كتبت الشروق اليومي الجزائرية، فكتبت تحت عنوان “تسجيل جديد للداعية السلفي يصدم سامعيه.. عمدة السلفيين في الحجاز يصف الجزائريين والليبيين بالحمير” وتقول: “وصف الشيخ عبيد الجابري وهو أحد الدعاة السعوديين الجزائريين بأنهم حمير إلا من رحم الله.” وأضافت: “وكان هذا ‘الشيخ’ قد انتابته نوبة غضب شديدة لإلحاح سائلين جزائريين على تقديم أجوبة مقنعة وشرعية لما ورد في شريط حول ‘شرح الإيمان لصحيح البخاري’ للدكتور الشيخ ربيع بن هادي عمير المدخلي.” وتابعت: “ويتحدث الشريط عن التسامح والتنازل عن أصول الدين والواجبات الشرعية مما أثار جدلا واسعا خاصة وسط الجزائريين الذين قاموا بالاتصال بالشيخ عبيد الجابري أحد أعمدة التيار السلفي الوهابي في السعودية للاستفسار عن شرعية ما تقدم به المدخلي.”
وقالت الجريدة أيضا: “وقام العديد من الجزائريين بالاتصال هاتفيا بالشيخ الجابري وقاموا بتدوينها وتسجيلها في قرص مضغوط متداول بعنوان ‘الأضواء السلفية في كشف أتباع المدخلي بالحجة الأثرية’ من إصدار الثريا الإسلامية بالجزائر متوفر لدى ‘الشروق اليومي.’” وأكملت: “وكان الشيخ الجابري يطلب كل مرة عدم الاتصال به أو لا يرد قبل أن تنتابه نوبة غضب شديدة ليجيب السائلين “والله أنتم أيها الجزائريون والليبيون حمير…”
وكان الشيخ شمس الدين قد استنكر هذه الإهانة وقام أمس حسب ما أفاد به لـ’الشروق اليومي’ بإرسال نسخة من القرص إلى المجلس الإسلامي الأعلى وجمعية العلماء المسلمين الجزائريين للتحرك، ووجه نداء لكل “مخلص من أبناء الجزائر” وكل ‘سلفي عاقل’ للرد على هذه الإهانة.”
يبقى من يتتبعون فتاواه في حيرة من أمرهم.. هل هم جزائريون.. إذن حمير00 باعتقادهم منهج هذا الإمام المدخلي.. أم ماذا هم بالتحديد؟ لا يمكن أن يتخلو عن الفتوى .. وإذا كانوا يعتقدون أنهم ممن رحم ربي.. فكيف بأمهاتهم وأباءهم.؟؟؟؟.
إذن هي مدونتي الجديدة.. عن عالم التدوين والمدونات، عن المدونات العربية والمدونين العرب..
استهواني عالم التدوين والمدونات خصوصا بعد مذكرة التخرج التي كانت حول المدونات الإلكترونية في الجزائر.. وبعد الانتهاء من المذكرة والدراسة الجامعية، وجدت نفسي مولعا أكثر بالحديث عن هذا العالم، لهذا السبب اود أن تكون لي مدونة أخرى، ولتكن مدونة خاصة بالمدونين والمدونات..
الحقيقة أنني لم أكن أريد أن أكتب هذه التدوينة لأنني لست أعلم كيف أكتبها..؟ ماذا أكتب فيها، ولا حتى عنوانها..؟. ولست متأكدا أيضا من جدوى كتابتها..؟ أم أن المهم هو أن أقول أني أخيرا تخرجت..
وبما أنه يجب أن أكتب أخباري في مدونتي، وهناك من لامني على عدم وضع تدوينة أعترف فيها بأني تخرجت.. رغم أني في التعليقات أشرت إلى ذلك.. لا أريد فقط أن أكتب أني تخرجت بنيل شهادة الليسانس في علوم الإعلام والاتصال، تخصص سمعي بصري، بعد مناقشة مذكرة التخرج حول المدونات الإلكترونية في الجزائر (ريبورتاج مصور)، مشروع التخرج الذي أشرف عليه الأستاذ بلقاسم مام، مقدم نشرة الثامنة على التلفزيون الجزائري. والحصول على علامة 16/20، والتنويه بحسن اختيار الموضوع وحداثته، جدية الموضوع كانت ببعده عن المواضيع الفضفاضة التي يعالجها أغلب طلاب الإعلام..
