تعايش والإيدز

مايو 19, 2008 by إسماعيل

حملة المدونون العرب للتجاوب مع مرض الايدز فى الدول العربية

قرأت بعض مواضيع الإخوة المدونين المشاركين في ورشة العمل التدريبية الأولى للمبدعين والمدونين والإعلاميين المستقلين للتجاوب مع الإيدز في المنطقة العربية والتي نظمها برنامج الإيدز في المنطقة العربية التابع للأمم المتحدة، هو موضوع جيد يستحق أن تكون له حملة إعلامية وتدوينية من أجل قيمة إنسانية هي “التعايش”..

والحقيقة أنني ذهلت وأنا أقرأ مقالات وتدوينات الزملاء المشاركين في الورشة ضمن حملتهم “تعايش”، والذين أجمعوا كلهم على أن هناك نظرة اجتماعية واحدة لهؤلاء المصابين بهذا الداء، وهي الوصم بالعار والنبذ وما إلى ذلك من ألفاظ لا أتقبلها تجاه أي إنسان مهما كانت عقيدته، فكيف به إذا كان مسلما،.. وإن كان أخطأ فليس دوري أن ألاحقه بالكلام أو التعليق أو أي شيء من “يستاهل وجزاء وعقاب و..”، ناهيك عن أن أسباب المرض عديدة، وليست الزنا أو اللواط فقط..

أما أن يكون الإنسان مريضا بالإيدز، أو أي مرض آخر، حيث يحتاج أي إنسان أن يكون الآخرون بجانبه لا أن ينبذوه أو يصموه بالعار وما إلى ذلك.. شيء غريب ينم عن مدى الجهل عندنا بالثقافة الصحية والجنسية، وخصوصا أن يصل جهلنا إلى أن يكون المثقفون والإعلاميون هم الأوائل في خلق تلك النظرة العارية لكل مصاب بداء الإيدز.

ليس باسم الدين..

وكذلك ما لفت انتباهي أكثر هو الحديث عن العلماء الدينيين ونظرتهم إلى المرض، لا أظن أنه بهذه الدرجة ينظرون إلى المصابين، وإن كان من أجل الترهيب من الزنا، فالحقيقة أن الأمراض التي تتنقل عبر العلاقات الجنسية (الشرعية والغير شرعية) هي أمراض موجودة منذ القديم، فلماذا وصمة العار لهذا المرض فقط؟ ولماذا التهويل منه (الوصم وليس المرض)؟ حتى يصبح هذا الوصم سببا في عدم الاهتمام بالفحص عن وجود الفيروس HIV ، وعائقا أمام الفرد المصاب بالفيروس في أن يحاول الإخبار به تفاديا لنشره..

التعايش.. حل ومعنى إنساني

إذن يبقى الحل الوحيد هو التعايش، هو نشر وعي وثقافة التعايش مع طبيعة المرض والمصابين به، وأن ننشر أن المصاب بالداء ليس غولا، لا نصافحه ولا نأكل معه، ولا نتنفس أمامه حتى.. كما أنه ليس عقابا من الله ولا وصمة عار في جبين حامله..  والحل هو نشر معان إنسانية بالدرجة الأولى هو التعايش..

وبما أن الإعلام العربي التقليدي “الحابس” قد رأى من المرض ريحا تأكل الأخضر واليابس، أو اتجه بالنظرة الاجتماعية على حساب الدين أنه عقاب من الله أنزله على العصاة من الناس.. فالدور اليوم هو على إعلام الشباب المبدع..

دور الشباب المبدع..

ومن هؤلاء المبدعين المدونون المشاركون في الحملة ” تعايش”، وانصح بقراءة مواضيعهم وهم:

 

 

 

 

 

 

 

قصيدة: وصموني

إقرأ ايضا: دي مِش «عيشة».. أكبر بكثير… يومية الوقت - حسين المحروس

تدوينة فلسطينية

مايو 15, 2008 by إسماعيل

ليس من عادتي أبدا أن أكتب في مثل هذا الموضوع، لأنني لن أقدم جديدا، ولأن الكلام لا ينفع اليوم كما لا ينفع أي شكل من أشكال الفن والإعلام، وكل رسالة سلمية أخرى لن تستطيع الوقوف في وجه تلك الدبابات والطائرات والقذائف التي يواجهها الفلسطينيون كل يوم، لا الشعوب ولا الأنظمة تستطيع إيقاف الهمجية الصهيونية بالطرق السلمية..

