوليس يزيد الزرهوني – عن اجراء الانتخابات على أن تصرف أموالها الطائلة لصالح الغلابى من هذا الشعب
ولكن لم يستجب لرأي لأدري لماذا ؟؟؟؟
1 سبتمبر 2009 عند 10:55 صباحاً
شكرا الأخ عبد القادر…
ويسرني مرورك على مدونتي..
أما اقتراحك فهو نابع من يأسنا من هذه الدولة وعجزها (بل ومنكرها) عن تقديم حقوق الغلابى حتى الانتخابات.. أصبحنا نراها تثقل كاهلنا