العمل أيضا لم يخلو من كثير من السلبيات، سببه أني خلطت بين العمل الأكاديمي والعمل الإعلامي، حيث كنت أميل إلى الموضوعية الأكاديمية كثيرا في العمل المصور، وهو الذي كان يستحق نظرة إعلامية بالدرجة الأولى.. كما أن العمل ينقصه الكثير من علامات الاحترافية ، سبب ذلك هو اعتمادي الكثير على نفسي في كل مراحل إنجاز الريبورتاج، إضافة إلى الإمكانيات المادية الشخصية لكل طالب..
أنهيت العمل أخيرا، وكان الإهداء للوالدين أولا، ثم إلى كل المدونين العرب…
وأخيرا تخرجت،.. لأرى أمامي سيلا من الإيجابيات وسيولا من السلبيات..
الإيجابيات:
- أنهيت مرحلة هامة في حياتي، لتفتح لي بابا جديدا على عالم الشغل (عفوا.. أنظر السلبيات).
- فرح الوالدين كثيرا بإنجاز ابنهما الوحيد الذي وصل إلى المرحلة الجامعية.
- صرفت نظري، خرجت وتخلصت من جامعة المهازل العلمية والأكاديمية والاجتماعية والأخلاقية و..
السلبيــات:
- (كما نوهت في الإيجابيات) فتح باب جديد على العمل هو في الحقيقة فتح عين جديدة على باب موصد في المجتمع العربي لا يفتح إلا بمفتاح (الواسطة) أو (البيسطون) أو (المعريفة).. ليتها كانت (المعرفة).
- تخرجت مع كم هائل من طلبة كليات الإعلام، مع كم ضخم من الجامعات الجزائرية، لنضاف إلى الكم المليوني من خريجي الجامعات القابعين في المقاهي أو المنزوين في بيوتهم، أو الذين وجدوا فرصة للتسكع..
- تخرجت مع كم هائل لنجد أنفسنا في سنة أولى بطالة.. لأجد نفسي محل سخرية من بعض الجهلة الذين قالوا (هاهو اللي قرأ واش دار) و.. (درست إذن احرص على أن تتمسك في جدار أو عمود في موقع متميز).
هو ليس تشاؤما بقدر ما هو حقيقة، ومن الحقيقة أيضا بعض الصور التي التقطتها أثناء مناقشة مشروع التخرج..
سعيد هو شاب مثلي، ليس مثلي أنا ، ولكنه مثلي من المثليين.. وإن كنت لا أحبذ هذه الكلمة لأنها تعطيهم الشرعية في أفعالهم، وهو شيء مشين بالنسبة لي.. المثليون من أقوام لوط من اللوطيين والسحاقيات.. سعيد ليس سعيد بفعله هذا كما يقول هو..
هو شاب التقيت به في محطة القطار، تعارفنا فحدثته عني وحدثني عنه .. قصته غريبة وكأنه مصاب بانفصام في الشخصية ، هل هو مثلي أو لوطي أم أنه ليس كذلك بل يكره أولئك القوم.. موضوعه حيرني.. وإن كنت لا أريد التحدث عن مثل هذه المواضيع، لكني بطلب منه رضخت للأمر الواقع، فهو قال لي بعد أن تعارفنا “لو كنت صحفيا مثلك لكنت حققت في مثل هذا الموضوع .. لماذا لا تنشر تحقيقا في الموضوع، سوف أساعدك .. عندي تجارب كثيرة ..” ضحكت وقلت له هذا الموضوع من الطابوهات في الجزائر، فلا نحن نعالجه ولا نتطرق إليه.. يعتقد البعض أن تطرق الإعلام لمثل هذه المواضيع بزيد من انتشارها .. واعترفت له أنني لا أفهم دوري كإعلامي هل أتكل عن بعض الحقائق الموجودة في الجزائر لتبيان الحقيقة، أم أسكت عنها خوفا ما المساهمة في نشرها..