ولكن في هذه المناسبة التي لا تخص فلسطين وحدها، ولا العرب والمسلمين فقط، بل كل الأحرار في العالم، بل كل من لا يرضى للحق بديلا.. ويعلم كل العالم أن شعارنا نحن الجزائريين مع فلسطين ظالمة أو مظلومة كما قالها الرئيس الراحل الهواري بومدين، لأنه معلوم أن الفلسطينيين لن يكونوا ظالمين في حق من سلب أرضهم.

يجب أن نقف وقفة إجلال لكلّ من سانَدَ الحق فلم يرضخ لجبروتِ الباطل، لكلّ من قاسى القهر والتنكيل والأذى في سبيل قضية فلسطين، ونرفع أيدينا ترحما على كل شهداء هذه الأرض المقدسة الطيبة الزكية الطاهرة.

يجب أن نقول أننا لا نريد السلام مع الدولة العبرية، لا نريده سلاما أبدا، لأنه لا توجد دولة اسمها إسرائيل، شوكة نبتت في الأرض المقدسة لينزف أبناؤها الدماء كل يوم، فكيف يكون السلام ؟ كيف يكون السلام والضباع في عرين الأسد؟ أم أنهم يريدون لهذه الأشبال أن تعيش بعيدا عن أرضها المقدسة؟  والله لن يكون ذلك، مادام هنا رجال يعرفون كيف يربون أشبال هذه الأمة، مادامت هناك غزة هاشم، غزة القوة والمنعة.

حقيقة لا التدوين ولا الكلام، لا الفن ولا الإعلام يستطيعون أن يضمدوا تلك الجراح أو يجففوا تلك الدماء، ولكن رسالتنا من وراء ما نقول هي أننا أوفياء للقضية وأننا لن ننسى فلسطين ، ويبقى إيماني الوحيد بهذه القضية وكيف ننصرها هو بشيء واحد أولا قبل كل الأفعال الأخرى، هو أن نغير من أنفسنا..

ويبقى الدعاء هو سلاحنا الأول فهل تذكر إخواننا في كل سجدة شيء صعب، وهل تذكرها بعد كل ختم وقبل كل نوم، وفي السفر وفي المرض هو شيء صعب. على الأقل بهذا الدعاء نقول أننا لن ننسا كم مع أنفسنا أولا ، وليس بتلك التدوينة التي قد تكون أجمل وأروع وأحسن وأبلغ تدوينة ، وماذا بعد هذا اليوم، يوم التدوين عن فلسطين..

 ولأنه لا يوجد شيء أبلغ من الدعاء.. اللهم كن مع إخواننا الفلسطينيين.. اللهم كن معنا..

 

بشراك أمتي ، فنصرنا قريب

فالنور قادم، والله لن نخيب

فتوى.. “جيزي” لا يجوز

مايو 12, 2008 by إسماعيل

 

أفتى أحد الأئمة بجوامع ولاية البليدة بالجزائر فتوى بعدم جواز امتلاك خط موبايل من نوع “جيزي” أو “آلو” وهي الخطوط التابعة لأوراسكوم الجزائر، وقد قال الإمام في إحدى الدروس المسائية التي يقيمها بأحد المساجد أن هناك نوعان من الناس الذين يطغون في هذه الدنيا، وهم من يكتسبون السلطة والمال، وقال إن إحدى الجرائد اليومية أبرزت أوراسكوم تيليكوم الجزائر كإحدى الشركات التي تساهم في الأعمال الخيرية، وأنها ساهمت في بناء مساجد، لكنها لم تتحدث عن الأيادي التي تنفق من الخلف على دواعي أخرى كالتنصير، و وفي هذا السياق قال بعدم جواز امتلاك خط “جيزي” لأن أصحاب هذه الشركة يمولون التنصير في الجزائر.

شركة أوراسكوم الجزائر هي فرع من أوراسكوم تيليكوم الدولية التي يملكها رجل الأعمال المصري نجيب ساوريس أو إمبراطور الاتصالات (موبينيل، ميناتل، جيزي، عراقنا) ، كما أن صاحب شركة أوراسكوم يملك عدة فروع الإسمنت ، البناء، الاتصالات، فنادق فورسيزونز وشبكة لنك دوت نت لخدمات الإنترنت، ومواقع مصراوي ومزيكا و ثلث أسهم جريدة المصري اليوم و قناة OTV و O-Tunes ،..

وقد حدثت ضجة إلكترونية عبر مواقع الإنترنت والمنتديات المصرية والعربية وكذلك عبر الرسائل القصيرة، بعد تصريح لنجيب ساويرس - القبطي - رئيس مجلس إدارة أوراسكوم تيليكوم حول أنه يرفض التشدد وموجة التدين والمحافظة المتدينة التي غزت العالم العربي مؤخرًا، وكذلك انتقاده للحجاب وانتشاره الكبير، وأنه عازم على إطلاق قناتين فضائيتين جديدتين لمواجهة القنوات الوعظية الدينية..

الضجة التي وصلت إلى الجزائر من خلال الرسائل القصيرة التي أخذت تدعو للمقاطعة، ومن خلال بعض ما نشرته جرائد يومية بأن السلطات الجزائرية فتحت تحقيقا في موضوع مساهمة “جيزي” في تمويل التنصير بالجزائر، ومن خلال ما تداولته عدة أوساط في الجامعة الإسلامية، كانت أيضا على مستوى رفيع في الأوساط المصرية ، حيث اتهم الدكتور زغلول النجار رئيس لجنة الإعجاز العلمي بالقرآن الكريم والسنة بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية الكنيسة المرقصية بالوقوف وراء عمليات التنصير، وأعلن المحامي المعروف نبيه الوحش أنه سيتقدم ببلاغ للنائب العام ضد البابا شنودة الثالث بطريرك الكرازة المرقصية ومرقص عزيز متهماً الاثنين بالقيام بعمليات تنصير منظمة لمسلمين بأموال رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس.

 

وبعيدا عن القيل والقال، عن الصح والخطأ ، عن النعم واللا ، عن الفتاوى الشرعية والدعاوى القضائية، فإن هذا “الجيزي” و”الآلو” و”الموبينيل” أو “الأوراسكوم تيليكوم” هو رقم صعب في الاقتصاد الجزائري والمصري والعربي كافة، وإمبراطورية كبيرة في عالم المال، وله وزن كبير في قلوب المستهلكين العشاق الذين استحبوا “الميلينيوم” للحديث ليلا ، فكيف لك أن تقول لعاشق حبيبته أن يترك خط “جيزي” الذي منحه ساعات ليلية مجانية يقضيها كل أيام السنة مقابل أن يقاطع (شركة تمول التنصير! .. ماذا تقول؟.. تنصير؟.. آه !..)، وكيف سيقنعه الإمام الفلاني أو الشيخ ابن فلان الفلاني بعدم جواز الخط الذي يستعمله ، ولو كان يقتنع بالفتاوى لكان أولى أن يقتنع بأن الحديث الليلي الذي يقضيه مع حبيبته لا يجوز شرعا،..

أظن أنني أسهبت في الجانب الشرعي .. أردت القول أنه لن يوجد أفضل من “جيزي” لدى مشتركيه الفقراء الذين يتباكون و”يضبحون” أمام غلاء المعيشة، ويستهلكون معدل مائتي ألف دينار جزائري، مسكين الشعب الجزائري..

 

 

 

اقرأ أيضا:

وفي مدونات أخرى:

لا لحرية التعبير

جزائر القطار وقطار الجزائر

مدونات أتابعها

هل تؤيد بوتفليقة لعهدة ثالثة؟؟؟؟؟؟؟؟؟ في الجزائر اليوم

خواطر من المشهد اللبناني في أنا أكتب إذن أنا موجود

سامي الحاج يتحدث إليكم في عمّار توّك

 

تلفزيون الجزائر والمواهب

مايو 7, 2008 by إسماعيل

 

بعدما عادت الأكاديمية أو المدرسة “ألحان وشباب” سابقا، وتقبلها من يحبون فنهم ولم يتقبلها آخرون وأنكرها غيرهم ، وعلقت الصحف على المدرسة وأساتذتها وطلابها، وضربت شركات الاتصال ضرباتها المربحة، وملأ التلفزيون فترة برمجية طويلة بدون أن يعاني المبرمجون كيف يملئونها بما هو مفيد حقا.