المهم أنني عندما أخبرت هذا المسمى سعيد بأنني مدون أكتب بكل حرية في مدونتي، وعرفته بعالم التدوين والمدونات، حبذ الفكرة بأن يعبر عن نفسه فيها، طلبت منه أن يترك هذا الأمر لأنه سيزيد حياته تعقيدا، حين يتواصل أيضا مع المدونين من الشواذ جنسيا ، خصوصا وأنه لا يدري بعد أنه إنسان مثلي أم أنه يتوهم من فرط العاطفة التي لديه.. ووقعت في فخه حين طلب أن أنشر قصته التي بدأت وعمره تجاوز الإثنين وعشرين سنة.
أخبرني كيف بدأ.. عن طريق الهاتف والدردشة عبر منتدى نجمة 5050 أو nedjmawap، هذا المنتدى الذي أودى به إلى الهاوية ، أخبرني أنه في البداية كان يمزح فقط، كا باسمه المستعار تارة يبحث عن فتاة وتارة عن عجوز وتارة عن شاب صغير وكان يتشبه في العديد من المرات بالنساء، بما أن هؤلاء الرجال الأغبياء هم من يتصلون به ويضيعون أموالهم من أجل أن يتقابلوا معه أو من أجل الجنس عبر التلفون، ثم أصبح يقول أنه مثلي سلبي ويبحث عن أصدقاء إيجابيين ، فكانت الاستجابة موجودة من الحمقى اللاهثين وراء فروجهم، أشياء غريبة سمعت بها لأول مرة ، كنت مذهولا لكلامه، قال لي أنه في البداية اندهش لوجد رجال يحبون الحديث معه، لكنه سرعان ما ألف الأمر حين اتسع حجم المتصلين به، وحتى المنفقين عليه.. بل إنه أصبح يشترط كيف يكون رجل أحلامه، أن يكون كبيرا في السن، وسيما، أن يكون له وحده صديقا وفيا وحميما.. فوجد من هم مستعدون للوفاء له ..
بعد هذا أصبح مدمنا بالمزاح عبر التلفون، وأصبح عاشقا لبعض الكهول الذين أغروه بكلامهم المعسول.. أقنع نفسه في عديد من المرات أنه يحاول أن يدرس عقلية الشواذ جنسيا، وأحيانا كان يقنع نفسه بأنه يمزح وحسب، مرت ست أشهر منذ بدأ يعتاد على هذا الأمر ولم يستطع التوقف رغم أنه حاول ذلك مما يعني أنه مدمن حقا وأنه أصبح يحبذ أمر الجماع المثلي، ولم لكن الخطير في الأمر أنه أصبح يتهاون في صلاته حتى قطعها تماما..
حين أخبرني أنه أصبح يعرف الكثير عن الرجال وعن الشواذ، بالنسب والإحصائيات عن مختلف الأعمار ومختلف المناطق في الجزائر، عرفت حينها أنه توسع حقا في الموضوع وأصبح يعلم بواقع الشواذ من اللوطيين وحتى السحاقيات في الجزائر، حاولت ان أقنعه أنها مجرد دعابات ولا ينبغي أن يستهوي الأمر، حاولت أن أبعده عن التفكير بهذه الأفعال المشينة، وقلت له يمكننا أن نستعملها كدراسة ، وأنا مستعد للتطرق لها على الأقل في مدونتي، في محاولة مني للتخفيف عنه والوقوف بجانب نفسه الإيجابية الطاهرة التي كانت تكره تلك الأفعال، مدركا أنا يد الله مع الجماعة وأن وقوفي بجانب ربما سيخرجه من ذلك العالم ، خصوصا وأنه واقف اليوم بين هذا وذاك، بين الشذوذ والاستقرار..
طلبت أن يدون إحصائياته، حتى يكون الموضوع أفضل.. وأنا في انتظار مجموعة من المعلومات حول هذه الظاهرة.