يبدو أن التلفزيون الجزائري ممثلا في قناة اليتيمة قد تدارك شيئا جديدا وهو الاهتمام بالمواهب التي تحفظ كتاب الله وتجوده، لتطلق برنامجا تلفزيونيا جديدا هو “فرسان القرآن”، ربما كان ذلك تداركا لأخطاء المدرسة أو توبة لما نشره التلفزيون من رذيلة كما يقولون، أو ربما ليعطي التلفزيون الفرصة لكل المواهب بكل أصنافهم ( من يحبون القرآن أو من يحبون الموسيقى والألحان) ليبرهن القائمون على التلفزيون أنه ملك كل الجزائريين باختلاف أذواقهم.

وربما هي طبيعة برامج المسابقات وتلفزيون الواقع وما تتميز به وما تدره من أرباح مالية طائلة جراء كثرة الاتصالات والرسائل القصيرة.

وإن شاء الله يكون هناك تفكير موضوعي في برامج تهدف إلى تشجيع المواهب الحقيقية في التكنولوجيا والاختراعات أو الشباب البطال من أجل استثمار أفكاره وقدراته، وهنا لا بأس أن يربحوا أكثر ويدخروا من أموال كارطاتنا (بطاقات التعبئة) أو الفليكسي.

 

 

 

طائشون..

مايو 5, 2008 by إسماعيل

إعلاميون في الغرب وطائشون لدى العرب

رغم ما أحدثته المدونات الغربية من تطور كبير، حيث كانت المدونات الأمريكية أسبق من التلفزيون في نقل أحداث الحرب على العراق من حيث المصداقية وتتبع القصة الإخبارية ثم انتشرت في أوربا ، لتحدث ثورة في بريطانيا عير عدة قضايا، ولتكون للمدونات السياسية أهمية كبيرة في الترويج لفكر معين أو حزب أو شخصية ما، وليكون للشباب أيضا صوتهم الحر الذي بواسطته بإمكانهم أن يصنعوا التغيير. وبعد كل النجاح الذي حققته المدونات ، كان الاعتراف بها كأداة إعلامية بارزا من خلال المؤتمرات التي تعنى بالقضايا الإعلامية وأصبح المدونون يشاركون في الملتقيات والمؤتمرات ، ومن جهة أخرى برز الاعتراف بدور المدونين من خلال الجوائز والمسابقات التي تحتضنها الدور الإعلامية المعروفة عالميا ، وأصبح المدونون ينافسون الصحفيين، كما أصبحت لهم جوائز ومسابقات خاصة بهم فقط.. هذه وجهة نظر الغرب وكيف تعامل مع هذه التقنية وساعدها على التطور ليصبح لها دور فعال في الصيرورة الاجتماعية والفكرية والثقافية والقضايا السياسية و لمسة بارزة في النقد الإعلامي والأدبي، ووجهة النظر هذه تنم عن مدى استعداد المجتمعات الغربية وحكوماتهم للتعامل مع أي وسيلة كانت من أجل التطوير البناء وتنم أيضا عن ديمقراطية هذه المجتمعات التي تعترف بأي صوت مها كان شابا أم فقيرا أم سياسيا محنكا وتعترف بأي وسيلة مادام كانت هذه الوسيلة تسمع ذلك الصوت لأن صوته لابد أن يكون مسموعا أولا فإن صدقه الناس فذاك حقه ..

شوووت ..  x-:    …  حالنا…

أما في الوطن العربي فالأمر مختلف كثيرا، مثل اختلاف الأنظمة الحاكمة، وللأسفل طبعا، فالمدونات هنا هي عبارة عن دعاية مغرضة أو تفرقة للأمة أو آراء فاسدة كما يراه بعضهم، أو طيش شباب أو لعب عيال كما يقول آخرون، ومن أحسن إليها قال إنها متنفس إعلامي. وبرغم أن المدونات المصرية قد فعلت فعلتها في إعلام الجمهور بحقيقة الاستبداد والظلم، وأوصلت للحكومة المصرية ولوزارة الداخلية ما يحصل في أقسام الشرطة وهذا إن كانت لا تعلم به، وبرغم ما كشفته المدونات المغربية من فساد لتخدم بذلك الصالح العام وهو هدف الإعلام، ورغم أن مدونات العراقيين أو مدونات الجنود الأمريكان في العراق كشفت حقائق عديدة تحصل هناك، برغم آراء المدونين السعوديين والبحرينيين والتونسيين والسوريين حول إصلاح الأنظمة الحاكمة، وكونها آراء تخدم الصالح العام سواء عارضت بذلك النظام أم كانت معه، رغم كل ذلك ورغم وطنية المدونين الغيورين على أوطانهم وأمتهم بدون أن يطالبوا بأجرة جزاء ما يفعلون، لا يزال المدونون شباب طائشون، وكتاباتهم كتابات عمياء حسب اتهامات الإعلام الرسمي ، أو لا يزالون شبابا عانوا من الظلم والتهميش فقط فلجئوا إلى صفحات شخصية للتنفيس عن أنفسهم و إخراج ما فيها أغوارها ..

لا لحرية التعبير

مايو 3, 2008 by إسماعيل

في اليوم العالمي لحرية التعبير.. دعوني أقول كلمة.. ليست تهنئة للصحفييين.. ولا مطالبة لمن بيدهم أن يمنحوا الحرية لمن شاءوا، ويقطعوها عمن شاءوا..

 ولكن لأقول كلمة لا لحرية التعبير .. لا لحرية التعبير.. لا لحرية التعبير..

قد يبدو هذا المدون مجنونا بفلسفته هاته.. ولكن لا أريد أن لي حرية تعبير..

قلنا لا للظلم.. وظلمونا

قلنا لا للإرهاب.. ووضعوا الإرهاب وأدانو به الدين

قلنا لا للإحتلال.. وهو شوكة بين ظهرانينا منذ ستين عاما

قلنا لا للهيمنة.. ولا تزال أمبرياليت أمريكا في هذا العالم

قلنا لا للحقرة.. وانظر الحقرة في الجزائر والوطن العربي

قلنا لا للمخذرات .. وأين أصحابي وشباب الأمة ، غروا بهم، وحق لهم أن يغتروا لأنه الفراغ..

قلنا لا للبطالة .. وخايف أعيش بطال..

قلنا لا.. وقلنا لا.. وفعلوا ، وقالوا: بل نعم..

فلنحاول أن نقول لا لحرية التعبير ، فعسى أن نكتسبها نكاية فينا..

جزائر القطار وقطار الجزائر

أبريل 23, 2008 by إسماعيل

إذا كنت تريد أن تعرف واقع الجزائريين من كل الجوانب، فنصيحتي الأولى لك لن تكون بتصفح الجرائد ولا بمشاهدة تلفزيون اليتيمة، ولا بزيارة مختص نفساني أو اجتماعي وبطبيعة الحال أنهاك أن تستمع إلى خطاب سياسي أو تقييم لمسئول جزائري بعيد كل البعد عن حياة أغلب الجزائريين، ولكن أن ترى الوضعية الاجتماعية الحقيقية في كل جوانبها المعيشية والأخلاقية والنفسية والتعليمية والثقافية وحتى آراء الجمهور في السياسة وتسيير البلد .. هناك طريق واحد هو القطار.. فمن خلال قطار الجزائر ستعرف واقعها ، وجزائر القطار التي ستجدها هي المختصر المفيد لواقع الجزائر..

من عادتي عندما أسافر بالقطار أن أشتري جريدة أو اثنتين وهذه العادة اكتسبتها حتى لا تكون لي فرصة يومية لسماع شكاوى الناس وسبابهم وخصامهم ولا حتى النظر إلى شيء جميل أو غير جميل ، لا إلى صاحب لحية عديم الابتسامة ولباس نصف الساق ولا إلى سافرة ذات مكياج بشع الألوان ولباس ربع الساق..