حملة المدونون العرب للتجاوب مع مرض الايدز فى الدول العربية
قرأت بعض مواضيع الإخوة المدونين المشاركين في ورشة العمل التدريبية الأولى للمبدعين والمدونين والإعلاميين المستقلين للتجاوب مع الإيدز في المنطقة العربية والتي نظمها برنامج الإيدز في المنطقة العربية التابع للأمم المتحدة، هو موضوع جيد يستحق أن تكون له حملة إعلامية وتدوينية من أجل قيمة إنسانية هي “التعايش”..
والحقيقة أنني ذهلت وأنا أقرأ مقالات وتدوينات الزملاء المشاركين في الورشة ضمن حملتهم “تعايش”، والذين أجمعوا كلهم على أن هناك نظرة اجتماعية واحدة لهؤلاء المصابين بهذا الداء، وهي الوصم بالعار والنبذ وما إلى ذلك من ألفاظ لا أتقبلها تجاه أي إنسان مهما كانت عقيدته، فكيف به إذا كان مسلما،.. وإن كان أخطأ فليس دوري أن ألاحقه بالكلام أو التعليق أو أي شيء من “يستاهل وجزاء وعقاب و..”، ناهيك عن أن أسباب المرض عديدة، وليست الزنا أو اللواط فقط..
أما أن يكون الإنسان مريضا بالإيدز، أو أي مرض آخر، حيث يحتاج أي إنسان أن يكون الآخرون بجانبه لا أن ينبذوه أو يصموه بالعار وما إلى ذلك.. شيء غريب ينم عن مدى الجهل عندنا بالثقافة الصحية والجنسية، وخصوصا أن يصل جهلنا إلى أن يكون المثقفون والإعلاميون هم الأوائل في خلق تلك النظرة العارية لكل مصاب بداء الإيدز.
ليس باسم الدين..
وكذلك ما لفت انتباهي أكثر هو الحديث عن العلماء الدينيين ونظرتهم إلى المرض، لا أظن أنه بهذه الدرجة ينظرون إلى المصابين، وإن كان من أجل الترهيب من الزنا، فالحقيقة أن الأمراض التي تتنقل عبر العلاقات الجنسية (الشرعية والغير شرعية) هي أمراض موجودة منذ القديم، فلماذا وصمة العار لهذا المرض فقط؟ ولماذا التهويل منه (الوصم وليس المرض)؟ حتى يصبح هذا الوصم سببا في عدم الاهتمام بالفحص عن وجود الفيروس HIV ، وعائقا أمام الفرد المصاب بالفيروس في أن يحاول الإخبار به تفاديا لنشره..
التعايش.. حل ومعنى إنساني
إذن يبقى الحل الوحيد هو التعايش، هو نشر وعي وثقافة التعايش مع طبيعة المرض والمصابين به، وأن ننشر أن المصاب بالداء ليس غولا، لا نصافحه ولا نأكل معه، ولا نتنفس أمامه حتى.. كما أنه ليس عقابا من الله ولا وصمة عار في جبين حامله.. والحل هو نشر معان إنسانية بالدرجة الأولى هو التعايش..
وبما أن الإعلام العربي التقليدي “الحابس” قد رأى من المرض ريحا تأكل الأخضر واليابس، أو اتجه بالنظرة الاجتماعية على حساب الدين أنه عقاب من الله أنزله على العصاة من الناس.. فالدور اليوم هو على إعلام الشباب المبدع..
دور الشباب المبدع..
ومن هؤلاء المبدعين المدونون المشاركون في الحملة ” تعايش”، وانصح بقراءة مواضيعهم وهم:
أفتى أحد الأئمة بجوامع ولاية البليدة بالجزائر فتوى بعدم جواز امتلاك خط موبايل من نوع “جيزي” أو “آلو” وهي الخطوط التابعة لأوراسكوم الجزائر، وقد قال الإمام في إحدى الدروس المسائية التي يقيمها بأحد المساجد أن هناك نوعان من الناس الذين يطغون في هذه الدنيا، وهم من يكتسبون السلطة والمال، وقال إن إحدى الجرائد اليومية أبرزت أوراسكوم تيليكوم الجزائر كإحدى الشركات التي تساهم في الأعمال الخيرية، وأنها ساهمت في بناء مساجد، لكنها لم تتحدث عن الأيادي التي تنفق من الخلف على دواعي أخرى كالتنصير، و وفي هذا السياق قال بعدم جواز امتلاك خط “جيزي” لأن أصحاب هذه الشركة يمولون التنصير في الجزائر.