هذا اليوم تأخرت عن القطار، فكانت عواقب ألا يكون معي جريدة عواقب وخيمة، وصلت جاريا إلى المحطة متمنيا أن يتأخر القطار أيضا، وصلت بعد عشر دقائق من موعد القطار ولم أكن مندهشا من أن القطار سيتأخر أكثر مني بالضعف، لكن أن أجد أكثر من قطار متأخر فهو أمر لا يدهشني أيضا ، فالقطار المتوجه إلى البليدة باق في المحطة لأكثر من ساعة بسبب عطل فني على إثر نفاذ مادة المازوت في بلاد البترول، وعلى رصيف آخر قطار السلع توقف من أجل أن يساعد المسافرين بإمدادهم بقاطرته لأن (الغاشي) أغلى من السلع .. وهنا يأتي القطار المتوجه إلى العاصمة وقد تأخر 25دقيقة، ليبقى راكدا هو أيضا في المحطة.. ما مشكلته؟ سألت رئيس المحطة وأفهمتني أن هناك قاطرة في طريقه وهي قاطرة الإسعاف التي ستأخذ القطار المتوجه إلى البليدة، ولكن لا تستطيع القاطرة العودة إلى الوراء ولا يستطيع هو أيضا  .. وكذا وكذا.. حسب معلومات المصدر، كانت تفهمني وكنت أهز رأسي بنعم، ولا شك أنكم لم تفهموا ما كنت أقول، أنا أيضا لم أفهم ما جرى بالضبط.. ركبت القطار منتظرا موعد انطلاقه ، متذمرا من أعماقي عن هذا البلد عن هذا التخلف الذي نعيشه ومتسائلا في نفسي: لكن ماذا كانت تقول صاحبة الميني رئيسة المحطة؟ .. في عصر الإنترنت والتقنيات المتطورة وكبسات الأزرار التي تسير قطارات البلدان المتطورة، لا نزال نبكي ونجري على أن نوقف قاطرة ونشغل أخرى.. وبين ما يجري خارج القطار وداخله تشابه كبير في التخلف، بين معدات الدولة الغنية والمليئة خزائنها بملايير الدولارات (حسب ما يقولون)، و بين مستوى الشعب المتخلف الفقير الذي يشتكي فقره (ويصرف معدل 2000دج شهريا على الهواتف) بين مستوى تسيير المؤسسات الجزائرية وبين التخلف في العقلية للجزائريين، بين كذب المسئولين وأمراض الإدارة الجزائرية وبين أخلاق الفرد الجزائري التي هي نفسها أمراض الإدارة الجزائرية.. مظاهر داخل القطار تتعب نفسك الي تتوق إلى عمل مميز أو دراسة جادة من أجل الرقي بهذا الوطن، لكن هيهات أن يحدث ذلك وأنت ترى واقع البلاد.

أن ترى الناس لا زالوا يمارسون أو يبيعون بهيئة التسول أو يتسولون بهيئة البيع ، شيخ في السبعين يبيع المناديل الورقية وطالب جامعي يحمل في يده علب سيجارة ليبيعها في طريقه إلى الجامعة، طفل في العاشرة من عمره يبيع القوفريط ، ونساء يشكلون حلقة وسط القطار وهن قاصدات جيوب المؤمنين الجزائريين الذين ينفقون مما كسبوا ، مظاهر تذكرك بفقرنا وغنى خزينتنا (عفوا.. خزينتهم) وتستشيط غضبا، فترى وتسمع الناس تشتكي وتسمع ما لا يخطر على قلبك من سباب للمسئولين، وتسمع آخرين يقولون نحن أفضل من كثير من الدول، وآخرين يتحدثون عن مستوى الديمقراطية والحرية ويماثلون بيننا وبين المغرب ومصر وتونس والسعودية، واحد يقول نحن نستطيع أن نقول ما نريد في حكامنا، وهناك حقوق الإنسان فليس من حق السلطة تعذيب الأفراد، وآخر يرى أننا بحرية نستطيع بها المحافظة على ديننا، وآخر يقول نحن نعاني من الحرية التي أفاضت كأس الرذيلة وأطاحت بمستوى الأخلاق..إذا تركت ندوة هؤلاء وصرفت نظرك إلى آخرين لا يبالون بما يحدث في الجزائر، ترى مراهقا في الخامسة عشر من عمره يخاصم شيخا في السبعين، و أن ترى فتاة تعاكس شابا ، فهذا تطور عظيم إلى الأسفل في الأخلاق.. ومن شدة فقرنا وغضبنا ودنو أخلاقنا، تجد الناس تركب مجانا في القطار، لا تقتني التذاكر، وإذا التقى الواحد بالكونترول، فإنه يزيد عليه أن يسبه ويشتم.. “ما نخلصش.. وافعل ما تريد.. خذ بطاقتي.. خذني معك..”

وأنا أقول ” هل أعجبكم قطار الجزائر ، أم جزائر القطار؟”

أكيد…. الشباب يبحث عن “بابور لوروب” bachot à l’Europe  .. يعني “زورق لأوروبا”

“الحرقة” أحسن

تاج ، حبيت فيه الكسكسي

أبريل 20, 2008 by إسماعيل

قرأت هذه التمريرة في مدونة أوراق علاء سالم

سئل إلى من تمرر هذا التاج فأجاب :” أمرره لكل اللي شافه عندي وماكانش جاوب عليه قبل كده”، ومنه رأيت أن من واجبي كقارئ لمدونته أن أشارك في هذه التمريرة الحلوة ، خصوصا أن من نصائح المدونين أن تشارك في التمريرات (لا أفهم جدواه بعد (:  )

 

 

كنت طالب شاطر في المدرسة؟

والله العظيم كنت شاطر جدا في الإبتدائي والمتوسط ، ثم بدأت بالتراجع في  الثانوي ولم أعد مجتهدا في الدراسة ، ولكن الزهر (الحظ) كان يحالفني دوما، حتى تحصلي  على الباكالوريا كان حظا..

إيه كانت أحب ماده ليك في المدرسة والكلية؟

في المدرسة الرياضيات والفيزياء والأدب العربي والتاريخ والجغرافيا

وفي الثانوية الأدب العربي والفلسفة والتاريخ والجغرافيا

وفي الجامعة لا أعرف أسماء المواد..

أكره ماده ليك في المدرسة والكلية؟

في المدرسة الفرنسية

وفي الثانوية الفرنسية

وفي الجامعة الفرنسية والحمد لله كانت هناك فرصة للتغيير فاخترت الإنجليزية

كنت عايز تطلع ايه وانت صغير ؟

صيدلي

صحافي

 

وراح أطلع

صابر على البطالة..

أغرب حاجه اتمنيتها هي اني أبقى؟

راقص بالي

اسم مدونتك؟

جزائري بقرار جمهوري

ولماذا اخترته؟

أسباب متعددة تحتاج تدوينات كثيرة.

لكن من الأسباب أنني جزائري بقرار جمهوري،

 ولها معاني كثيرة يستطيع أي كان أن يستخرجها…

هل فكرت في اغلاق مدونتك؟ السبب؟

كانت عندي مدونات أخرى منذ سنتين ولم أغلقها ..

السبب أنني لا أحب أن أرمي ذكرياتي ولو كانت بسيطة..

عندي عدة خواطر وكتابات منذ كنت صغيرا ، قد أدونها يوما ما..

صورتك في المدونه ترمز لايه؟

صورتي ترمز بكل براءة إلى جزائريتي .. للأسف..

أحلى جمله قيلت لك في وصف مدونتك؟

لم يصفوا مدونتي بعد ..

لكن أي مدونة تقصد ، هذه أم اللواتي كن قبلها..

على العموم لم يصفوا أي مدونة ،

 سوى بالمفيدة ( مدونة بحوث الإعلام والاتصال)

التعليقات بالنسبه لك .. أهميتها؟

يعني : تشجعني ، وتعطيني دافعا قويا للاستمرار..

لكن في بعض الأحيان لا أكتب شيئا مهما ، فلم أنتظر التعليقات..

وأهمية التعليقات أن تكون في محلها وبناءة بالنقد وليس الانتقاد فقط أو الثناء..

ما أحلى تدوينة كتبتها ضع الرابط واذكر لماذا؟

 

كل التدوينات لأنها تدويناتي

(محتاجة رابط)

أحلى مدونه قرأتها؟

مدونات كتيرة، مدونات أتابعها

حد قل أدبه في التعليق؟ وعملت ايه؟

لم يحصل بعد،

ايه اللي هيحصل لايميلك لما تموت؟

ومن فكر فيما سيحصل لي بعدما أموت

اديت الباسوورد بتاعك قبل كده لحد ؟

عندي كثير باسوورد لأصحابي،

لكني لم أعطي باسوورد نتاعي لأي أحد

اسمك؟

إسماعيل

اسم الدلع المشهور بيه وسط اصحابك؟

مجال دراستك؟ وسط أصحابي إسماعيل

وفي مجال دراستي قاسمي

سر: كان يا مكان ، أصحاب الثانوية كانوا يسموني جاسم

شخصيتك نوعها ايه؟

شخصية فريدة من نوعها..

أنا لم أعرف نوعها بعد ..

 

مودك ايه؟

هيب هوب إسلامي..

وش معنى هاذي المودات..

بتعمل ايه في وقت فراغك؟

وقت الفراغ.. أفرغ الوقت..

الأكله المفضله؟

كسكسي

السفر بالنسبه لك؟

الحياة تطول بي وأنا مسافر..

وأتمنى أعيش مسافر..