شركة أوراسكوم الجزائر هي فرع من أوراسكوم تيليكوم الدولية التي يملكها رجل الأعمال المصري نجيب ساوريس أو إمبراطور الاتصالات (موبينيل، ميناتل، جيزي، عراقنا) ، كما أن صاحب شركة أوراسكوم يملك عدة فروع الإسمنت ، البناء، الاتصالات، فنادق فورسيزونز وشبكة لنك دوت نت لخدمات الإنترنت، ومواقع مصراوي ومزيكا و ثلث أسهم جريدة المصري اليوم و قناة OTV و O-Tunes ،..
وقد حدثت ضجة إلكترونية عبر مواقع الإنترنت والمنتديات المصرية والعربية وكذلك عبر الرسائل القصيرة، بعد تصريح لنجيب ساويرس - القبطي - رئيس مجلس إدارة أوراسكوم تيليكوم حول أنه يرفض التشدد وموجة التدين والمحافظة المتدينة التي غزت العالم العربي مؤخرًا، وكذلك انتقاده للحجاب وانتشاره الكبير، وأنه عازم على إطلاق قناتين فضائيتين جديدتين لمواجهة القنوات الوعظية الدينية..
الضجة التي وصلت إلى الجزائر من خلال الرسائل القصيرة التي أخذت تدعو للمقاطعة، ومن خلال بعض ما نشرته جرائد يومية بأن السلطات الجزائرية فتحت تحقيقا في موضوع مساهمة “جيزي” في تمويل التنصير بالجزائر، ومن خلال ما تداولته عدة أوساط في الجامعة الإسلامية، كانت أيضا على مستوى رفيع في الأوساط المصرية ، حيث اتهم الدكتور زغلول النجار رئيس لجنة الإعجاز العلمي بالقرآن الكريم والسنة بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية الكنيسة المرقصية بالوقوف وراء عمليات التنصير، وأعلن المحامي المعروف نبيه الوحش أنه سيتقدم ببلاغ للنائب العام ضد البابا شنودة الثالث بطريرك الكرازة المرقصية ومرقص عزيز متهماً الاثنين بالقيام بعمليات تنصير منظمة لمسلمين بأموال رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس.
وبعيدا عن القيل والقال، عن الصح والخطأ ، عن النعم واللا ، عن الفتاوى الشرعية والدعاوى القضائية، فإن هذا “الجيزي” و”الآلو” و”الموبينيل” أو “الأوراسكوم تيليكوم” هو رقم صعب في الاقتصاد الجزائري والمصري والعربي كافة، وإمبراطورية كبيرة في عالم المال، وله وزن كبير في قلوب المستهلكين العشاق الذين استحبوا “الميلينيوم” للحديث ليلا ، فكيف لك أن تقول لعاشق حبيبته أن يترك خط “جيزي” الذي منحه ساعات ليلية مجانية يقضيها كل أيام السنة مقابل أن يقاطع (شركة تمول التنصير! .. ماذا تقول؟.. تنصير؟.. آه !..)، وكيف سيقنعه الإمام الفلاني أو الشيخ ابن فلان الفلاني بعدم جواز الخط الذي يستعمله ، ولو كان يقتنع بالفتاوى لكان أولى أن يقتنع بأن الحديث الليلي الذي يقضيه مع حبيبته لا يجوز شرعا،..
أظن أنني أسهبت في الجانب الشرعي .. أردت القول أنه لن يوجد أفضل من “جيزي” لدى مشتركيه الفقراء الذين يتباكون و”يضبحون” أمام غلاء المعيشة، ويستهلكون معدل مائتي ألف دينار جزائري، مسكين الشعب الجزائري..