أكتر ست حاجات بكرهها؟

الكذب ، العنصرية ، الفراغ،

دخان القطار، تأخر القطار،

وأكره الكره

أكتر ست حاجات بحبها ؟

يما ، بابا ، خليل،

الزوالية (الغلابى)،

 جريدة الشروق،

 خط هاتف نجمة (نحبها ونحب اللي يحبها)

الشغل بالنسبه لك؟

أتمنى أجد الشغل يا حبيبي بعد التخرج

وإلا…

فسوف لن أشتغل..

ولن أبدع في الشغل…

..

لكن هل تعلم أني أسكن في الجزائر..

يعني الشغل .. آ آ .. فاهم

الكمبيوتر والنت بالنسبه لك؟

الكمبيوتر موجود في البيت لكني محتاج للإنترنت،

ولازم أسافر مسافة 3كلم للحصول على واحدة..

 

متى اكتر وقت حبيت فيه نفسك اوي…وليه ؟

حبيت نفسي كثير لأنها نفس خلقها ربي..

وأحب نفسي في اليوم الذي أفعل فيه فعل خير..

والحمد لله

 

متى أكتر وقت كرهت فيه نفسك أوي … وليه ؟؟

من غير الممكن أكره نفسي.. من سيحبها؟

لكني كرهت لحظة زللت زلات وأذنبت ذنوب..

 الله يغفر لي

 

لو عرض عليك تعيش برا بلدك تختار تعيش فين ؟ واش معنى البلد دي بالذات ؟؟

لا أحب الكذب، لكن صعب أفارق بلدي

وأهلي أيضا.. لا..

فلسطين والشارقة وماليزيا..

فلسطين بلدي منذ أن ولدت في الجزائر

و في الشارقة وماليزيا، الحضارة المفقودة في بلدي..

لكن إذا كنت فيهم أفارق بلدي وأكون وسط أهلي..

 

بجد تمرر التاج لمين؟

لكل من أعجبته التمريرة..

 

وخاصة لأحد المدونين الذين أحبهم كثيرا.. هذا إن قرأ الموضوع أصلا..

 

جرائم فتح وحمس

أبريل 17, 2008 by إسماعيل

أمر غريب حقا يحدث بين هؤلاء.. الإخوة الأعداء.. لا أظن أن هذه تسميتهم.. ولا الفرقاء.. ولكن الكيد بهم والمفرق بينهم.. الإخوة الأغبياء يتصارعون بينهم حتى على الإنترنت وفي عالم التدوين ، هذا إن كانت هذه المدونات ملكهم حقا، أو أنها تكتب بأنامل لا تريد الوحدة لأهل فلسطين ولا الحرية ولا استرجاع الأراضي ولا عودة اللاجئين.. كل ما تريده هو أن يبقى التكالب بين فتح وحمس..

هما مدونتان كل واحدة تكتب عن الحركة الأخرى وعن جرائمها..

جرائم حماس في غزة على صفيح ساخن http://hamasgaza.wordpress.com

وجرائم وفضائح فتح http://fatehisrael.wordpress.com/ من الجهة المقابلة..

وقد تعمدت عدم الربط لهذه المدونات .. كي لا أدعم أي واحدة منهما في مواقع البحث الخاصة بالمدونات..

ولكم حظهما في موقع تكنوراتي جرائم حماس  وجرائم  فتــح

وهناك مدونات أخرى أشارت إلى هذه المدونتين الجريمتين ..

الله يهدي الفريقين

فيلم يرد على فتنة

أبريل 10, 2008 by إسماعيل

في أقل من 24 ساعة أنتج رائد السعيد فلماً يرد على فلم “Fitna” لـ Greet Wilders ، و وضعه على YouTube .

وفي أقل من 12 ساعة تم حذف فلم “Schism” فيما يُعرض “Fitna” بكل أريحية في تمييز عنصري واضح! و رفعه رائد مرة أخرى على Youtube ولم يُحذف حتى هذه اللحظة .

 

Schism (The Bible Version of Fitna) - video powered by Metacafe

 

قال الحرية قال

خليهم في حريتهم

وراح يشوفو من ردنا حضارة وأخلاق ومسئولية

في فيلمهم فتنة أعد له لشهور من أجل كذب

وأفلامنا تصنع في يوم واحد لكنها تقول الحقيقة

  • صفحات

  • أحدث التدوينات

  • تصنيفات

  • آخر التعليقات

  • أرشيف

  •  

    يوليو 2008
    السبت الأحد الأثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة
    « يونيو    
     1234
    567891011
    12131415161718
    19202122232425
    262728293031  
  • منوعات

  • منوعات